“اليساريون المعادون للإسلام يسعون لانقلاب مدني على الشرعية”
يتهم القيادي البارز في حركة النهضة، الصحبي عتيق، خصومه خاصة من اليساريين بتدبير انقلاب مجاني على شرعية حركة النهضة، ويظهر الصحبي عتيق مرتاحا من المؤسسة العسكرية، ويستبعد ان تقوم بخطوة كالتي وقّعها الجيش المصري ضد محمد مرسي.
كيف تتعاملون مع المطالب الشعبية والسياسية لحل الحكومة والمجلس التأسيسي؟
مطالب حل الحكومة والمجلس التأسيسي، لا تحمل أية صبغة شعبية، فقد أظهر التونسيون دعما كبيرا لحركة النهضة والشرعية، بعد الوقفة الكبرى لآلاف التونسيين السبت الماضي، تأييدا لنا، من يحمل المطالب التي تحدثت عنها هي بعض الأحزاب .
المطالب المرفوعة نقول بشأنها أنها عدمية وانقلابية وتعطيل للمسار الذي نسعى مع الجميع لاستكماله، ورغم هذا نؤكد للمرة الألف على إبقاء باب الحوار مفتوحا مع الجميع، مع تذكير الجميع أننا من دعاة المصالحة.
هل تتخفوّن من سيناريو مصري في تونس؟
لم أقصد بكلمة انقلاب، انقلاب عسكري، ما يجرى محاولة لانقلاب مدني، من بعض الأطراف التي تود إدخال تونس إلى الفوضى والتهديم عن طريق بعض الأصوات الشاذة، ففي ظل التحدي الأمني والإرهاب الذي نواجهه نحتاج إلى أن يشد الواحد منا أزر الآخر، لا أن نصبّ الزيت على النار.
إذن أنت مطمأن من رد فعل من المؤسسة العسكرية؟
نعم، المؤسسة العسكرية تقوم بدورها المنوط بها وهو حماية التراب الوطني والأمن القومي.
تعتقدون أن الأصوات المعارضة، تستهدف حكومة الترويكا أم حركة النهضة؟
بلا شك المعارضة تستهدف النهضة ولا تستهدف شريكيها في الحكومة، من يكيل لنا العداء هم اليساريون المعروف عنهم معاداتهم للإسلام.
المعارضة تحمّلك شخصيا دم محمد البراهمي، وقيل إنك استبحت دماء من يسعون لإسقاط حكم النهضة؟
اغتيال محمد البراهمي، مخطط كامل للعنف، فالإرهاب والقتل لا ينتظر دعوة من أحد، أما عن تصريحاتي فقد جرى تأويلها كلية.