الجزائر
على خلفية رفع قيمة الضمان البنكي لحوالي مليار سنتيم

الوكالات السياحية تهدد بمقاطعة العمرة لوقف “الجشع”

الشروق أونلاين
  • 4293
  • 0
الارشيف

رفض ممثلو الوكالات السياحية، الخضوع لشروط المتعاملين السعوديين التي يفرضونها في كل السنة، وطالبوا بمقاطعة موسم العمرة لهذه السنة، لإيقاف ما وصفوه بـ”الجشع والبزنسة” بشعائر الدين، على خلفية رفعهم تكلفة الضمان البنكي من 100 ألف إلى 200 ألف ريال سعودي، ما يعادل حوالي مليار سنتيم.

ودعا ممثلو الوكالات السياحية، خلال الملتقى الوطني الأول حول نشاط الوكالات السياحية والأسفار، الذي نظمته النقابة الوطنية للوكالات السياحية، بفندق الرياض أول أمس، في تصريحات لـالشروق، إلى مقاطعة موسم العمرة لهذه السنة، على خلفية فرض  المتعاملين السعوديين شروطا جديدة، من بينها رفع قيمة الضمان البنكي إلى 200 ألف ريال سعودي، بعدما كان السنة الماضية يقدر بـ 100ألف.

من جهته، قال عضو النقابة الوطنية للوكالات السياحة والأمين العام لمكتب الوسط، الحاج ناصر ابراهيم لـالشروق، أن مقاطعة موسم واحد للعمرة، خطوة من شأنها أن تساهم تطهير أشباه الوكالات السياحية التي يقتصر نشاطها إلا على موسم الحج والعمرة، في حين أن عملها يجب أن يشمل جميع الأنشطة السياحية والأسفار من جهة، وإلزام المتعاملون السعوديون بالتنازل عن الشروط التي يفرضونها من موسم إلى أخرى.

وأضاف المصدر، أن بعض المتعاملين السعوديين، قد حولوا موسم الحج والعمرة إلىبزنسة، يدفع ثمنها بعد ذلك الوكالات السياحية والمعتمرون الجزائريون، الذين يجيدون أنفسهم مطالبين بالدفع أكثر من سنة إلى أخرى، وواصل حديثه في هذا الإطار: “لو يتم إلغاء العمرة لسنة واحدة، لأعاد المتعاملون السعوديون النظر في الشروط التي يفرضونها، وهي النقطة التي اتفق عليه عديد ممثلو الوكالات السياحية الذين تحدثوا لـالشروقبقولهم: “كما يفرضوا علينا شروطهم، يجب أن نرد عليهم ونلزمهم بالتنازل وهذا لن نكون إلى عن طريق المقاطعة، في وقت أوضحوا أن الوكالات الجزائرية تلتزم في كل سنة بالشروط التي يفرضها السعوديون حرفيا، غير أن هؤلاء لا يلتزمون بالشروط المتفق عليها نظير ما يقبضونه من أموال.

من جهة أخرى، رسم ممثلو الوكالات السياحية، صورة سوداء عن واقع السياحة في الجزائر، وكشفوا عن تحويل الوجهة السياحية لآلاف السياح، جزائريين وأجانب، من الجنوب الجزائري نحو تونس، وذلك بسبب النقص الفادح في المرافق، وعلى ذلك أكد صاحب أحد الوكالاتلا نستطيع تلبية طلب الزبائن الراغبين في السياحة بالجنوب الكبير، ما يضطرنا إلى تحويل وجهتهم السياحية نحو تونس أو دولة أخرى وبأسعار أقل” .

وفي السياق، أكد المتحدثون، أن بعض ولايات الجنوبية السياحية كبسكرة، غرداية، تمنراست، تحتاج على الأقل لحوالي 30 فندق، لتغطية الطلب.

مقالات ذات صلة