الجزائر

الهاشمي جعبوب يرد على الحملة الفرنسية: “لن نرضخ للضغوط”

محمد فاسي
  • 8692
  • 1
ح.م
الهاشمي جعبوب

رد السياسي والوزير الأسبق، الهاشمي جعبوب في منشور له على حسابه الرسمي عبر موقع الفايسبوك، على الحملة الفرنسية المستمرة ضد الجزائر، على خلفية إيقاف الكاتب الجزائري المُفرنس بوعلام صنصال، معتبرًا هذه التصريحات جزءًا من محاولات مستمرة للضغط على الجزائر عبر قوى سياسية وإعلامية متطرفة في فرنسا، مدعومة من اللوبيات الاستعمارية والصهيونية العالمية.

وأكد جعبوب في منشوره أن الجزائر، رغم هذه المحاولات، لن تتأثر بأي تهديدات أو ضغوطات، وأشار إلى أن قضية بوعلام صنصال ليست إلا “جزءًا مرئيًا من مؤامرة أوسع” ضد الجزائر. كما اتهم الشخصيات الفرنسية المتورطة في هذه الحملة بتسابقهم في دعواتهم للضغط على الجزائر لإطلاق سراح صنصال، وأكد أن هذه الهجمات تُظهر “مؤامرة محكمة” ضد الجزائر.

وأوضح جعبوب أن بعض الشخصيات الفرنسية، مثل السفير الفرنسي الأسبق بالجزائر، طالبوا بإلغاء اتفاقيات هامة مثل اتفاقية 1968 الخاصة بالهجرة، التي كانت قد وضعت شروطًا لتقليص الإقامة والتنقل بين الجزائر وفرنسا. وأضاف أن هذا الطلب لا يخدم مصالح الجزائر، بل من شأنه أن يعيد العلاقات إلى اتفاقيات “إفيان” التي تمنح حرية التنقل بين البلدين دون قيود.

وفي ذات السياق، انتقد جعبوب مطالبات الفرنسيين بفرض قيود إضافية على الجزائريين، بما في ذلك فرض تأشيرات على المسؤولين الجزائريين، معتبرًا أن الجزائر لا تبالي بتلك التهديدات، حيث أن باريس ليست الوجهة الوحيدة للتعليم أو العلاج أو السياحة بالنسبة للجزائريين.

وأضاف الهاشمي جعبوب أن التهديدات المتعلقة بمصادرة ممتلكات الجزائريين في فرنسا تشير إلى “خسة” و”نكران جميل” من الجانب الفرنسي، مشيرًا إلى أن معظم الجزائريين الذين يمتلكون عقارات في فرنسا قد كسبوا هذه الممتلكات بعرق الجبين ولم يأتوا بأموال مسروقة. كما أشار إلى أن الجزائر تطالب باسترجاع الأموال المنهوبة من قبل الفاسدين الذين حولوا أموالهم إلى فرنسا.

وأكد جعبوب أن الجزائر ستظل متمسكة بسيادتها، وأن الشعب الجزائري لن ينساق وراء المؤامرات الأجنبية، داعيًا الفرنسيين إلى احترام إرادة الشعب الجزائري في الحفاظ على استقلاله الذي تحقق بتضحيات كبيرة.

وفي ختام منشوره، وجه جعبوب رسالة حازمة إلى فرنسا، مؤكدا أن الجزائر لن تتراجع عن موقفها مهما كانت الضغوطات، وأن الجزائر لن تسمح لأي طرف بالمساس بسيادتها أو استقرارها، وأن “استقلال الجزائر غير قابل للمساومة”.

مقالات ذات صلة