العالم

“الوضع فوضوي”.. أمريكا تسارع إلى نقل دبلوماسييها من هذه الدول

الشروق أونلاين
  • 726
  • 0

تسارع الولايات المتحدة إلى نقل عدد من دبلوماسييها وأفراد عائلاتهم من عدة دول بالمنطقة، وسط تحذيرات استخباراتية من تهديدات تستهدف مصالحها ومسؤوليها، فيما وصف دبلوماسيون الوضع بأنه “فوضوي”.

وقالت شبكة “سي أن أن” الأمريكية إن واشنطن تسارع إلى نقل بعض دبلوماسييها وأفراد عائلاتهم من مواقعهم في الشرق الأوسط، في ظل تزايد مخاطر حدوث تصعيد إقليمي.

ووصفت مصادر متعددة مطلعة على هذا الأمر للشبكة، عمليات المغادرة هذه بأنها “تكرارٌ محبط وفوضوي لأحداث سابقة”؛ إذ إن العديد من المغادرين كانوا عادوا مؤخراً فقط إلى مواقع عملهم، بعد أن تلقوا سابقاً أوامر بالمغادرة خلال ذروة التوترات المرتبطة بإيران.

وتشير مذكرة غير سرية، مؤرخة في 23 أكتوبر وموجهة إلى وزير الخارجية ماركو روبيو، إلى أن الاستخبارات الأمريكية توصلت إلى أن “إيران كثفت بشكل كبير جهودها لاستهداف الأفراد الأمريكيين”، وأن هذه المخططات “وصلت إلى مراحل متقدمة، سواء في الشرق الأوسط أو في دول أخرى”.

وفي تصريح لـ  “سي أن أن”، قال مسؤول أمريكي: “فيما يتعلق بطواقمنا في السفارات، فإننا نقوم باستمرار بتقييم المعلومات الجديدة حول البيئة الأمنية.

مضيف أن “التهديدات بشن هجمات من قبل الحوثيين، أو تنفيذ مخططات إيرانية تستهدف مسؤولين أمريكيين، هي التي توجه قراراتنا بشأن تعديل أعداد الموظفين في السفارات التي تعمل بوضع الموظفين الأساسيين فقط في المنطقة”.

وكان موقع “أكسيوس” أول من نشر تقريراً حول هذه المذكرة غير السرية.

وأصدرت وزارة الخارجية الأمريكية هذا الأسبوع أوامر بمغادرة الموظفين غير الأساسيين وجميع أفراد عائلات الدبلوماسيين من السعودية، وأوضح مسؤولون أن هذا القرار جاء استجابةً للتصعيد من جانب الحوثيين.

وفي الوقت ذاته، أفادت مصادر لـ “سي أن أن”، بأن الوزارة تقوم -بهدوء- بتعديل مستويات طواقمها في عدة سفارات أخرى في الشرق الأوسط، بما في ذلك الأردن والبحرين والكويت وقطر والإمارات ولبنان.

وعلى عكس قرار المغادرة المتعلق بالسعودية، لم يتم الإعلان علناً عن عمليات نقل الموظفين من هذه السفارات الأخرى.

وقال أحد الدبلوماسيين الأمريكيين: “وصف الوضع بالفوضوي لا يفي بحقيقة ما يجري”، موضحاً أن الدعم المالي المقدم لهم حتى الآن لا يغطي تكاليف نقل عائلاتهم بالكامل من المنطقة.

وكان العديد من هذه العائلات اضطروا سابقاً – في الأسابيع الأولى من تلك التوترات- إلى مغادرة منازلهم في الشرق الأوسط، والبحث عن مساكن جديدة ومدارس لأطفالهم.

والآن، يجد الكثيرون أنفسهم مضطرين لتكرار التجربة ذاتها، مع ما يصفونه بأنه دعم مالي قد يكون أقل من جانب وزارة الخارجية.

مقالات ذات صلة