رياضة
الجولة 11 من الرابطة المحترفة الأولى

الوفاق يريد التأكيد وتاجنانت تسعى إلى استغلال مشاكل الحمراوة

الشروق أونلاين
  • 1585
  • 0
ح.م

تلعب، عشية الجمعة، مباريات الرابطة المحترفة الأولى، التي يتصدرها لقاء القمة بين وفاق سطيف واتحاد الحراش، أين يسعى الوفاق المنتشي بلقب كأس السوبر إلى تدعيم رصيده بثلاث نقاط ثمينة، فيما يحاول اتحاد الحراش العودة إلى سكة الانتصارات بعد تعثرين متتاليين، في حين إن دفاع تاجنانت الذي فاجأ الجميع بانطلاقته القوية سينزل ضيفا ثقيلا على مولودية وهران وكله عزم على استغلال المشاكل التي يمر بها المحليون والأزمة التي نشبت بين المدرب كافالي والإدارة للعودة بكامل الزاد إلى الديار.

 وتبدو هذه الجولة في صالح شباب بلوزداد الذي يستضيف فوق ميدانه جمعية وهران وهو مرشح للفوز بهذا اللقاء، ولو أن لازمو تريد تأكيد الفوز الثقيل على شباب قسنطينة الذي سيكون في مهمة إعادة الاعتبار لنفسه والتصالح مع أنصاره عندما يستضيف سريع غليزان الباحث عن ثاني انتصار خارج القواعد هذا الموسم. أما ملعب أول نوفمبر بتيزي وزو فسيكون على موعد مع مباراة صعبة لشبيبة القبائل الذي يستضيف اتحاد البليدة في رحلة البحث عن التدارك لكلا الفريقين، وأخيرا يبحث مولودية بجاية عن التصالح مع أنصاره بعد خسارة لقب كأس السوبر عندما يستضيف شبيبة الساورة العائدة بقوة في الجولات الأخيرة.

الفوز من أجل التصالح مع الأنصار واللحاق بالمقدمة

تكون مولودية بجاية، مساء الجمعة، أمام فرصة لا تعوض من أجل تجديد العهد مع الانتصارات، عندما تستقبل على ميدانها شبيبة الساورة، في مباراة سيدخلها رفاق القائد زرداب بشعار الفوز لا غير للتصالح مع الأنصار الغاضبين في أعقاب لعب مباراة السوبر أمام وفاق سطيف الأحد الماضي على ملعب الشهيد حملاوي والعودة إلى بجاية دون الكأس.

غير أن المهمة لن تكون سهلة لعدة أسباب، أهمها أن شبيبة الساورة متعودة على تحقيق نتائج إيجابية خارج القواعد، كما أن الموب ستلعب تحت ضغط رهيب، فضلا عن كونها تضيع الفرص على ملعبها لحصد النقاط، وسيغيب عن صفوف المولودية المدافع المحوري مسعودي بداعي العقوبة المسلطة عليه، في أعقاب احتجاجه على الحكم في نهائي السوبر أمام وفاق سطيف، وهي العقوبة التي استاء منها المدرب عمراني خاصة أنها ليست الأولى لأن بن علي ومعمر يوسف وخذير سبق أن عوقبوا لنفس الخطإ.

بالمقابل، تدخل  تشكيلة شبيبة الساورة مباراتها أمام مولودية بجاية، وهي منقوصة من خدمات الثنائي سبيعي بسبب العقوبة وصانع ألعاب الفريق سايح بسبب الإصابة التي تعرض لها في اليومين الآخرين، ورغم أن الإصابة لم تكن خطيرة، إلا أن الطاقم الفني فضل عدم المجازفة به ومنحه فترة راحة لتفادي تفاقم الإصابة وحتى يكون حاضرا في لقاء الجولة المقبلة أمام الرابيد.

وعن المباراة، أكد المدرب كودة أن لاعبيه عازمون على تكرار النتائج التي عادوا بها من العاصمة ووهران في الجولة الماضية، مضيفا أن أشباله إذا ما لعبوا بنفس الطريقة والحرارة التي لعبوا بها أمام الحمراوة فسيقدرون على مخادعة الموب أو على الأقل خطف نقطة من هناك، في حين تأسف سايح عن غيابه عن اللقاء، خاصة أنه كان يتمنى مساعدة زملائه في هذه المباراة، لكنه في المقابل أكد ثقته الكبيرة في التشكيلة من أجل العودة بنتيجة إيجابية من بجاية، خاصة أن الإدارة لعبت ورقة التحفيزات بتسديد منحة التعادل أمام الحمراوة وتخصيص منحة مهمة مقابل الفوز على أبناء يما ڤورايا.

