اليمين زروال يطالب لاعبي المنتخب الوطني بالشجاعة ومتفائل بالتأهل
أبدى اليمين زروال تفاؤله بمرور المنتخب الوطني إلى الدور الثاني على ضوء الأجواء السائدة في المجموعة والتي وصفها بالإيجابية، مؤكدا أن الإمكانات المسخرة من قبل الجهات المعنية تفتح الباب واسعا لأداء مسيرة مشرفة يتمنى أن تكلل بالمرور إلى الدور الثاني.
وأكد اليمين زروال الذي يعد من اللاعبين الذين حملوا ألوان مولودية باتنة في الثمانينيات وخلال النصف الأول من فترة التسعينيات أن الإمكانات المادية والمعنوية الموفرة للمدرب خاليلوزيتش لم تتح لأي مدرب آخر قبله، وهو ما يتطلب منه حسب قوله توفير جميل المعطيات لدخول التاريخ وتحسين مسيرة “الخضر” مقارنة بمشاركاته السابقة، وبدا اليمين زروال الملقب بـ”مامون” متحفظا من ناحية نقص الإنسجام بسبب قلة المباريات الودية المبرمجة، والتي لم تتعد حسب قوله 3 مواجهات منذ اللقاء الفاصل أمام بوركينا فاسو الذي لعب شهر نوفمبر من السنة المنصرمة، وبدا في الوقت نفسه متفائلا بإمكانية رفع التحدي وتجاوز كل الصعاب، داعيا اللاعبين إلى التحلي بالشجاعة لتشريف الألوان الوطنية، معتبرا أن عدم معاناة اللاعبين من الضغط السلبي بعد المردود المقدم أمام رومانيا يعد عاملا مهما يتطلب توظيفه بشكل فعال لتسجيل بداية موفقة أمام بلجيكا، خاصة أن أغلب التعداد مشكل من لاعبين محترفين يحسنون التفاوض مع المباريات الحاسمة ناهيك عن الإمكانات الموفرة بشكل لم يسبق وأن حدث في سنوات سابقة، وهو الأمر الذي يتطلب أخذه بعين الاعتبار واستثماره بالشكل الذي ينعكس إيجابا على مسار “الخضر” في مونديال البرازيل.
وبخصوص السر وراء تسميته بـ”اليمين زروال” مثل رئيس الجمهورية الأسبق، فقد أكد “مامون” أن ذلك كان صدفة، معترفا في الوقت نفسه انه صادف عدة متاعب أمام الحواجز الأمنية خلال مجمل تنقلاته، خاصة حين خاص تجربة كروية مع أمل مروانة خلال التسعينيات، وكثيرا ما يلجأ أعوان الأمن إلى الاتصال بمركز الشرطة قصد الاستفسار والتأكد من هويتي وسر تسميتي ومدى لجوئي إلى التزوير، وبمرور الوقت سارت الأمور بشكل عادي، مستغلا الفرصة لتقديم تحياته للرئيس الأسبق اليمين زروال نظير ما قدمه للجزائر والجزائريين ومساهمته في استتباب الأمن.