الجزائر
دعا السكان إلى حماية المنطقة من الانقسام.. والي غرداية

الولاية استرجعت عافيتها وعودة السياح مؤشر على الطمأنينة

الشروق أونلاين
  • 2166
  • 0
ح.م

يشهد النشاط الاقتصادي المحلي بولاية غرداية حركية في معظم القطاعات، لا سيما في السياحة والتجارة، وذلك بعد عودة الهدوء والسكينة إلى الولاية، حسب ما أفاد الوالي عز الدين مشري.

وأشاد المسؤول الأول بالولاية، في لقاء صحفي نشطه الثلاثاء، بحكمة سكان غرداية والجهود التي بذلتها مصالح الأمن وفي مقدمتها الجيش الوطني الشعبي من أجل استتباب الهدوء وعودة الأوضاع إلى مجراها. وبعد أن ثمن أجواء الطمأنينة التي طبعت الاحتفالات بذكرى المولد النبوي عقب الأحداث المؤلمة التي عرفتها غرداية في السابق المنطقة أصبحت آمنه مطمئنة.

وأوضح مسؤول الهيئة التنفيذية لغرداية أن المنطقة أصبحت “قطبا جاذبا لعديد المستثمرين وغيرهم من رجال الأعمال، لا سيما في مجالي الفلاحة والسياحة. وقد استعاد قطاع السياحة- بفضل توفر عديد العوامل الإيجابية لا سيما منها عودة الهدوء إلى المنطقة ومختلف الاستثمارات العمومية التي شملت المنشآت القاعدية وتحسن السياحة المحلية- حيويته، مع تدفق أفواج من السياح خلال ذكرى المولد النبوي الشريف، حسب ما أوضح ذات المسؤول .

ودعا الوالي بالمناسبة السكان المحليين بكل تنوعهم الاجتماعي إلى أداء دور “المواطن” من أجل “حماية المنطقة من الانقسام وتعزيز التماسك الاجتماعي. وأكد في هذا الصدد “أن غرداية ستظل موطن الضيافة وحفاوة الاستقبال والتسامح، التي تطمح إلى ترقية ثقافة السلم والحوار”، قبل أن يعلن عن نشر وتوزيع كتاب عن قريب حول دراسة مقارنة بين المذهبين المالكي والإباضي الذي ألفه الشيخ الجليل الدكتور تواتي بن تواتي. هذه الدراسة التي تؤكد عدم وجود أي اختلاف في العمق بين المذهبين سيتم وضعها في متناول سكان غرداية بهدف معرفة أكثر للمذهبين وتفادي سوء الفهم والخلافات الناجمة عن الجهل.

وأضاف والي غرداية في حديثه عن الجهود المبذولة من قبل المصالح الأمنية من أجل تحويل غرداية إلى واحة للسلم ومكافحة “بعض العناصر من المشوشين”، وأوضح رئيس الهيئة التنفيذية أن قوانين الجمهورية مطبقة في إطار احترام حقوق الإنسان والعدالة تسهر وفقا للقانون والدستور على حماية الحقوق الأساسية للمتقاضين وقد تحقق استتباب الهدوء بمنطقة غرداية التي شهدت أحداثا مؤسفة بفضل تنفيذ تعليمات رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، الذي كان قد كلف أيضا قائد الناحية العسكرية الرابعة للإشراف على عمل مصالح الأمن والسلطات المحلية المعنية بهدف الاسترجاع والمحافظة على الأمن العمومي عبر مجموع تراب الولاية.

مقالات ذات صلة