غوميز يمضي عقده ويعد بإنقاذ السنافر

يهدف فريق شباب قسنطينة، عشية الجمعة، إلى تطليق سلسلة النتائج السلبية والعودة إلى سكة الانتصارات بمناسبة اللقاء الذي سيستضيف من خلاله أشبال المدرب المؤقت منير زغدود الضيف الجريح سريع غيليزان، ودون شك سيكون هذا اللقاء جد خاص لكل أسرة النادي القسنطيني الذي لم يذق طعم الانتصار منذ الجولة السابعة حين فاز على الضيف اتحاد الحراش، كما سيشكل وجود المدرب الجديد ديدي غوميز في المنصة الشرفية حافزا مهما لزملاء سيدريك، خاصة أنهم سيخوضون اللقاء الثالث على التوالي دون مدرب رئيسي.

وكانت إدارة فريق شباب قسنطينة بقيادة محمد حداد، قد أنهت إجراءات استقدام المدرب الفرانكو برتغالي غوميز، حيث حل الأخير سهرة الثلاثاء بمدينة قسنطينة، والتقى مسؤولي الفريق، ثم أمضى على العقد الجديد الذي سيمتد إلى شهر جوان المقبل، قبل أن يعلن رسميا على خلافته لمواطنه فيلود على هامش آخر حصة تدريبية أجرتها التشكيلة مساء الخميس بملعب الشهيد حملاوي.

هذا وينتظر أن يستعيد في مواجهة الجمعة، المدرب زغدود الظهير الأيسر بن شريفة الذي سيعود إلى التشكيلة الأساسية، في ظل الغياب القصري لزميله مكاوي المصاب، كما سيكون الملغاشي فوافي تحت تصرف اللاعب الأسبق لاتحاد العاصمة، في حين سيحرم جيلالين من خوض هذا اللقاء بعد معاقبته بمواجهة واحدة، ويبقى مغني بعيدا عن الملاعب بسبب عدم تعافيه من آثار التمدد العضلي الذي لحقه في نهاية مواجهة اتحاد البليدة قبل أسبوعين.

الزرقاء تبحث عن “فوز الأمل” أمام النصرية

لا يزال أمل الأربعاء في رحلة البحث عن الفوز الأول له هذا الموسم بما أنه يحتل المركز الأخير برصيد 4 نقاط جمعها من 4 تعادلات، ويأمل في استغلال معنويات لاعبيه المرتفعة بعد التعادل الأخير أمام مولودية الجزائر بملعب 5 جويلية لتحقيق الفوز على نصر حسين داي الذي سجل عودة معتبرة في الجولات الأخيرة. وقال لاعبو الأمل إنهم سيضعون المشاكل الإدارية والمالية جانبا لتحقيق الفوز الذي سيمنحهم جرعة أوكسيجين. وقد يكون حاسما في تصحيح الأوضاع على المستوى الإداري. وهو ما أشار إليه المدرب بوصبيعة الذي قال إن الفوز هو الوحيد الذي سيجعل القائمين على الفريق يؤمنون بإمكانية تحقيق البقاء.

هذا، وسيدخل الفريق لقاء الجمعة منقوصا من خدمات القائد حسين حروش بداعي الإصابة، والظهير الأيمن تاكربوجت ومتوسط الميدان مهدي بوسعيد، اللذين قاطعا الفريق احتجاجا على المستحقات، فيما سيعود الظهير الأيسر فرحاني.

من جهة أخرى، لا يعتزم مدرب النصرية يوسف بوزيدي إحداث تغييرات على التشكيلة الأساسية، التي كانت حققت الفوز في المباراة الأخيرة أمام شبيبة القبائل، في وقت سيكون بإمكانه الاعتماد على الثنائي علاق ودريفل بعد تعافيهما من الإصابة. وبالرغم من الأجواء الجيدة التي طبعت تدريبات الفريق خلال الأسبوعين الأخيرين، والمعنويات المرتفعة للاعبين، أكد المدرب بوزيدي على صعوبة المهمة التي تنتظر فريقه أمام أمل الأربعاء، الفريق الجريح الذي سيكافح من أجل الظفر بنقاط هذه المباراة.

