رياضة
الجولة الـ26 من الرابطة المحترفة الأولى

الوفاق وبلوزداد “ضحيتا النهائي”.. ومعركة البقاء تزداد شراسة

الشروق أونلاين
  • 6643
  • 19
الشروق
الشبيبة تبتعد عن منطقة الخطر

لم تأت نتائج مباريات الجولة السادسة والعشرين من الرابطة المحترفة الأولى في صالح الرائد وفاق سطيف الذي سقظ في تلمسان وخسر ثلاث نقاط قد تكون ثمن اللقب الذي كان يحلم به، ونفس المصير عرفه شباب بلوزداد الذي خسر على أرضه امام شباب باتنة، ليتبين بوضوح أن الفريقين لعبا بأقدمهما فقط بعد أن سرق النهائي رؤوسهم. من جهته، استغل فريق شببية بجاية الفرصة وخطف نقطة من الحراش مكنته بلوغ الريادة رفقة الوفاق، ليكون المستفيد الأول في هذه الجولة هو اتحاد الجزائر الذي لم يلعب، لتكون أمام فرصة للإنفراد في حالة فوزه على جاره مولودية الجزائر.

في مؤخرة الترتيب، عاد الصراع من جديد، بعد ان فازت مولودية وهران، ومولودية العلمة، لكن الصراع من أجل البقاء زاد شراسة في انتظار الجولات الأربع الباقية.

و. تلمسان (1) و. سطيف (0)

النسر الأسود يسقط في تلمسان

دخل الوداد في المباراة من دون مقدمات وكاد خلال الثواني الأولى بورحلي أن يحول فتحة الملغاشي ماسينوراما أندريا إلى شباك الضيوف لولا ارتباكه. بن موسى من جانب الزوار رد في د 07 بمخالفة حوّلها الجدار إلى الركنية قبل أن يعود أندريا للتهديد في د 19 والقائم الأيمن ينقذ برقيقة والوفاق، ثم نفس اللاعب في د 23 يحول فتحة بورحلي إلى الشباك، مستغلا سقوط الحارس برقيقة. وفي الوقت الذي حاول السطايفية رد الإعتبار، عاد الملغاشي من جديد في د 28، لكن برقيقة يثأر لنفسه وينقذ مرماه من أمام اللاعب المنفرد به. الوفاق عاد بقوة خلال الربع ساعة الأخير، لكنه اصطدم بحارس اسمه معزوزي تألق ورد قذفتي بن موسى ثم مغني في د 33 و44. المرحلة الثانية كانت طبق الأصل وبدأها التلمسانيون بقوة عبر مخالفتي بورحلي ومباركي، لكن دون جدوى، بينما اقتصر رد فعل الزوار على قذفات مختار بن موسى الذي إستقبله الجمهور التلمساني هو وغزالي بالصافرات عكس المغناوي تيولي الذي حيوه مطولا. وفي آخر أنفاس المباراة، كاد الكاميروني أومبان أن يعمق من جراح السطايفية لولا عودة لخضاري الذي عوّض ديس في المرحلة الأولى بعد إصابته.

ش.بلوزداد 0 ش.باتنة 2

مغامرة مناد لم تنجح والتفكير في الكأس يحرم بلوزداد من الريادة

ضيع فريق شباب بلوزداد فرصة اعتلاء ريادة ترتيب الرابطة الأولى المحترفة، عقب خسارته أمس على أرضه، أمام شباب باتنة بثنائية نظيفة، علما بأن المدرب جمال مناد أجرى عدة تغييرات على مستوى الخطوط الثلاثة وكان ثمن ذلك ترك النقاط الثلاث لباتنة.

ورغم سيطرة أصحاب الأرض على مجريات اللعب خلال المرحلة الأولى، إلا أنهم لم يتمكنوا من الوصول إلى شباك الضيوف، إذ اكتفوا ببضع المحاولات من كرات ثابتة.

وحاول عمور التسجيل من ركنية في الدقيقة الـ35، لكن حارس الشباب كان في المكان المناسب ليتصدى للكرة.

وعكس مجريات اللعب تمكن فريق شباب باتنة من افتتاح باب التهديف في أول فرصة له، فبعد فتحة من ماني، وخطأ في التقدير من الحارس دحمان، وضع مرازقة الكرة برأسه في شباك بلوزداد في الدقيقة الـ50.

ودفع المدرب جمال مناد بالمهاجم سليماني، علّه يتمكن من تعديل النتيجة، ولكن جرت الرياح بما لا يشتهي مدرب بلوزداد، اذ أضاف الضيوف الهدف الثاني في الدقيقة الـ63، بحيث وزع عماني كرة على طبق لزميله مساعدية الذي يضع الكرة في الشباك، وبعد بضعة دقائق كاد نفس اللاعب أن يسجل الهدف الثالث، ولكن كرته وجدت الحارس دحمان في الدقيقة 66.

