اليابانيون يٌقلدون روراوة
طالبت صحيفة “سبونيتشي آنيكس” اليابانية، من مواصلة الاستفادة من “قانون الباهاماس”، الذي هندسه رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم محمد روراوة، وذلك من أجل ضم لاعب مزدوج الجنسية، من أب هولندي وأم يابانية، إلى المنتخب الياباني الأولمبي خلال مشاركته في أولمبياد ري ودي جانيرو الصيف المقبل، أسوة بالتقليد الذي سنه رئيس الفاف في ضم لاعبين “للخضر” من مزدوجي الجنسية.
وضمن المنتخب الياباني الأولمبي، السبت الماضي، تأهله إلى الألعاب الأولمبية المقبلة بريو دي جانيرو، عقب تتويجه بلقب كأس أمم آسيا تحت 23 عاماً بقطر، على حساب منافسه التقليدي منتخب كوريا الجنوبية بنتيجة (3/2).
ووفقا لتقرير نشره موقع “كووورة” الاثنين، فإن صحيفة “سبونيتشي آنيكس”، ترى أن المنتخب الأولمبي الياباني، بحاجة إلى لاعب يحسن اللعب في أكثر من مركز، وهو الأمر الذي ينطبق على اللاعب ساي فان فيرميسكيركين الذي ولد في مدينة ماستريخت الهولندية من أم يابانية وأب هولندي.
ويلعب اللاعب ساي فان فيرميسكيركين (21 عاماً) الذي يحمل الجنسية الهولندية، حالياً في فريق دوردريخت الهولندي الناشط في الدرجة الثانية.
وأوضح تقرير صحيفة “سبونيتشي آنيكس”، أن اليابان بإمكانها الاعتماد على لوائح الفيفا، التي تسمح بضم لاعبين إلى منتخبها ما دام أنهم لم يلعبوا من المنتخب الأول لجنسيته الثانية. مؤكدة أن اللاعب ساي فان فيرميسكيركين لم يخض أي مباراة مع منتخب هولندا الأول وهو ما يسمح لمنتخب اليابان الأولمبي في ضمه. داعية مدرب المنتخب ماكوتو تيغوراموري (48 عاماً) إلى الإسراع في استدعاء اللاعب من أجل الاعتماد عليه في أولمبياد ريو.
وسبق للمنتخب الياباني أن اعتمد على لاعبين مزدوجي الجنسية أو مهاجرين يعيشون في اليابان، مثلما كان عليه الحال في 2013 مع المهاجم مايك هافينار (28 عاماً) الذي ولد في مدينة هيروشيما اليابانية من عائلة هولندية هاجرت إلى اليابان خلال ثمانينات القرن الماضي.
واعتمد منتخب اليابان الأولمبي في كأس آسيا لأقل من 23 سنة، الذي أسدل الستار عليه نهاية الأسبوع بقطر على لاعبين إثنين من مزدوجي الجنسية، وهما المهاجم موساشي سوزوكي (21 عاماً) من أم يابانية وأب جامايكي، والمهاجم أدو أونايو (20 عاماً) من أم يابانية وأب نيجيري.