العالم
مقتل سبعة جنود وإصابة‮ ‬50‮ ‬في‮ ‬تفجير مزدوج ببنغازي

الهجمات الانتحارية‮ .. ‬الفاعل الجديد في‮ ‬حرب‮ “‬الإخوة الأعداء‮” ‬بليبيا

الشروق أونلاين
  • 2643
  • 5
الأرشيف

قال قائد في‮ ‬الجيش الليبي‮ ‬إن سبعة جنود قتلوا،‮ ‬الخميس،‮ ‬وأصيب‮ ‬50‮ ‬في‮ ‬تفجير انتحاري‮ ‬مزدوج واشتباكات في‮ ‬مدينة بنغازي‮ ‬بشرق ليبيا‭.‬

وقال قائد القوات الخاصة التابعة للجيش الليبي‮ ‬في‮ ‬بنغازي،‮ ‬ونيس بوخمادة،‮ ‬لرويترز،‮ ‬إن سيارتين ملغومتين اقتحمتا نقطة عسكرية قرب مطار بنغازي‮ ‬الذي‮ ‬يستخدم للأغراض المدنية والعسكرية،‮ ‬ما أدى إلى مقتل ثلاثة جنود‮. ‬وذكر أن أربعة جنود قتلوا خلال اشتباكات مع مسلحين في‮ ‬نفس المنطقة‮.‬

وأضاف أن‮ “‬مجلس شورى‮” ‬القوات‮ -‬في‮ ‬إشارة إلى الإسلاميين الذين‮ ‬يحاولون السيطرة على المطار منذ أسابيع‮- ‬تكبّد خسائر كبيرة،‮ ‬وظلت الاشتباكات مستمرة،‮ ‬طيلة‮ ‬ الخميس،‮ ‬وسمع دوي‮ ‬غارات جوية‮.‬

واضطر البرلمان المنتخب لاتخاذ مدينة طبرق في‮ ‬شرق البلاد مقرا لجلساته،‮ ‬بعد أن فقدت الحكومة السيطرة على طرابلس في‮ ‬هجوم لجماعة مسلحة من مدينة مصراتة في‮ ‬غرب ليبيا،‮ ‬شكلت برلمانا موازيا،‮ ‬وعينت رئيسا لحكومة موازية‮.‬

فيما أكد رئيس حزب الوطن الليبي‮ ‬عبد الحكيم بلحاج في‮ ‬تصريحات لشبكة سي‮ ‬أن أن،‮ ‬أنَّه على الليبيين توحيد جهودهم،‮ ‬بعيدًا عن الانتماءات والأيديولوجيات حول هدف واحد،‮ ‬هو دولة ديمقراطية وبناء علاقات مع الدول الأخرى مبنية على الثقة والاحترام المتبادل،‮ ‬وأضاف‮ “‬إنَّ‮ ‬صعود الإرهاب هو شيء نعارضه بشدة،‮ ‬ولن ندخر جهدًا في‮ ‬التعامل معه بطريقة تتناسب مع رؤية الأغلبية في‮ ‬ليبيا‮”.‬

كما أعرب بلحاج عن دعمه وتأييده للمفاوضات بين أعضاء مجلس النواب المنعقد في‮ ‬طبرق والنواب المقاطعين له،‮ ‬مؤكدًا دعمه لوجود حكومة واحدة مركزية تدير ليبيا،‮ ‬وعن الأحداث الدائرة في‮ ‬كثير من الدول حول ليبيا،‮ ‬ومنها سورية والعراق،‮ ‬أكد بلحاج رفضه للإرهاب،‮ ‬ولتلك الأفعال التي‮ ‬تتمّ‮ ‬باسم الدين‮.‬

ويرى مراقبون‮ ‬غربيون،‮ ‬أنَّ‮ ‬تأثير بلحاج الكبير قد‮ ‬يعني‮ ‬صعوبة تحقيق السلام دون مساعدته،‮ ‬على الرغم من النجاح الانتخابي‮ ‬المحدود الذي‮ ‬حققه حزبه،‮ ‬وأنه على الرغم من انفصال بلحاج الرسمي‮ ‬عن المليشيات إلا أنَّه‮ ‬يتحكم فعليًّا فيها،‮ ‬خاصة المسيطرة على طرابلس،‮ ‬ولكن بلحاج أكد في‮ ‬حواره أنَّ‮ “‬المجموعات لم تسط على السلطة،‮ ‬بل تستعيد الأمن‮”‬،‮ ‬مشيرًا إلى أنَّ‮ “‬الثوار الذين‮ ‬يتحركون الآن في‮ ‬أكثر من‮ ‬90‮ ‬‭%‬‮ ‬من ليبيا ليسوا إسلاميين،‮ ‬فهم‮ ‬يمتلكون أيديولوجية إسلامية،‮ ‬إلا أنَّه لا‮ ‬يمكن وصفهم بهذا الاسم‮”.‬

مقالات ذات صلة