وبعد الهدف الثاني أغلق، لاعبو باتنة كل المنافذ المؤدية الى مرماهم، اذ حرموا اشبال مناد من الوصول الى شباكهم، لتنتهي المواجهة بفوز شباب باتنة الذي ابتعد قليلا عن منطقة الخطر.

م.العلمة 1 – ش.قسنطينة 0

البابية تحقق الأهم والسنافر يواصلون السقوط

عرفت مولودية العلمة كيف تطيح بالضيف شباب قسنطينة بنتيجة هدف دون مقابل، معززة بذلك حظوظها في تحقيق البقاء في الرابطة الأولى. البداية كانت من جانب الضيوف في د2 عن طريق بزاز الذي قام بعمل فردي خاص، يوزع ناحية زميله دحمان، لكنه يضيع فرصة سانحة لافتتاح باب التسجيل بعد تسديدة ضعيفة.

بعدها هدد بوعيشة مرمى ضيف في د12 عن طريقة مخالفة مباشرة حولها الحارس بصعوبة كبيرة إلى الركنية.

في الدقيقة 21 إثر تنفيذ مخالفة، كرة طيايبة تصطدم بالقائم الأيسر

ثم تعود إليه ودون إشكال يخادع الحارس ضيف.

بعدها واصل أصحاب الأرض تهديدهم لمرمى ضيف كما كان في د33 بعدما منح بوعيشة زميله قادري كرة على طبق، لكن قذفة الثاني جانبت العارضة الأفقية بقليل.

وعكس المرحلة الأولى، فإنه لم يتم تسجيل الكثير خلال المرحلة الثانية من خلال بقاء الأمور في وسط الميدان، إلا أن الكفة بعدها مالت لصالح الضيوف بعد طرد مهاجم مولودية العلمة طيايبة قبل نصف ساعة من صافرة النهاية، إلا أن الضغط كان عميقا ولم يتم تسجيل أي فرصة تستحق الذكر من جانبهم، ليعتمد رفقاء بلخضر على الهجمات المعاكسة والتي كادت ان تكلل بهدف عن طريقه في د83 بعد ما وجد نفسه مع الحارس ضيف وجها لوجه، ليضيع بوعيشة كرة أخرى سانحة بنفس الكيفية تقريبا، ليعلن بعدها الحكم زواوي عن صافرة النهاية دون جديد.

أ. الحراش 2 ش. بجاية 2

ثمن الاستهتار يكلف الحراش غاليا

نجح فريق شبيبة بجاية من العودة بنقطة ثمينة من ملعب أول نوفمبر بالحراش بعد تعادله أمس أمام الاتحاد المحلي بهدفين في كل شبكة. النتيجة التي سمحت لأشبال ألان ميشال بتقاسم المركز الأول للرابطة المحترفة الأولى مع وفاق سطيف.

شهدت المرحلة الأولى من اللقاء تقدم الفريق المحلي اتحاد الحراش في النتيجة بهدف من تسجيل الدولي التشادي يايا. وكانت أول فرصة خطيرة في هذا الشوط من جانب الزوار عن طريق بلعنصر الذي كاد أن يسجل أول الأهداف في الدقيقة 5، برأسية قوية مرت بجانب القائم الأيمن للحارس دوخة ببضعة سنتمترات. وجاء رد فعل المحليين إلا في الدقيقة 21 بهدف من تسجيل الدولي التشادي يايا الذي استقبل فتحة دقيقة من طواهري في القائم الأيمن لحارس الشبيبة وبرأسية محكمة وضع الكرة داخل شباك الحارس سيدريك. وحاول أشبال الفني الفرنسي ألان ميشال العودة في النتيجة بالاعتماد على الكرات الثابتة، وكاد وعلي في الدقيقة 31 بعد مخالفة غير مباشرة نفذها زرارة من تعديل النتيجة برأسية قوية مرت بالقرب من الحارس دوخة. وفيما حرمت العارضة الأفقية للحارس سيدريك المهاجم التشادي من إضافة هدفه الثاني في المقابلة والبطولة، وردت قذفته القوية وذلك في الدقيقة 32.

وتمكن فريق اتحاد الحراش من مباغتة الفريق الضيف مباشرة بعد انطلاق المرحلة الثانية بهدف ثان من توقيع طواهري بعد عمل جماعي ممتاز بين عيساوي ويايا، هذا الأخير يمرر برأسه لطواهري دون تردد يضاغف النتيجة. وفي الدقيقة 68 تعرض حارس شبيبة بجاية للطرد بعد ارتكابه لمخالفة على اللاعب البديل عبيد خارج منطقة 18، هذا النقص العددي أدخل فريق الحراش في السهولة ما انعكس عليهم سلبا، وسمح للشبيبة من تقليص النتيجة في الدقيقة 73 عن طريق ضربة جزاء. ولم يكتف رفاق مروسي بهذه النتيجة وتمكنوا من تسجيل هدف التعديل في الدقيقة 82 بواسطة الجوكير دراق برأسية غالية أعادت الشبيبة إلى واجهة البطولة.