وستكون المباراة خاصة بالنسبة إلى المدرب المساعد بلال دزيري، الذي كان بدأ الموسم مدربا لأمل الأربعاء قبل انسحابه بسبب سوء النتائج.

تجدر الإشارة إلى عودة المهاجم زكريا بن يحيى واستئنافه بحر هذا الأسبوع التدريبات الجماعية رفقة الفريق، بعد خضوعه لعملية جراحية مع نهاية الموسم الفارط، ومن المنتظر أن يمضي بن يحيى على إجازة جديدة مع الفريق خلال فترة التنقلات الشتوية القادمة.

مواجهة مفتوحة على كل الاحتمالات

ستخوض جمعية وهران ،الجمعة، الجولة الـ11 من عمر البطولة الوطنية المحترفة الأولى، خارج القواعد عندما يحل ضيفا على شباب بلوزداد في مواجهة صعبة ومعقدة للغاية، خاصة أن السياربي تمر بوضعية جيدة في الموسم الحالي، خاصة إثر الفوز في الجولة السابقة على سريع غليزان داخل أرضية ميدانه، لكن في المقابل فإن أبناء المدينة الجديدة يوجدون في حالة معنوية عالية بما أنهم تذوقوا أخيرا طعم الانتصار وبنتيجة عريضة قوامها 4 أهداف كاملة على حساب شباب قسنطينة، ما بعث المزيد من الثقة داخل المجموعة، حيث أكد اللاعبون أنهم عازمون على العودة بنتيجة إيجابية من العاصمة، وكل هذا بهدف تحقيق النقاط الضائعة داخل أسوار بوعقل سابقا، وكذا تأكيد الاستفاقة الحقيقية للفريق.

وعمل الطاقم الفني بقيادة المدرب مواسة طيلة الأسبوع في جو من الهدوء، بما أن الفوز على السنافر خفف كثيرا من حجم الضغوطات الملقاة على اللاعبين، كما حذرهم من الغرور أو الثقة الزائدة بالنفس ما قد يؤثر على أداء الفريق في هذه المواجهة التي تعتبر خاصة بالنسبة لصانع الألعاب عواد والحارس فلاح، بما أنهما قضيا عدة مواسم في النادي العاصمي وحققا العديد من الإنجازات.

على الصعيد الفني، وجه المدرب الجمعاوي الدعوة إلى نفس الأسماء التي وجدت في الجولة السابقة ولم يحدث أي تغيير يذكر، كما يتوقع أن يقوم مواسة بالاعتماد على نفس التشكيلة الأساسية أيضا، وتبقى الشكوك تحوم فقط حول إمكانية لحاق حداد بالمواجهة بعدما شعر ببعض الآلام في الحصة التدريبية الأخيرة، فيما يتواصل كما هو معلوم غياب حرباش، الذي يتدرب بشكل منفرد لاسترجاع لياقته، وكذا بن قابلية الذي يعالج بالعاصمة من تمزق عضلي على مستوى الفخذ.

 الحمراوة يبحثون عن الفوز بعد “أسبوع المشاكل”

تستقبل مولودية وهران ،الجمعة، بملعب الشهيد أحمد زبانة منافسها دفاع تاجنانت ضمن مباريات الجولة الـ11 من البطولة، وستكون مهمة الحمراوة معقدة بسبب العديد من العوامل التي خيمت على النادي، إذ لم تدم فرحة اللاعبين والأنصار بنقطة التعادل المحققة في الحراش طويلا، بعدما قررت الإدارة إقالة المدرب الفرنسي كافالي من منصبه، وما صاحبها من رد فعل عنيف من طرف الجماهير، كما استمر سيناريو الشد والجذب طيلة الأسبوع الماضي بين رفض كافالي الرحيل إلى غاية جلوسه مع الرئيس “بابا” والحصول على كامل مستحقاته، في وقت سارعت إدارة المولودية إلى التعاقد مع المدرب جمال بن شاذلي الذي لم يتمكن من الاقتراب من ملعب زبانة لقيادة التدريبات تفاديا لمهزلة وجود مدربين في آن واحد لقيادة الفريق، قبل أن يستسلم “بابا” للأمر الواقع إثر العتاب والتأنيب الذي لقيه من طرف الوالي عبد الغني زعلان، وعلى ما يبدو وفي ظل هذه الظروف فإن الفريق حضر لمواجهة تاجنانت في ظروف غير عادية، ما قد ينعكس على أداء اللاعبين في هذه المواجهة المهمة للغاية.

