رياضة
المُنظمون استغلّوا الحدث الرياضي لـ "التطبيع" الديبلوماسي

الوفد الرياضي اللبناني يطرد الصهاينة من الحافلة الأولمبية

الشروق أونلاين
  • 5689
  • 6
ح. م
علم جمهورية لبنان (يسارا)

أصرّ الوفد الرياضي اللبناني المُشارك في أولمبياد مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية 2016، على امتطاء حافلة واحدة ورفض أن يُشارك نظيره الصهيوني في نفس المركبة.

حدث ذلك مساء الجمعة الماضي، لمّا كانت الوفود الرياضية تتأهّب للذهاب إلى ملعب “ماراكانا” حيث أُقيم حفل افتتاح الأولمبياد.

وخصّصت اللجنة المُنظمة لأولمبياد ريو حافلة واحدة لنقل الوفديين الرياضيين اللبنانيين والصهاينة، ولكن رئيس الوفد اللبناني أجبر المُنظمين على امتطاء بعثته حافلة واحدة، بعيدا عن الصهاينة. لتلجأ بعدها اللجنة المُنظمة إلى إحضار حافلة أخرى للوفد الرياضي الصهيوني.

ورفضت اللجنة المنظمة لأولمبياد ريو 2016 التعليق على هذه الحادثة. كما أوردته الصحافة الصهيونية، السبت.

ويبدو أن مُنظمي أولمبياد ريو 2016 أرادوا استغلال الحدث الرياضي الكبير لتكسير “طابو” تاريخي، والدفع باللبنانيين إلى قبول “التطبيع” مع الصهاينة عن طريق ما يسمّى بـ “ديبلوماسية الرياضة”.

وتُشارك لبنان في أولمبياد ريو 2016 بتعداد قوامه 9 رياضيين ينتمون إلى 7 مسابقات، بينما حضر الصهاينة بوفد يضم 47 رياضيا يُمثلون 17 مسابقة.

مقالات ذات صلة