الوزارة تحمل الاتحادية مسؤولية إلغاء البطولة المدرسية لألعاب القوى
نفت مديرية الشباب والرياضة لولاية تلمسان أن تكون وراء أي قرار من قريب أو من بعيد بخصوص إلغاء البطولة الوطنية المدرسية لألعاب القوى التي كانت مقررة على تراب الولاية في وقت سابق، ردا على مقال لـ”الشروق” يتحدث عن تسبب وزارة الشباب والرياضة في إلغاء هذه المنافسة بسبب خلافاتها مع رئيس الاتحادية الجزائرية للرياضة المدرسية، مشيرة في بيان لها بأنها لم ترد ولم تراسل الاتحادية الجزائرية المذكورة ولم تذكر بأن قرار الإلغاء جاء بـ”أوامر فوقية”، معتبرة بأن مثل هذه القرارات ليست من صلاحياتها.
وإن كان موقف ديجياس ولاية تلمسان سليما ومنطقيا على اعتبار أن قرارات مماثلة لا يمكن أن تصدر إلا عن وزارة الشباب والرياضة، فإنها أكدت بطريقة غير مباشرة بأن قرار الإلغاء كان من طرف هيئة الوزير الهادي ولد علي، عندما وصفت البطولة الوطنية المذكورة بـ”غير المرخص” لها، وبأن الاتحادية الجزائرية للرياضة المدرسية “لم تتبع الإجراءات القانونية المعمول بها في تنظيم هذه التظاهرات”، ما جعل مديرية الشباب والرياضة لولاية تلمسان، يقول البيان الذي تحصلت “الشروق” على نسخة منه، “لا تنخرط في تنظيم بطولة غير مرخص لها”، مستبعدة أي تعامل مع الاتحادية الجزائرية للرياضة المدرسية بشكل مباشر وحصرت ذلك مع الرابطة الولائية المدرسية، وتأتي هذه العبارات الواردة في البيان لتؤكد بأن القرار صدر عن وزارة الشباب والرياضة نتيجة الخلافات الواضحة مع رئيس الاتحادية الجزائرية للرياضة المدرسية عبد الحفيظ إزام.
ويعد توتر العلاقة بين الوزارة وهيئة عبد الحفيظ إزام، وجها آخر من أوجه الصراع بين الوزير الهادي ولد علي ومصطفى بيراف، على اعتبار أن إزام يعد الأمين العام لـ”الكوا” ورجل الثقة بالنسبة لبيراف، وكان رفض فكرة الانقلاب على رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية، والمهندسة أصلا من طرف وزارة الشباب والرياضة، الأمر الذي أثر على الممارسة القاعدية للرياضة على مستوى الاتحادية المدرسية، ويهدد مستقبل المواهب الواعدة ومشاريع التنقيب عن المواهب في مختلف الرياضات لتدعيم مختلف المنتخبات الوطنية والاتحادات الرياضية الأخرى.
وكان التلاميذ أكبر ضحية لتعنت الوصاية وإصرارها على تطبيق رأيها الأحادي، والدليل أن وفد ولاية باتنة تنقل إلى تلمسان برا على مسافة 1000 كلم في عز فصل الصيف دون أن يشارك في بطولة ألغيت بقرار من داخل المكاتب المكيفة ودون الأخذ بعين الاعتبار لمشاعر براعم الجزائر بسبب صراع بعض المسؤولين.