العالم
بالتزامن مع مظاهرات مناهضة للتقشف

اليونانيون يقولون لا للدائنين الدوليين!

الشروق أونلاين
  • 7834
  • 0
ح. م

أبرز فرز نصف أصوات اليونانيين في استفتاء الأحد، رفض غالبية السكان المحليين للتدابير التقشفية التي تتضمنها خطة الدائنين الدوليين لإخراج موطن الإغريق من معضلته الاقتصادية المتفاقمة.

بعد 3 ساعات عن انتهاء التصويت، برز اتساع نطاق رفض مقترحات أوروبية موصوفة بالصارمة لإنهاء التأزم المالي اليوناني، وعارض 61.31 بالمئة الخطة، مقابل تأييد 38.69 بالمئة فحسب.

بالتزامن، شهدت العاصمة أثينا والمدن الأخرى سلسلة مظاهرات مبتهجة بتقدم معسكر المعارضة في الاستفتاء، وجرى ترديد عدة شعارات مناهضة للتقشف.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية، أنّ سعر صرف اليورو تراجع أمام الدولار الأحد بعد ظهور النتائج الجزئية للاستفتاء اليوناني، حيث عادل اليورو 1.9 دولار عند الساعة (19.15 غرينتش).


استقالة ساماراس

إلى ذلك، أعلن رئيس الوزراء اليوناني السابق “أنتونيس ساماراس” وزعيم أبرز أحزاب المعارضة اليونانية (الديمقراطية الجديدة-يمين محافظ)، استقالته وذلك بعد فوز “لا” في استفتاء اليونان    .

واعتبرت موسكو نتيجة الاستفتاء خطوة على طريق الخروج من منطقة اليورو، واعتبر نائب وزير الاقتصاد الروسي “ألكسي ليخاتشيف”: “القول أنّ اليونان سيمضي حتى النهاية لا يزال سابقا لآوانه”    .


تداعيات 

شدّد رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس على أنّ نتيجة الاستفتاء ليست “قطيعة” مع أوربا، وأوعز: “حكومتنا مستعدة لاستئناف التفاوض على خطة إصلاحات ذات مصداقية ومنصفة اجتماعيا” مضيفا انه “هذه المرة ستوضع مسالة الدين (العام) على الطاولة”.

كما أطلق المسؤول اليوناني نداء للوحدة الوطنية قائلا “بصرف النظر عن كيف صوتنا، نحن شعب واحد”، واعتبر أنّ الناخبين اليونانيين عبروا عن اختيارهم “أوروبا التضامن والديمقراطية  “.

وسيتباحث “تسيبراس” الاثنين مع رئيس اليونان “بروكوبيس بافلوبولوس” ليطلب منه الدعوة لاجتماع لقادة الأحزاب السياسية في البلاد لمناقشة مسالة الاتفاق مع الدائنين  .

وقسم الاستفتاء الذي دعت إليه الحكومة على مقترحات الدائنين، الناخبين اليونانيين، في حين حذر قادة أوروبيون من كون فوز “لا” ستكون له انعكاسات خطرة على مستقبل اليونان في منطقة اليورو .

من جهته، تابع “ليخاتشيف”: “إذا استخلص الاتحاد الأوروبي العبر فان ذلك سيؤدي إلى تصحيح منطقة اليورو وستعاود العملة الأوروبية الارتفاع”، منتهيا إلى أنّه في حال خروج اليونان من منطقة اليورو فإنّ دولا أخرى يمكن أن تحذو حذوها ما سيؤدي إلى “عواقب لا يمكن إصلاحها على الاتحاد الأوروبي، وعلى اليورو، ثاني عملة عالمية بعد الدولار”. 

مقالات ذات صلة