النّظام المغربي يُسيء لِحقوق الإنسان ويُهرول لِاحتضان المونديال
قال تقرير جديد لِمنظمة العفو الدولية إن النظام المغربي نموذج سيّئ لِحقوق الإنسان، وتساءلت عن تراخي الاتحاد الدولي لكرة القدم بِهذا الشأن، في ملف بلاد مراكش الساعية إلى تنظيم تظاهرة كأس العالم 2030.
وأوضحت منظمة العفو الدولية في تقرير جديد لها بِعنوان “العروض شديدة المخاطر: استراتيجيات حقوق الإنسان المُعيبة بشكل خطير لكأس العالم 2030″، أن النظام المغربي يتمادى في القمع (اضطهاد الشعبَين في الصحراء الغربية والرّيف)، وإساءة استخدام الرّصاص المطاطي، فضلا عن القيود المفروضة على حرّية التعبير والتجمّع، وتجاهل “المخزن” لِمطالب منظمات حقوق الإنسان والنقابات.
وأضاف التقرير أن الأوضاع الاجتماعية مزرية في المغرب، وضرب مثلا بأزمة السكن، ولجوء شرطة محمد السادس إلى الإخلاء القسري، وارتفاع تكاليف العيش في المدن مثل الدار البيضاء والرباط.
وأعابت منظمة العفو الدولية على “الفيفا” عدم اهتمامها بِهذا الملف، من خلال ربط الترشّح لِتنظيم المونديال بِتقديم استراتيجية واضحة بِشأن حقوق الإنسان، الحلقة المفقودة لدى النظام المغربي.