“الهولوكوست يخدم الفلسطينيين”.. كاتبة أمريكية تحذر!
أثارت كاتبة أمريكية عاصفة سياسية بعد أن قالت بأن التثقيف حول الهولوكوست يجعل الشباب الأمريكي يتعاطف مع الفلسطينيين بدلا من الاحتلال.
صرحت سارة هورويتز، التي شغلت منصب كاتبة خطابات ميشيل أوباما قبل عملها مع باراك أوباما خلال ولايته الثانية، أن تعليم الطلاب عن اليهود كضحايا للوحشية النازية أصبح “مُربكا” في بيئة الإعلام اليوم.
وأكدت سارة أن الشباب ينظرون الآن إلى “اليهود الضعفاء والهزيلين” على أنهم مُشابهون للفلسطينيين تحت وطأة القوة العسكرية الصهيونية.
وقالت هورويتز في تصريحات بُثت مباشرة أمام حشد غفير في مؤتمر للاتحادات اليهودية في أمريكا الشمالية وانتشرت لاحقا على وسائل التواصل الاجتماعي: “أعتقد، للأسف، أن الرهان الذكي للغاية الذي راهننا عليه بشأن تعليم الهولوكوست ليكون بمثابة تعليم لمعاداة السامية… قد يُربك بعض شبابنا”. وتابعت: “يتعلمون عن النازيين الأقوياء الذين يؤذون اليهود الضعفاء والهزيلين”، مضيفة أن الشباب يتبنون بعد ذلك إطارا أخلاقيا قائما على “البيض الأقوياء ضد السود الضعفاء”.
وأضافت أنه في عصر تيك توك، تُروج مقاطع فيديو من غزة تُظهر “صهاينة أقوياء يؤذون فلسطينيين ضعفاء ونحيفين” تُقنع الطلاب بأن “درس الهولوكوست هو محاربة لتل أبيب”.
انتشر تحذير هورويتز الشامل – بما في ذلك تأكيده بأن دروس الهولوكوست تُعيق الشباب اليهود عن “إجراء محادثة عقلانية” حول غزة لأن “أدمغتهم” غارقة في صور معاناة الفلسطينيين، عبر الإنترنت، مستقطبا ملايين المشاهدات وغضبا من الحزبين.
وفي تصريحاتها، ألقت الكاتبة السابقة لأوباما، باللوم على تيك توك في “تحطيم عقول شبابنا طوال اليوم بفيديوهات المذبحة في غزة”، قائلة إنه يجعل من المستحيل إيصال الحقائق إليهم.
يتصاعد الجدل وسط احتجاجات قياسية من طلاب الجامعات الأمريكية ضد الحملة العسكرية الصهيونية، وفي ظل استطلاعات الرأي التي تُظهر تحولا سريعا بين الشباب الأمريكيين، بمن فيهم الشباب اليهود، نحو دعم الفلسطينيين، بمن فيهم رجال المقاومة.