منوعات

امرأة ماكرة في ثوب ثعبان أوقفت حياتي بالكذب والبهتان!

الشروق أونلاين
  • 17173
  • 51

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أما بعد:سيدتي شهرزاد أنا فتاة أبلغ من العمر 32 سنة يتيمة الأبوين، أعيش حياتي كالبدو الرحل لأنني لا أستقر في مكان واحد فأنا دائمة التنقل عند الأهل والأقارب، هؤلاء بمجرد قضاء حوائجهم والاستفادة من وجودي بينهم يختلقون الأسباب والحجج الواهية من أجل الاستغناء عن خدماتي التي لم تعد تنفعهم.

على هذا النحو قضيت جل سنوات عمري، لا أعرف الاستقرار أبدا، وتأكدت أنني الوسيلة التي تحقق الغايات للناس لكنها لا يمكن أن تحقق غاية نفسها أبدا، لا بأس من ذلك فأنا بمثابة الشمعة التي تحرق نفسها لتضيء دروب الغير.

سيدتي شهرزاد، كل ما مر علي حياتي أضعه برمته في كفة وما أعيشه الآن في الكفة المقابلة لأنه شديد الوقع على نفسي الضعيفة، صدقيني إن قلت لك بأنني أعيش بين مخالب امرأة فاق مكرها مكر الثعالب، لأن ما تقدم عليه أكبر من كل الكلمات فهو مزيج من الخيانة والاحتيال والابتزاز، إنها تفعل كل هذه الأمور دون الاهتمام بنعم الله عليها ومن بينها الزوج الصالح التي تتمناه كل النساء .

باختصار شديد قريبتي تضطهدني لأنني عرفت بالصدفة وتأكدت من أفعالها بالجرم المشهود، ولأن أحسن وسيلة للدفاع عندها كانت الهجوم، فإنها تفعل ذلك ضدي لتحرمني من السعادة ولكي تُظهر قوتها وجبروتها أكثر، وإلا ما كان لها أن تقف بمثابة العائق لمنع زواجي من كل شاب يتقدم لي لأنه تشيع عني الأخبار الكاذبة، وترفض أمر استقراري جملة وتفصيلا، لتنتقم مني لأنني أخبرت أحد معارفها بأنها على ذمة رجل آخر، فاقتص منها بالسب والشتم وفوت عليها فرصة ابتزازه مثلما كانت تفعل مع غيره من الذين تهددهم بالفضيحة، علما أنها تختار دائما أصحاب الجيوب الممتلئة .

ماذا أفعل وكيف أتصرف مع هذه المرأة الماكرة؟

صوريا/ تلمسان

الرد:

ظهر جليا من خلال عرض المشكلة أنك تعانين الأمرين، ولكن هذا لا يعني أبدا الاستسلام، ورفع الراية البيضاء، عليك أن تكوني هادئة وقوية، حتى يمكنك التحرر من شرور هذه المرأة، التي تريد أن تستغلك أسوأ استغلال.

أول خطوة يجب أن تقومي بها، تجديد علاقتك مع الله والاستعانة به بالذكر والدعاء والصلاة ليقيك أذى هذه المرأة، دون خوف أو توتر أو قلق.

يجب أن تكلميها على انفراد وتفهميها بأنك على علم بكل التجاوزات التي تقوم بها، وأطلبي منها أن تتوب إلى الله، وتعود إلى طريقه المستقيم، وذكريها بعذاب جهنم لأن الذكرى تنفع المؤمنين، فإن تجاوبت مع حديثك فذاك ما ينبغي الوصول إليه، وإن لم تستجب وتعنتت فهدديها بأنك ستفضحين أمرها لزوجها ولكل الناس، لتعود رغما عنها إلى الطريق الصحيح.