وبغض النظر عن المشاكل الموجودة داخل البيت الحمراوي، فإن دفاع تاجنانت هو الآخر لديه الكثير من القوة والصلابة التي أظهرها إلى حد الساعة منذ انطلاق البطولة، واعتبره المتتبعون مفاجأة الموسم بامتياز. ومن الأشياء الإيجابية قبل هذه المواجهة أن كافالي يملك كل اللاعبين المتاحين بين يديه، ما يعطيه المزيد من الخيارات لتحديد التشكيلة الأساسية التي يراها مناسبة من أجل إبقاء النقاط الثلاث داخل أسوار ملعب زبانة، ولن يستفيد التقني الفرنسي كالعادة من خدمات نساخ، الذي شرع هذا الأسبوع في التدريبات، وسيكون جاهزا بعد أسبوعين من الآن أي بمناسبة لقاء الجولة الـ12 أمام أمل الأربعاء، فيما يواصل بورزامة رحلته العلاجية.

بالمقابل، تدخل تشكيلة “الديارتي” اللقاء دون تسجيل غيابات مؤثرة ماعدا قلب الدفاع خياط بعد تلقيه إنذار احتجاج في مباراة سطيف الماضية، وينتظر تعويضه من قبل القائد قيطون بعد استنفاده العقوبة الآلية، وسيحافظ بوغرارة على نفس الأسماء التي شاركت في اللقاءات الماضية لكنه لم يفصل في هوية الحارس الأساسي بين خيري أو بلعالم، هذا الأخير قدم مستوى جيدا في أول مباراة له أساسيا بمناسبة الجولة الماضية.

وقد عرفت القائمة النهائية التي وضعها المدرب بوغرارة بعض التغييرات مقارنة بالمباراة الماضية، حيث وجه هذه المرة الدعوة إلى قلب الهجوم الكونغولي نكولو لوري وأمقران بعد استبعادهما في المباريات السابقة بعد تراجع مستواهما، ولكن الدولي السابق فضل تجديد الثقة فيهما بداية من مواجهة الجمعة أمام “الحمراوة”.

ووضعت إدارة النادي منحة مغرية تفوق عشرة ملايين سنتيم في حالة نجاح رفقاء عايب في العودة بالنقاط الثلاث، وكان الرئيس قرعيش الطاهر قد سوى جميع المستحقات العالقة المتمثلة في الأجور الشهرية أو منح المباريات.

قمة ملتهبة بين الرائد والملاحق

ينشط، أمسية الجمعة، الرائد اتحاد بلعباس قمة الجولة الـ 11 من عمر بطولة المحترف الثاني، عندما يواجه ملاحقه المباشر أولمبي الشلف، في مقابلة مفتوحة على كل الاحتمالات، وقد تحدد نتيجتها بصفة كبيرة هوية الفريق الأقرب من الظفر بلقب بطل مرحلة الشتاء.

الاتحاد الذي فوت على نفسه فرصة تعميق الفارق خلال الجولة الأخيرة، عندما ضيع الفوز في اللحظات الأخيرة من لقائه أمام ضيفه أولمبي المدية، سيعمل جاهدا للعودة بنقطة التعادل على الأقل، تبقيه منفردا بكرسي الريادة، وسيسترجع الفريق خلال مباراة اليوم، خدمات صانع الألعاب لعموري جديات بعد استنفاده العقوبة، ووسط الميدان لعباني الذي يكون قد تعافى من الإصابة، ويحتمل أن تعرف التشكيلة بعض التعديلات التكتيكية، بالتركيز على الجانب الدفاعي أكثر. وكان المدرب معز بوعكاز، قد عمل على رفع معنويات لاعبيه بعد التعثر الأخير، وشحنهم لرفع التحدي واستدراك ذلك خلال لقاء اليوم، الذي يحمل بداخله مباراة أخرى، بين مدرب الأولمبي جون غي ولام ومساعده الأسبق باتحاد بلعباس معز بوعكاز، ما سيعطي المباراة نكهة خاصة ويشعل التنافس بين الطرفين لكسب نقاطها كاملة.

ونظرا إلى أهمية نقاط المواجهة، كانت إدارة الفريق قد قررت رفع قيمة المنحة المخصصة نظير تحقيق الفوز، وحددتها بـ 20 مليون سنتيم لكل لاعب في خطوة منها لتحفيزهم لأجل الحفاظ على كرسي الريادة.

