الهوان العربي لا يجوز تحويله إلى عقيدة
هذا ما كتبته في مثل هذه الساعات قبل ثلاث سنوات “كتابة جديدة للتاريخ، وتصحيح للمفاهيم ، و خروج على النص، وكأننا في حلم لا واقع” “الهوان العربي لا يجوز تحويله إلى عقيدة”.
لم يتوقف الطوفان، بعد أن غادر قادته دنيانا. ولا تزال صفحات التاريخ تكتب بغزير الدماء وعزيزها. ولا يزال الحكم مبكرا، بمقاييس الانتصار العسكري، تمكن تحالف إسرائيل وأميركا و من حالفهم من غرب وعرب، وهوان وتخاذل ، من تحقيق هزيمة ساحقة أخرجت غزة كلها عن الخدمة.
لكن بمعايير الأهداف لم يحقق نتنياهو هدفه بالقضاء على حماس وتهجير سكانها على الرغم من قتل أكثر 74 ألفا منهم عشرة آلاف مقاتل وأكثر من عشرين ألف طفل . تاريخيا واستراتيجيا هدم وتضرر كل بيت في غزة، لكن قضية فلسطين دخلت كل بيت في العالم.
وللمرة الأولى يتصدع تحالف أميركا وإسرائيل والجيل الجديد في أميركا حتى من اليهود مع القضية الفلسطينية . ثمة من قرر الطوفان، لكنه لم يقرر الإبادة.
لا يمكن لوم البطل والشهيد الذي بذل نفسه وأهله وأطفاله لتحرير بلده وعدم لوم من قرر الإبادة ودمّر غزة وهما بايدن ونتنياهو . وجاء ترمب بدلا من محاكمتهما ليحاكم محكمة الجنايات الدولية ويعاقبها !
في محكمة السماء والتاريخ لا يمثل قادة الإجرام فقط ، بل كل من تعاون سرا وعلانية وتواطأ .. وتخاذل . شخصيا أسأل الله أن يغفر لي تخاذلي ويقبل عذري وتقصيري . رحم الله الشهادة الأبطال والأطفال . الأبطال قرروا المواجهة ودفع كلفتها لكن الطفل والمدني والأعزل لم يقرر ، ولم ينج ، وما عند الله خير .
هذا ما كتبته في مثل هذه الساعات قبل ثلاث سنوات ” كتابة جديدة للتاريخ، وتصحيح للمفاهيم ، و خروج على النص، وكأننا في حلم لا واقع” « الهوان العربي لا يجوز تحويله إلى عقيدة ” . لم يتوقف الطوفان، بعد أن غادر قادته دنيانا. ولا تزال صفحات التاريخ تكتب بغزير الدماء وعزيزها. ولا يزال… https://t.co/Xr4ccCzUUB
— ياسر أبوهلالة (@abuhilalah) October 7, 2026