لا تدعي أحدا يتحكم في حياتك الخاصة، ولا تتركي أيا كان يقرر مكانك ولكن كل هذا قومي به، بطريقة ذكية وبأسلوب ديبلوماسي، أقول لك هذا الكلام لأن المؤمن القوي أحسن وأفضل بكثير من المؤمن الضعيف، هذا ما علمتنا أياه شريعتنا، فحاولي إذا التغلب على هذه السلبية التي عشعشت في نفسك وعقلك بالتحرر من كل المخاوف لأنها أصلا لا توجد إلا في خيال تلك المرأة.

أعانك الله وسدد خطاك إلى ما فيه الخير والصلاح.

ردت شهرزاد


مصير حياتي معلق بما أحبه ويرفضه أغلب الناس

عندما احترفت المهنة التي أحببتها بكل جوارحي لم أحسب حساب النتائج السلبية، لأنها البتة لم تخطر على بالي، اخترت مجال حلاقة النساء لأنه أوسع مما يتصوره الجميع، تسريحات شعر وألوان براقة فحسب، فشأن الجمال أكبر وأوسع أن يُحصر بين المشط والمقص فإذا كان الشعر تاج المرأة أليس واجبا علينا الاهتمام به ورعايته من الأطراف حتى الجذور.

هذا ما كنت أفعله مع الزبونات اللواتي تهافتن على مكان عملي، لأنني أتحرى الدقة والتفنن في عملي، مما جعلني محط اهتمام النساء المولوعات بجمالهن، فكان من حسن حظي استقطاب عدد هائل من نساء الحي والمدينة.

كنت أجد متعة كبيرة أثناء ممارستي لهذه الحرفة التي أحببتها، لكنني بمجرد الخروج إلى الشارع، تنقلب علي الأحوال لأن كل الرجال يفضلون عدم الاحتكاك بي، أما القلة القليلة التي لا تزال حريصة على مصاحبتي فإنهم يفعلون ذلك من أجل السخرية والاستهزاء بي، فهذا يحرجني بأسئلة تخص الزبونات ومنهم من كان يطالبني بتلوين شعري حسب الموضة لأكون مثالا حيا عوض الرسومات التي تعلق على جدران قاعة الحلاقة، مما جعلني أحرص على محاولة شرح تفاصيل عملي لأنه أرقى مما يتصوره هؤلاء الجهلة.

أتساءل إن كنت مخطئا عندما اخترت هذا المجال، فأجد الجواب الشافي لحيرتي، فأنا لست مخطئا لأنني لو امتهنت غير هذا العمل لكان لي شأن آخر ونوع آخر من الرفض وعدم القبول في المجتمع، لأن جل اهتماماتي تصب في نهر الفن والجمال وكل ما يخص المرأة لأنها شقيقة الرجل، ألم يقل الرسول الكريم “النساء شقائق الرجال”، فلماذا إذن يُشعرني الغير بالإهانة لأنني أخدم شقيقاتي، رغم أنني شاب مستقيم لم أتجاوز في حياتي حدود الأخلاق، كما أنني بار بوالدتي ومخلص للأمانة التي تركها المرحوم والدي على عاتقي أفواه مفتوحة لا تنتظر لقمة العيش من غيري.

إخواني القراء قد تبدو لكم مشكلتي أبسط مما أصوره لكم لكنها أعمق بكثير، لأنني بدأت أشعر بها تضرب عمق حياتي بعد أن تقدمت لأكثر من فتاة بطلب الزواج ولم أنل سوى الرفض للسبب المذكور آنفا، فالجواب الوحيد الذي كنت أتلقاه السخرية ولا شيء غيرها.

