الجزائر
المواطنون‮ ‬يستبقون الأزمة ونفطال تطمئن‮:‬

الوقود سيكون متوفرا أيام العيد

الشروق أونلاين
  • 2275
  • 0
الارشيف

تشهد محطات الوقود هذه الأيام طوابير لا متناهية من السيارات قبيل عيد الفطر المبارك،‮ ‬ما تسبب في‮ ‬عرقلة حركة المرور،‮ ‬وخلق ندرة مؤقتة في‮ ‬الوقود،‮ ‬ودعا مؤسسة نفطال إلى طمأنة المواطنين بأن محطات الوقود ستفتح أبوابها أيام العيد ولن تنقطع عن العمل،‮ ‬وأكدت أن مستودعات الوقود ممتلئة ولن تكون هناك أي‮ ‬ندرة‮.‬

دعت مؤسسة نفطال المواطنين في‮ ‬بيان لها الابتعاد قدر الإمكان عن‮ “‬اللهفة‮” ‬في‮ ‬التزوّد بمادة الوقود،‮ ‬وتجنب طوابير السيارات على محطات البنزين،‮ ‬ما من شأنه أن‮ ‬يتسبب في‮ ‬ندرة مؤقتة بسبب مضاعفة الطلب،‮ ‬وطمأنت نفطال زبائنها بأن محطات الوقود ستعمل أيام العيد ولن‮ ‬يكون هناك أي‮ ‬انقطاع في‮ ‬إمداد المواطنين بالوقود،‮ ‬خاصة مع امتلاء خزانات نفطال تجنبا لأي‮ ‬ندرة ممكنة تزامنا مع ارتفاع الطلب على الوقود على‮ ‬غرار ما‮ ‬يحدث كل عام قبيل العيد‮.‬

وفي‮ ‬السياق،‮ ‬أكد مدير الإعلام بشركة نفطال،‮ ‬جمال شردود في‮ ‬تصريح للشروق أمس،‮ ‬على أن الشركة هيأت كل الظروف والإمكانات حتى لا تحدث أي‮ ‬أزمة أيام العيد،‮ ‬وأشار إلى أن كل محطات البنزين في‮ ‬كافة الولايات ستضمن الخدمة بشكل عادي‮  ‬24‮ ‬ساعة على‮ ‬24‮ ‬ساعة،‮ ‬معتبرا أن‮  ‬ما‮ ‬يقال عن‮ ‬غلق المحطات في‮  ‬العيد مجرد إشاعة،‮ ‬لأنها تعمل بشكل عادي‮ ‬بنظام الفرق،‮ ‬وحتى مراكز التخزين لا تتوقف عن العمل لضمان تزويد المحطات بالكميات اللازمة،‮ ‬وأضاف أن كل المواد البترولية موجودة بشكل كاف وتم اتخاذ كافة التدابير لضمان الخدمة العمومية للمواطنين‮.‬

‭‬وأشار شردود إلى أن الطوابير التي‮ ‬تشهدها مختلف محطات البنزين لا علاقة لها بالندرة،‮ ‬وإنما‮  ‬ترجع‮  ‬للانطباع السائد لدى الجزائريين قبيل الأعياد‮  ‬وتوافدهم بكثرة على محطات البنزين خوفا من الندرة وكذا تأهبا للسفر مسافات بعيدة،‮ ‬حيث كشف عن تدعيم شركة‮ “‬نفطال‮” ‬للكميات التي‮ ‬يتم ضخها أيام قبيل العيد عبر كافة المحطات لمجابهة ارتفاع‮  ‬الطلب‮  ‬على البنزين والذي‮ ‬يزداد ليبلغ‮ ‬الذروة في‮ ‬آخر أيام رمضان،‮ ‬لكنه ـ‮ ‬يقول ـ سرعان ما‮ ‬ينخفض أيام العيد نفسه،‮ ‬حيث تبقى معظم المحطات فارغة رغم توفر‮  ‬البنزين بكل أنواعه وضمان الخدمة بشكل عادي،‮ ‬حيث تبقى أبواب المحطات مفتوحة سواء تلك الموجودة عبر الطرقات السريعة والولائية أو داخل المدن،‮ ‬ليشدد على أن الندرة تبقى فقط في‮ ‬ذهنية المواطن‮.‬

وقبل أسبوع من عيد الفطر المبارك بدأ التدافع على محطات الوقود،‮ ‬حيث شكلت طوابير السيارات ديكورا‮ ‬يوميا،‮ ‬ما جعل اقتناء مادة الوقود أمرا‮ ‬يتطلب ساعات طويلة من الانتظار،‮ ‬ومع تزايد الطلب على هذه المادة الحيوية،‮ ‬لجأت العديد من محطات الوقود في‮ ‬المدن الكبرى إلى‮ ‬غلق أبوابها في‮ ‬حدود منتصف النهار بسبب نفاد مخزونها،‮ ‬حيث تضطر إلى انتظار شاحنات الوقود التي‮ ‬عادة ما تعمل في‮ ‬الليل‮.‬

والغريب في‮ ‬الأمر حسبما شهدناه خلال الأعوام الماضية أن تدافع السيارات على محطات الوقود‮ ‬يبدأ بأسبوع قبل العيد،‮ ‬غير أن هذه الطوابير تختفي‮ ‬تماما‮ ‬يوم العيد حيث تعمل محطات الوقود دون ضغط،‮ ‬وهذا نتيجة تخوف المواطنين من نفاد الوقود وانقطاع محطات البنزين عن العمل‮ ‬يوم العيد ما‮ ‬يدعوهم إلى تزويد سياراته بالوقود قبل العيد ولو كلفه ذلك ساعات طويلة من الانتظار‮.‬

مقالات ذات صلة