الكناري يطمح إلى إنهاء شبح البليدة وبيجوتا يرفض التغيير

يعول الكناري، مساء الجمعة، على تحقيق الانتصار والعودة إلى السكة الصحيحة، عندما يستقبل اتحاد البليدة في ملعب أول نوفمبر بداية من الساعة الرابعة مساء، في مباراة ستكون بخلفيات كثيرة أولاها ضرورة إنهاء شبح انتصارات البليدة في تيزي وزو، التي كان آخرها عام 2012  يوم فاز أشبال مواسة بهدف لصفر.

وحاول المدرب الفرنسي دومينيك بيجوتا رفع معنويات لاعبيه كثيرا لما أكد لهم أن الأمر بأيديهم حاليا، ويجب عليهم أن يبعدوا كل الانتقادات عن أنفسهم، من خلال مطالبتهم بالفوز وعدم التراجع إلى الخلف مجددا في المرحلة الثانية، مطالبا في نفس الوقت بضرورة نسيان لقاء النصرية، كما حذر أيضا من تكرار نفس الأخطاء، خصوصا في الدفاع رغم أنه فضل أن يجدد الثقة في ثنائي المحور  ريال وبرشيش، اللذين كانا خارج الإطار في مباراة الأسبوع الماضي، في حين سيبقي على نفس خط الوسط بعودة صديقي من الإصابة، ليلعب إلى جانب رايح وفراحي، كما سيشارك بومشرة أساسيا بعد استرجاعه لكامل إمكاناته حتى يساعد الثنائي بولعويدات ودياوارا في الهجوم، ما يعني أنه لا ينوي إجراء المزيد من التغييرات في التشكيلة رغم اقتناعه إلى أبعد الحدود بإمكانات عيبود، الذي تحدث معه ويمكن أن يكون مفاجأة التشكيلة.

وكان لـ”الشروق”، الخميس، حديث مع التقني الفرنسي بيجوتا أين أكد لنا على أنه متخوف من تأثير هزيمة النصرية الأخيرة على معنويات اللاعبين: “نحن الآن مطالبون بنسيان الهزائم والتركيز على ضرورة إنقاذ الفريق من الوضعية الصعبة، التي نمر بها، وهذا ما لا يكون بسوى الفوز على البليدة، التي تملك تشكيلة قوية جدا وسنواجه صعوبات كبيرة للغاية تجاههم”. وعلى هذا، فقد أكد أنه لن يقدم على تغييرات كثيرة في التشكيلة: “استمعت إلى مطالب الأنصار وحتى بعض المحسوبين على الفريق بإجراء التغييرات لكن أعتبر هذا  مغامرة، لا يمكنني إعادة سوى دياوارا، الذي  كان غائبا في مباراة النصرية السابقة بسبب العقوبة”، وعلق بيجوتا على استقدام الحارس قارة فقال: “كان من الضروري جلب حارس لمنافسة دوخة منذ رحيل مازاري. ولهذا، فإنني وبحكم كل ما سمعته عن قارة فإنه سيكون قادرا على المنافسة وسيفيدنا كثيرا ولهذا طلبت منه الشروع في التدريبات بداية بعد لقاء البليدة القادم”.

من جهة أخرى، سيكون اتحاد البليدة على موعد مع خرجة صعبة للغاية عندما يواجه شبيبة القبائل بملعب أول نوفمبر، ويسعى أبناء مدينة الورود إلى تفادي الهزيمة التي من شأنها أن تعيدهم مجددا إلى منطقة الخطر وهو يدركون جيدا أن المحليين سيقدمون كل ما لديهم لتحقيق الفوز، ما جعل المدرب باشا يوظف طريقة تعتمد على تأمين الدفاع والاعتماد على الهجمات المرتدة، التي من شأنها أن تصنع الفارق في دفاع شبيبة القبائل الذي يتلقى الأهداف في معظم المباريات تقريبا، وسيدخل أبناء مدينة الورود منقوصين من خدمات متوسطي الميدان حمزة هريات بداعي الإصابة ومصطفى مليكة المصاب أيضا، فيما سيعود قائد الدفاع بن عيادة بعدما تعافى من إصابته رفقة متوسط الميدان بودينة.

