رياضة
دعا إلى توفير الاستقرار والهدوء "للخضر"

الوزير يرفض التدخل في أزمة “روراوة – حاليلو” ويصفها بالبسيطة

الشروق أونلاين
  • 4864
  • 0
جعفر سعادة
من سيبكي على الآخر ؟

دعا وزير الشباب والرياضة محمد تهمي، إلى ترك المنتخب الوطني لكرة القدم يحضر في هدوء تحسبا لموعد نهائيات كأس العالم الذي ينتظره الصائفة المقبلة. كما أكد على ضرورة توفير أجواء مواتية من الاستقرار للتشكيلة الوطنية حتى تتمكن من الاستعداد بشكل لائق للعرس العالمي. لكنه بالمقابل رفض التدخل في “الأزمة المندلعة” بين رئيس الفاف محمد روراوة والناخب الوطني وحيد حاليلوزيتش، معتبرا إياها “بالمشكلة البسيطة”

 وقال تهمي في تصريح له على هامش الاجتماع الذي جمعه برؤساء الرابطات الرياضية لولاية الجزائر بالمركز الرياضي بغرمول الثلاثاء، “المنتخب الوطني لكرة القدم بحاجة إلى الاستقرار والتحضير في هدوء لمونديال 2014 بالبرازيل”.  كما أعرب الوزير عن أمنيته في أن يتمكن “الخضر” من التحضير في هدوء و في أجواء مواتية لموعد البرازيل.

  ورغم اندلاع أزمة حقيقية بين رئيس الفاف محمد روراوة والناخب الوطني وحيد حاليلوزيتش منذ  الجمعة الماضي، رفض المسؤول الأول على قطاع الشباب والرياضة التدخل في الأمر والخوض في المسائل الداخلية للاتحادية الجزائرية لكرة القدم. مؤكدا بالمناسبة على استقلالية الفاف في اتخاذ القرارات التي تخص شؤون كرة القدم، بقوله:”إن مشاكل الاتحادية إذا كانت موجودة، يجب أن تحل داخل هذه الهيئة. المهم أن المنتخب بحاجة إلى الاستقرار للتحضير الجيد للمونديال وإذا كان فيه مشكل، وحسب معلوماتي فهو مشكل بسيط، فإن الاتحادية هي الوحيدة المخولة بالتكفل بمسائل كرة القدم ولها كل الاستقلالية في اتخاذ القرارات التي تناسبها”.

 وفي وقت تتضارب فيه الأنباء بخصوص مستقبل البوسني حاليلوزيتش مع “المحاربين”، بين قائل أن الحاج روراوة بصدد البحث عن خليفة له من بين أسماء عالمية لها وزن ثقيل في عالم التدريب، وبين داع إلى ضرورة الحفاظ على الاستقرار وترك حاليلوزيتش يكمل مهمته إلى غاية مونديال البرازيل، نأى وزير الشباب والرياضة بنفسه ورمى الكرة في مرمى الحاج روراوة، رغم أن قضية المنتخب الوطني ومشاركته في المونديال تتجاوز الآن الحاج روراوة وكل المسؤولين مهما كانت مواقعهم لأنها باتت ببساطة قضية وطنية تهم معظم الشعب الجزائري ومن ورائه الشعب العربي أجمع، لذلك يجب تغليب المصلحة العامة وجعلها فوق كل الاعتبارات وكل الحساسيات مهما كان حجمها.

مقالات ذات صلة