الجزائر
تحت شعار: "مسعف في كل بيت"

الهلال الأحمر الجزائري يستهدف تكوين الشباب والطلبة

نادية سليماني
  • 204
  • 0

أطْلق الهلال الأحمر الجزائري، حملة وطنيّة كُبرى في الإسعافات الأّوّلية، والتي تستهدف جميع فئات المجتمع، خاصة الشباب والطلبة، والذين يتلقون تكوينات مجانية في القواعد الأساسية للإسعاف وإنقاذ الأشخاص. والحملة لقيت تجاُوبا كبيرا وكان الإقبال لافتا على التكوينات عبر مُختلف ولايات الوطن.

 وتُعتبر الإسعافات الأولية، أهم سلوك يتعلمه الشخص والذي بإمكانه إنقاذ أرواح بشريّة، في حال حدث طارئ صحي مفاجئ بعيدا عن المؤسسات الصحية، بحيث يمكن للمسعف الحفاظ على حياة الشخص عبر بضع سلوكات إلى حين وصول الأطبّاء والمختصين في الإسعاف ومنهم رجال الحماية المدنية.

بن جلول: الحملة هي خدمة إنسانية هدفها إنقاذ الأرواح قبل فوات الأوان

ولأنّ مُختلف الحوادث تزداد وتيرتها صيْفا، بسبب العُطلة والإقبال على الشواطئ والمسابح والتعرّض لحوادث المرور بسبب فوضى مواكب الأعراس، وزيادة الحركة المرورية، وأيضا بسبب كثرة اختناقات الأطفال وتعرّضهم لمُختلف الحوادث الخطيرة في الحدائق والمساحات الخضراء، فإن تعلم أبجدّيات الإسعاف الأوّلي أكثر من ضرورة لكل شخص مهما كانت سنه.

وأطلق الهلال الأحمر الجزائري، حملة وطنية مجانية، لجميع الفئات، يستفيد فيها المشارك من شهادة معترف بها دوليا.

وفي هذا الصّدد، كشف الأمين العام للهلال الأحمر الجزائري، عبد الوهّاب بن جلول في تصريح لـ”الشروق”، على أن تكوين المسعفين مجّانا من طرف الهلال الأحمر الجزائري، تحت شعار ” مُسعف في كل بيت ” هي ” فرصة قيمة، على الجميع استغلالها والانخراط فيها، عن طريق التسجيل عبر كامل اللجان الولائية والبلدية للهلال الأحمر الجزائري المتواجدة عبر مختلف ربوع الوطن”.

وقال، بأن الهلال الأحمر يستهدف خصوصا بهذا التكوين فئة الشباب والطلبة، والذين يجب أن يتكونوا في إسعاف الغير، باعتبارهم أكثر الفئات نشاطا في المجتمع.

واعتبر بن جلول، بأن الإسعافات الأولية في المجتمع، لها دور كبير في إنقاذ حياة الأشخاص، قبل فوات الأوان وتأزم أوضاعهم الصحية، ” ولذلك يعتبر هذا التكوين أكبر خدمة إنسانية يمكن أن يقدمها الهلال الأحمر الجزائري لأفراد المُجتمع”.

وناشد محدثنا، المواطنين بالالتحاق بالتكوينات المجانية لتعلم الإسعافات الأولية، لأنها أكثر من مهمة لحماية أنفسهم وأطفالهم وعائلاتهم، من المخاطر الصحية الطارئة التي تتهددهم في كل لحظة. وقال ” ” إسعاف خاطئ أو متأخر أو منعدم معناه خسارة روح بشرية أو تأزم وضعيتها الصحية أكثر”.

مقالات ذات صلة