شبيبة القبائل 4 ــ مولودية سعيدة 0

الشبيبة تسحق سعيدة برباعية وتضمن البقاء بنسبة كبيرة

تمكن فريق شبيبة القبائل يوم أمس من تحقيق انتصار ثمين غاب عن الفريق منذ يوم 4 فيفري الماضي، حيث سحق رفاق “نبيل حيماني” فريق مولودية سعيدة برباعية نظيفة، في مباراة سيطر عليها أبناء جرجرة طيلة الـ90 دقيقة، وبهذا الفوز يكون النادي القبائلي قد خرج نسبيا من أزمة بدأت منذ تراجع نتائج الفريق.

سيطر فريق شبيبة القبائل على مجريات الشوط الأول من المباراة، وكاد المهاجم “سليم حنيفي” أن يفتح باب التسجيل في الدقيقة الأولى، بعد عمل فردي، إلا أن تسديدته وجدت الحارس “كيال” في المكان المناسب، وتواصل ضغط الكناري على مرمى الفريق المنافس، وأهدر “صدقاوي” فرصة خطيرة في الدقيقة 19، حيث جانبت تسديدته القائم الأيمن للحارس “كيال”، وفي الدقيقة الـ20 “حيماني” يحرر الشبيبة ويسجل الهدف الأول، بعد توزيعة من “لمهان”، وواصلت شبيبة القبائل ضغطها قصد مضاعفة النتيجة، وفي الدقيقة الـ28 القائم الأيسر ينوب عن حارس مولودية سعيدة، بعد تسديدة قوية من هداف الفريق “حنيفي”، لينتهي الشوط الأول بتفوق الكناري بنتيجة هدف دون رد.

الشبيبة دخلت المرحلة الثانية بقوة، حيث تمكن هداف الفريق “سليم حنيفي” من مضاعفة النتيجة في الدقيقة 46 بعد تمريرة من “صدقاوي”، الشبيبة لم تكتف بتلك النتيجة، وواصلت هجماتها على مرمى حارس مولودية سعيدة، ليتمكن “حيماني” من تسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 61 برأسية محكمة داخل منطقة العمليات، وبعد هذا الهدف للكناري، انهار فريق مولودية سعيدة، ما سمح لعناصر التشكيلة القبائلية بتسيير المباراة بكل ارتياح، وفي الدقيقة الـ 76 تلاعب الظهير الأيمن للكناري “رماش” بدفاع المولودية، ووضع الكرة بكل رزانة في شباك الحارس “كيال” ليوقع الهدف الرابع في المباراة، وحاول فريق مولودية سعيدة تسجيل هدف الشرف في الدقائق الأخيرة، إلا أن براعة حارس الشبيبة “عسلة” آلت دون حدوث ذلك، لتنتهي المباراة بفوز عريض للشبيبة التي تخرج نهائيا من منطقة الخطر.

مولودية وهران 1 نصر حسين داي 0

الحمراوة وثلاث نقاط من ذهب

حققت مولودية وهران فوزا صعبا، لكنه ثمين جدا بالنظر لنقاطه الثلاث التي يمكنها أن تساهم في إخراج الحمراوة من المنطقة الخطيرة بقدر ما ضاعفت من مشاكل النصرية.

الشوط الأول من المباراة عرف أخذا وردا بين الفريقين، علما أن المحاولة الخطيرة كانت في الدقيقة الـ9 عن طريق مخالفة نفذها اللاعب عواج، لكنها وجدت الحارس غول لها بالمرصاد، لترد النصرية بمحاولة في الدقيقة الـ17 عن طريق بوسعيد الذي قذف كرة قوية، لكن الحارس الوهراني صدها أيضا.

في الشوط الثاني، تزايدت وتيرة اللعب، واشتدت المنافسة، علما أن مولودية وهران ظهرت أكثر عزما على افتكاك الفوز، حيث عكس ذلك المحاولات الكثيرة لتهديد مرمى الزوار، بينها محاولة في الدقيقة 56 عن طريق اللاعب عواج الذي لم يستفد من تمريرة ذكية لزميله بلايلي، لتتبعها محاولة أخرى أكثر خطورة في الدقيقة 60 عن طريق درارجة الذي كاد يعصف بآمال الوهرانيين حين انفرد بالحارس المحلي في لقطة تم إخراج الكرة فيها من فوق خط المرمى.

منعرج المقابلة جاء في الدقيقة 78، حين قام الحكم بطرد لاعب النصرية بن يحيى، بعدها ظهر الفارق، عندما تمكن المحليون من فتح باب التهديف في الدقيقة 82 عن طريق اللاعب البوركينابي سعيدو بقذفة قوية من حوالي ثلاثين مترا، سكنت في الزاوية التسعين لمرمى الحارس غول.

نهاية المباراة بفرحة المولودية، جعلت الجميع يرتاح ولو مؤقتا للخروج من هذه المواجهة المصيرية بالنقاط الثلاث في انتظار بقية الجولات لتأكيد الخروج من عنق الزجاجة.

مقالات ذات صلة