الوفاق “مدمر” معنويا قبل لقاء أسيم
أصيب الشارع الرياضي السطايفي بحالة إحباط قصوى بعد الهزيمة النكراء التي تعرضت لها التشكيلة على يد الجار أهلي البرج في داربي كان منذ البداية لصالح البرايجية الذين عرفوا كيف يلملمون جراحهم على حساب النسر الأسود،
زيادة على أن الانتشار لم يكن موفقا ومدروسا والروح الرياضية غائبة تماما والدفاع عن الألوان السطايفية أصبح مصطلحا غريبا عن القاموس السطايفي، والأدهى والأمر أن المدرب سيموندي ليس له أثر إيجابي رغم المبلغ الخيالي الذي يتقاضاه شهريا (120 ألف أورو)، حيث بدت خياراته بلا معني وبدون دراسة وتكتسي طابع العفوية في غالب الأحيان، في الوقت الذي بات الإجماع حوله بشأن فشله في استعمال الأوراق الرابحة في كل لقاء، ومغامراته الفاشلة في إقحام اللاعبين البدلاء كذا من مرة.
هذا واستفادت المجموعة من يوم راحة على أن تستأنف تدريباتها اليوم في الوقت الذي لم يتم تحديد مكان التمرين لغاية عشية أمس تبعا لحالة الخوف من ردود فعل عنيفة من الأنصار الذين لم يستسيغوا الهزيمتين الأخيرتين، علما بأن الوفاق محظوظ، لأن لديه مقابلة سهلة مع أسنيم هذا الجمعة قبل أن يستقبل الفيصلي الأردني الأربعاء المقبل.
وكانت البعثة السطايفية قد عانت الويلات عشية أول أمس بملعب 20 أوت بالبرج، حيث تعرض لاعبو الوفاق ومسيريه لأبشع صنوف السب والشتم قبل أن يتطور الأمر إلى الاعتداء والرشق بالحجارة وهي مشاهد تكررت أكثر من مرة مدعومة بعدة مشاجرات كلامية.