اقتصاد

الوزير الأول الفرنسي: سياسة رابح رابح متنفس للاقتصاد الفرنسي

الشروق أونلاين
  • 3103
  • 2
الشروق
عبد المالك سلال مع نظيره الفرنسي جان مارك إيرو

صرّح الوزير الأول الفرنسي الذي حل بوهران، الإثنين، أثناء زيارته لمصنع رونو بوادي تيليلات، أن اتفاقيات الشراكة المبرمة مؤخرا بين البلدين تخدم الطرفين في إطار “سياسة رابح رابح”، التي ستكون متنفسا للاقتصاد الفرنسي، وستسمح بتسويق أفضل للمنتَج الفرنسي”.

جاءت هذه التصريحات عقب اطلاع الوزير الأول الفرنسي، رفقة نظيره الجزائري عبد المالك سلال، وبحضور وفد وزاري ضخم من البلدين، على آخر  التحضيرات المتعلقة بإنجاز مصنع رونو بوادي تليلات، حيث من المرتقب أن يتم إخراج أول سيارة منه في الخريف المقبل.

وكان الوفد الوزاري المهم الذي نزل ضيفا على وهران قد حل ببلدية عقاز بمعسكر أين عاين الوزير الأول الفرنسي ونظيره الجزائري مصنع لافارج للإسمنت أين تم إبرام اتفاق شراكة بين مصنع لافارج ومستثمر خاص صاحب مصانع الآجر بمفتاح بالبليدة السيد سواركري أين سيتم إنجاز- بفضل هذه الشراكة- مصنع  آخر للإسمنت بولاية بسكرة سينطلق في الانتاج في 2015 بتكلفة مقدرة بـ35 مليار دينار حسبما صرح به صاحب المصنع.

وسيوظف هذا المصنع الجديد، الذي سيقام ببلدية “جمورة”، 640 عامل في المرحلة الأولى فيما سيكون أول مصنع محافظ للبيئة من نوعه في إفريقيا.

وسيدعم إنتاج هذه المادة الضرورية في البناء والتي عرفت في وقت سابق ارتفاعا محسوسا.

مقالات ذات صلة