الجزائر
توضيحات بشأن عمليات بيع المركبات السياحية لدى الوكلاء المعتمدين

امتيازات “رخصة مجاهد” سارية المفعول لزبائن سيارات 2024

إيمان كيموش
  • 14427
  • 0
أرشيف

يستفيد الجزائريون الراغبون في اقتناء سيارة سياحية جديدة محليا وبالعملة الوطنية لدى الوكلاء المعتمدين من تخفيضات الرسوم الجمركية بشكل رسمي، إذا كانوا من حاملي “رخصة مجاهد”، وفقا لتوضيحات قدّمتها الجمارك بخصوص عمليات بيع المركبات الجديدة لدى الوكلاء المعتمدين.
وكان وكلاء السيارات المعتمدين في الجزائر قد اطلعوا على تعليمة صادرة عن الجمارك بتاريخ 24 ديسمبر المنصرم، تشدّد على ضرورة استفادة المواطنين الحاملين لرخصة مجاهد من الإعفاءات الجمركية الخاصة باقتناء مركبات جديدة.
وفي السياق، تنص تعليمة صادرة عن المديرية الجهوية للجمارك بالبليدة موجّهة إلى مديري الإعلام الآلي والاتصال بالمصلحة ذاتها، بضرورة السماح للمستفيدين من الامتيازات الخاصة بذوي الحقوق على غرار أصحاب رخصة مجاهد، من الاستفادة من سيارة سياحية جديدة بالعملة الوطنية مع امتيازات الرسوم الجمركية المكفولة قانونا وفقا للمادة 63 من قانون المالية لسنة 2006.
وبناء على ذلك، يمكن لأي شخص اقتناء سيارة جديدة محليا برخصة استيراد السيارات الخاصة بالمجاهدين وعدم احتساب الرسوم الجمركية المترتبة عن ذلك، حيث وجّهت الجمارك تعليمة لأقسامها تؤكّد أن وكلاء السيارات مطالبون بالالتزام باحترام حقوق زبائنهم وتسهيل إجراءات الاستفادة من سيارة.
وكانت الحكومة قد أعادت فتح باب استيراد السيارات بداية من شهر مارس 2023، بمنح الاعتمادات لثلاثة متعاملين وقتها ليرتفع عدد الوكلاء بشكل سريع لتحقيق الاستقرار في السوق، حيث سبق وأن صرّح مسؤول بوزارة الصناعة والإنتاج الصيدلاني نهاية العام الماضي، أن عدد المتعاملين المتحصلين على الاعتماد النهائي لمزاولة نشاط وكلاء المركبات بمختلف أنواعها، 38 متعاملا، منهم 12 وكيلا مختصا في تسويق السيارات السياحية.
وحسب ما أفاد به المدير المركزي بوزارة الصناعة ورئيس الأمانة التقنية لمتابعة ملف المركبات، مقداد عقون، حينها، فقد بلغ عدد الوكلاء المختصين في تسويق السيارات السياحية 12 متعاملا، في حين أن 38 متعاملا تمكنوا من الحصول على الاعتماد النهائي لمزاولة نشاط وكلاء المركبات بمختلف أنواعها وهي السياحية والنفعية والصناعية والآلات والدراجات النارية والحافلات والشاحنات، مشيرا إلى أن هذا العدد يمثل معدل اعتماد واحد كل 10 أيام منذ انطلاق العملية.
كما تم الشروع في تسويق عدّة علامات محلّيا على غرار فيات الجزائر التي سجّلت مبيعات كبيرة وكذلك شيري التي شرعت قبل أيام في تسليم المفاتيح لزبائنها، وكانت أوبل من أوائل المتحصّلين على اعتماد والذين شرعوا في تسويق مركباتهم في الجزائر.
وبالمقابل، أعلن وكلاء السيارات أيضا عن مشاريع للتصنيع محلّيا، وكمثال عن ذلك، شهدت نهاية السنة الماضية الإطلاق الرسمي لعلامة “جيلي” بالجزائر، حيث صرّح المدير العام للشركة صبري إبراهيمي لـ”الشروق” سابقا، أن “جيلي” تطمح للتصنيع محلّيا عبر إنجاز مصنع سيكون بإحدى ولايات الهضاب العليا، سيتم الكشف عنها لاحقا، بطاقة إنتاجية تصل إلى 50 ألف مركبة سنويا، وسيشمل الإنتاج السيارات وكذا قطع الغيار، بشراكة صينية، حيث تطمح “جيلي” لأن تحتل المرتبة الأولى في السوق الجزائرية.
كما يرتقب أن يشرف مجمع “باييك الجزائر”، الأحد، بولاية باتنة على حفل افتتاح العلامة بمقره المتواجد بالطريق الوطني رقم 3 ايساغيثن وادي الشعبة، بحضور ممثلي السلطات العمومية، وهو ما يبشّر بتوفّر عدد كبير من المركبات في السوق يُفترض أن تكون بأسعار تنافسية.

مقالات ذات صلة