إلى ذلك، أعرب المدرب باشا عن تفاؤله بإمكانية تحقيق فريقه لنتيجة إيجابية في هذا اللقاء، معترفا بأن عناصره تحذوها رغبة كبيرة في مواصلة سلسلة نتائجها الإيجابية خارج القواعد، علما أن فريق اتحاد البليدة لم يخسر سوى أمام دفاع تاجنانت فقط.

النسر الأسود في مأمورية صعبة والحراش للمفاجأة

تتجه الأنظار الجمعة إلى ملعب النار والانتصار الذي سيحتضن قمة كروية بين أصحاب الأرض وفاق سطيف واتحاد الحراش. وما لا شك فيه أن الندية ستكون حاضرة على الميدان، فالوفاق يريد أن يمحو نكسة تاجنانت ضد الدفاع، الأمر الذي يجعل رفقاء زرارة مطالبين بتوخي الحذر وتفادي سيناريو تاجنانت، خاصة أنهم سيواجهون ناديا لطالما كان عقبة لهم في السنوات الأخيرة، خاصة في سطيف، فضلا عن كون الكواسر لا يمرون بفترة جيدة بسبب النتائج السلبية المسجلة مؤخرا، خاصة التعادل الأخير أمام الحمراوة في المحمدية، ما يجعل مأمورية الوفاق صعبة نوعا ما مقارنة بالزوار الذين قد يرضون بنقطة التعادل.

وستدخل العناصر السطايفية مواجهة الجمعة بتعداد شبه مكتمل الصفوف مثلما كانت الحال عليه في لقاء الموب، فسيغيب كل من حاشي ودلهوم بسبب المرض وباعوز بسبب الإصابة، في حين سيعود زرارة الذي كان احتياطيا في نهائي السوبر، فيما تحوم الشكوك حول مشاركة اللاعب الدولي الملغاشي أمادا، الذي يعاني من إصابة لكنها ليست خطيرة، ما جعل وجوده أساسيا ضد فريقه السابق محل شك، في انتظار قرار مدربه مضوي بعد التشاور مع المحضر البدني فارس بلخير.

ويرى الجميع أن مواجهة اليوم ضد الحراش ستكون الاختبار الحقيقي سواء للاعبين أم حتى للمدرب مضوي من أجل الوقوف على لمسته، كون الوفاق يقنع دائما في الأشواط الأولى، لكنه يتراجع بشكل رهيب في الثانية، الأمر الذي عمل على تداركه مضوي وشحن لاعبيه من أجل تحقيق الانتفاضة بداية من لقاء اليوم، وسيكون كنيش في مواجهة خاصة اليوم عند ملاقاة فريقه السابق اتحاد الحراش، الذي قضى فيه أجمل الأوقات، إلا أن اللاعب أكد أنه سيضع المشاعر جانبا وسيعمل بجد من أجل مساعدة الوفاق لتحقيق الفوز، ولن يضيع أي فرصة لهز شباك الخصم.

بالمقابل، فإن عودة المهاجم الغيني كومباسا إلى تشكيلة الحراش، أراحت المدرب شارف الذي يعول عليه كثيرا في مباراة اليوم لتقديم الإضافة اللازمة في الخط الأمامي، ومباغتة دفاع الوفاق الذي يعاني من نقص الانسجام رغم استفاقته الأخيرة وانتزاعه لكأس السوبر الأحد الماضي على حساب الموب. وستعرف تشكيلة الحراش غياب كل من المدافع بولخوة ومتوسط الميدان بوقيداح والمهاجم لوح، غير أن هذه الغيابات ليست مؤثرة، حسب المدرب المساعد ناصر بشوش، الذي قال بخصوص هذه المقابلة: “تنتظرنا مهمة صعبة للغاية ضد منافس قوي ولديه خبرة كبيرة، علينا أن نكون مركزين ونأخذ المبادرة حتى لا نتحمل عبء اللقاء، سنبذل كل ما عندنا للخروج بنتيجة مرضية”.

 

برنامج المباريات

 15:00 سا

أمل الأربعاء ـ نصر حسين داي

16:00 سا

شباب بلوزداد ـ جمعية وهران

شباب قسنطينة ـ سريع غليزان

شبيبة القبائل ـ اتحاد البليدة

مولودية وهران ـ دفاع تاجنانت

18:00 سا

وفاق سطيف ـ اتحاد الحراش

مولودية بجاية ـ شبيبة الساورة   

مقالات ذات صلة