الوزير ولد علي يستدعي رئيس وفاق سطيف حسان حمّار
يستقبل ، وزير الشباب والرياضة، الهادي ولد علي الأربعاء، رئيس وفاق سطيف والمسؤول الأولى عن منتدى رؤساء الأندية المحترفة، حسان حمّار، بمقر الوزارة، بعد أن كان من المقرر أن يلتقي الرجلان الثلاثاء، لكن ارتباط فريق وفاق سطيف بالمواجهة المقدمة عن الجولة الـ19 من الرابطة المحترفة الأولى موبيليس، التي لعبت الثلاثاء أمام شبيبة القبائل، أجل اللقاء المذكور إلى الأربعاء.
قالت مصادر “الشروق” العليمة، إن استدعاء وزير الشباب والرياضة لرئيس وفاق سطيف، يندرج ضمن رغبة ولد علي في استفسار حمّار عما تم تداوله بخصوص إشرافه رفقة بعض رؤساء أندية الرابطتين المحترفتين الأولى والثانية، على إعداد عريضة مساندة لبقاء رئيس الفاف محمد روراوة على رأس الهيئة الكروية، في تحرك الغرض منه الرد على المطالب الشعبية والرسمية برحيل روراوة بعد خيبة “كان 2017″، ولا تنحصر هذه العريضة، حسب ما كانت “الشروق” قد تناولته في فترة سابقة، عند رؤساء الأندية المحترفة، بل تعدتها إلى رؤساء الأندية الهاوية ورؤساء الرابطات الجهوية، وهو الإجراء الذي لا يندرج ضمن صلاحيات حسان حمّار، الذي يعد في نفس الوقت المسؤول الأول عن منتدى رؤساء الأندية المحترفة، كما انتقدت بعض الأطراف لجوء رؤساء الأندية إلى هذه الخطوة في وقت كان من المفروض عليهم اللجوء إلى الجمعية العامة لـ”محاسبة” رئيس الفاف بالطرق القانونية على الأقل، من خلال تقديمه حصيلته الأدبية والمالية، وعدم “إغماض عيونهم” عن الفشل الذريع لحصيلته الأدبية الكارثية، بدءا من الإقصاءات المتوالية لمنتخبات الشبان ونهاية بالمشاركة الكارثية لزملاء غولام في “كان 2017”.
وكان وزير الشباب والرياضة، الهادي ولد علي، وجه انتقادات لاذعة إلى رئيس الفاف، السبت الفارط، وطالبه بضرورة الرحيل وقبول مبدأ الخضوع لسياسة الحساب بعد إخفاق كأس أمم إفريقيا 2017. وتحضر الوصاية لعدة تحركات أخرى من أجل تمرير رغبتها في إخضاع محمد روراوة لسياسة الحساب، خاصة في ظل تحرك بعض الأطراف المقربة من رئيس الفاف وتلويحها بورقة الاتحاد الدولي لكرة القدم كـ “فزاعة” لثني الوصاية عن المضي قدما في فرض التغيير على مستوى الاتحاد الجزائري لكرة القدم، وكانت تلك الأطراف أكدت أن الجزائر ستتعرض إلى عقوبات قاسية من الفيفا في حال تأكد الأخيرة من حدوث تجاوزات وتدخلات على مستوى الهيئة الكروية الجزائرية، وهو الأمر الذي لم يرق لمسؤولي مبنى أول ماي.