“الّي خانو زهرو يقول بيا سحور.. والّي خانو الصندوق يقول بيا تزوير”
يدافع كاتب الدولة السابق للشباب وعضو المديرية الوطنية لحملة بوتفليقة، الوزير السابق بلقاسم ملاح، عما يعتبره “انجازات” تحققت في عهد الرئيس بوتفليقة، ليكون الأحق بالاستمرار في منصبه، ويرمي المعارضة في هذا الحديث بالمثل الشعبي “الّي خانوا سعدو يقول بيا سحور”.
هل فعلا جعلتم الجزائر رهينة شخص بوتفليقة مثلما تتهمكم المعارضة؟
أولا، الاستقرار، مسؤولية الجميع، لكن محورها هو الرئيس بوتفليقة، الذي زكته كل الأحزاب السياسية، خاصة الأحزاب الكبيرة الممثلة في البرلمان، أما العهدة الرابعة فهي مطلب كل الأحزاب الفعالة، وكذلك تنظيمات المجتمع المدني، والشعب الجزائري قاطبة، فجميع ما ذكرتهم سابقا، رأوا انجازات الرئيس، ومخطئ من ينفي ما تحقق، أو انه لم يزر الجزائر، أنا أحدثك الآن من خنشلة -الحديث جرى أمس – وقبلها كنت في أم البواقي، وكان ظاهرا في تنقلاتي، التقدم الذي حققته الجزائر في عهد الرئيس بوتفليقة من ذلك الطريق السيار، وكل الأرقام والمؤشرات في الهيئات الوطنية والخارجية تؤكد التقدم الكبير المحقق في الجزائر، وأقول لمن ينفي ما تحقق أنني لست ممن يستحي من انجازات الرئيس بوتفليقة.
لكن الرئيس هذه المرة في وضعية أخرى، هو مريض؟
عندما يفصل المجلس الدستوري في الملفات المودعة لديه، ويؤشر على الملفات المستوفية للشروط، بالإبقاء على 6 مرشحين من بينهم عبد العزيز بوتفليقة، يعني الحديث فيما سألتني يصبح دون نقاش.
لكن، القناعة الراسخة أن الانتخابات محسومة والرئيس أغلق كل المنافذ، ومن ذلك إعادة بلخادم وأويحيى؟
الانتخابات يحسمها 22 مليون ناخب، وليس قراءات الأحزاب السياسية، أما عودة الإطارين السابقين في الدولة احمد اويحيى وعبد العزيز بلخادم، فهو من صلاحيات الرئيس، ونقول لزملائنا في المعارضة أن الحديث عن انتخابات مغلقة ومحسومة هو كلام فارغ لا طائل منه، وحري بهم أن يرموا بالانتخابات للشارع ليحكم بين المتنافسين، لكن المعارضة تنتهج المثل الشعبي “الّي خانو زهرو يقول بيا سحور.. والّي خانو الصندوق يقول بيا تزوير”.
وما تفسيرك لتكميم الأفواه في حق المعارضين للعهدة الرابعة؟
أنا مع فتح القنوات للخواص، حتى يسمع الرأي والرأي الآخر، المؤيد والمعارض، وإن سألتني تحديدا لما وقع مع قناة الأطلس، فأقول إن كانت هنالك مظلمة في حق القناة، فعليها أن تلتجئ للعدالة التي نثق فيها، وصراحة أنا لا اعرف السبب الحقيقي، ولا أحد في الوقت الراهن عرف سبب إغلاق قناة الأطلس، والأمر سيظهره التحقيق القضائي.
هنالك معاملة مزدوجة من السلطة، ترخص للقاءات لصالح بوتفليقة، وتمنع المعارضة من التجمع؟
نعم، كان هنالك لقاء نظم من طرف التنظيمات الطلابية المساندة للرئيس بوتفليقة، بإشراف عبد المالك سلال، أما عن الأحزاب الأخرى فلها الحق في النشاط، مع ضرورة احترام القانون، وإن رأت نفسها أنها مظلومة فلها الحق في الالتجاء إلى القضاء، وطلب رخصة عقد نشاط خاص بها.
تتحدث وكأننا في دولة يعلو فيها القانون، والدليل أن الداخلية استبقت الموقف وأصدرت مرسوما يمنع المعارضة من الترويج لمواقفها؟
لا أعرف الإشكال الذي تتحدث عنه المعارضة، هل قدمت طلبا إلى ولاية الجزائر أم لا لاستصدار الرخصة، وأنا لست مسؤولا في الداخلية، لكن لدي نظرة وقناعة الحزب الذي انتمي إليه، مفادها ضرورة الالتزام بالقوانين.