العالم
"أسوأ جريمة ضد الطفولة"

اليونيسيف: طفلان يقتلان كل يوم في غزة منذ وقف إطلاق النار

الشروق أونلاين
  • 456
  • 0
ح.م
مخيّمات التهجير القسري في غزة

كشفت وكالة اليونيسيف يوم الجمعة، أن ما لا يقل عن 67 طفلا قتلوا في غزة، منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي، أي بمعدل طفلين يوميا.

من جهته، أكد ممثل منظمة الصحة العالمية في الأراضي الفلسطينية المحتلة ريك بيبركورن، إن المدنيين في غزة لا يزالون يُقتلون على الرغم من التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار.

واستشهد المتحدث ببيانات وزارة الصحة في غزة، التي تشير إلى مقتل 266 فلسطينيا وإصابة 634 آخرين. بالإضافة إلى انتشال 548 جثة من تحت الأنقاض منذ الاتفاق.

وقال ريكاردو بيريس المتحدث باسم اليونيسف في ذات السياق:”في غزة أطفال ينامون في العراء ويعيشون بأطراف مبتورة، وأيتام يرتجفون خوفا وهم يعيشون في ملاجئ مؤقتة مغمورة بالمياه”.

الاحتلال يقتل أكثر من 20 ألف طفل في غزة

تسبّب عدوان الاحتلال الصهيوني المستمرّ على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023، باستشهاد ما يزيد عن 20 ألف طفل. في “أسوأ جريمة ضد الطفولة في القرن الحاضر”.

وجاء في بيان للمكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، بمناسبة اليوم العالمي للطفل، أن الاحتلال “يواصل ارتكاب حرب إبادة جماعية، استهدفت الأطفال الفلسطينيين بشكل مباشر وممنهج”.

حيث حوّلت الحرب قطاع غزة إلى “منطقة مدمّرة يعيش فيها أكثر من مليون طفل تحت خطر الموت والجوع والمرض والتهجير القسري”.

25 شهيدا جراء عدوان الاحتلال على غزة منذ فجر الأربعاء

ومن بين 20 ألف طفل شهيد جراء العدوان المستمرّ، أحصى البيان 1015 طفلا شهيدا كانت أعمارهم أقل من عام واحد، وما يزيد عن 450 رضيعاً وُلِدوا واستشهدوا خلال حرب الإبادة الجماعية.

“كما استشهد 154 طفلا نتيجة الحصار الخانق، ومنع إدخال الطعام وحليب الأطفال. في جريمة ترقى بوضوح إلى الإبادة، باستخدام التجويع كسلاح حرب”.

إلى جانب “14 طفلا استشهدوا بسبب البرد داخل مخيمات النزوح القسري. في ظل انعدام المأوى والملابس ووسائل التدفئة”.

أكثر من ذلك، يعيش في قطاع غزة 56.348 طفلا يتيما فقدوا أحد الوالدين أو كليهما. في واحدة من أكبر موجات اليُتم الناتجة عن حرب واحدة في العصر الحديث.

“وهؤلاء الأطفال يعيشون اليوم بلا مأوى، بلا حماية، وبلا بيئة آمنة. ويتعرضون لصدمة جماعية ستترك آثارها لعقود طويلة”، يضيف المصدر.

مقالات ذات صلة