ماذا أفعل ومصير حياتي معلق بما أحبه أنا ويرفضه أغلب الناس؟


كيف أعيد زوجي إلى مملكتي وأحميه من كيد النساء؟

أراسلك سيدتي لأنني في مثل هذا المقام أحتاج إلى امرأة مثلي تدعمني وتمسك بيدي لتبلغ بي بر الآمان، بعد أن اختلطت علي الأمور، لأن زوجي الذي حسبته الرفيق الدائم وسندي في الحياة لم يعد كذلك، لقد ظهر جليا من خلال تصرفاته أنه منشغل بغيري، أضحى على غير العادة كثير الغياب عن البيت، سريع الغضب لأتفه الأسباب كما أنه لا يبالي بوجودي رغم أنني بذلت ما بوسعي لأعيد حياتنا إلى مسارها السابق من الحميمية والوئام.

وجود امرأة أخرى في حياته كان مجرد فرضية لكنه بات أمرا واقعيا بعد أن هجرني زوجي، لأنه إذا لزم الفراش أشاح وجهه إلى الجهة الأخرى، كما أنه لا يستجيب لحاجتي الشرعية مهما حاولت.

أليس هذا مؤشر الخيانة التي لا يمكنها بأي حال من الأحوال أن تظل سرا؟

سيدتي الفاضلة، هذه صورة مصغرة عن حياتي اليومية التي كانت في وقت غير بعيد تنبض حبا وتشع سعادة فأصبحت بقدرة قادر خالية من كل هذه المعاني.

أرجو أن أجد بحوزتك ما يساعدني على استرجاع زوجي إلى مملكتي، فأنا حقا لا يمكنني التضحية بعشر سنوات ولا أحبذ بأي حال من الأحوال أن أجر أذيال خيبتي بالعودة إلى بيتي أهلي الذي يأوي أكثر من مطلقة، لأن ذلك كان شأن شقيقتي التي انفصلت عن زوجها بعد أن أخذتها العزة ورفضت أن تجرح كرامتها لأنها تعرضت إلى نفس المشكلة.

زهية/ باتنة


الرد:

سيدتي الفاضلة إذا تأكدت فعلا أن زوجك على علاقة بأخرى، عليك أن تسارعي لقمع هذا الإعجاب، قبل أن يستفحل إلى أرجاء قلبه ونفسه، وقبل أن تتطور الأمور بينهما ليقع في حبها، إذا كان ممكنا لك أن تبعديه عنها قدر المستطاع افعلي ذلك بذكاء وليس بالمساومة وطلب الطلاق، مثلما تفعل أغلب النساء، اجعليه ينساها بعد أن تحُلي أنت محلها

ـ لأنه الوضع الطبيعي ـ سيكون هذا الإعجاب بإذن الله تعالى مجرد نزوة عابرة، أما إذا كانت غريمتك زميلة له، يجب عليك اتباع خطة أخرى لأن الأمر ليس هينا.

أولا التحلي بالصبر والذكاء والسيطرة على الغيرة، مع البحث الفعلي وبطريقة مستمرة لاكتشاف الشيء الذي جعله معجبا بها، تداركي هذا الأمر في نفسك فأنت وهي على حد سواء، فقط استغلي أنوثتك ـ التي يبدو ا أنها اضمحلت ـ و اغمريه بالحب والحنان والكلمات الرقيقة، أبذلي جهدا كبيرا لكسب مودته، حتى لا تعطي الفرصة للأخرى لإظهار إيجابياتها، كوني إلى جانبه باستمرار حتى لا يحتاج إليها إذ شعر بالفراغ، لأن الرجل في هذه المرحلة عادة ما يطلق العنان لمشاعره التي تغدوا مراهقة وصبيانية.

أكثر ما أنصحك به هو التقرب إلى الله بالدعاء، اسأليه لكي يُقر عينك بزوجك وأن يُبعد عنك كل المنغصات، كما أنصحك بتجنب المشاكل والمناوشات خاصة في هذه الحقبة من الزمن، لأنها ستكون بمثابة سكب البنزين على النار.

ردت شهرزاد


رد على مشكلة

خجلي يمنعني من إسعاد زوجتي

تحية طيبة أبعثها لك أخي ياسين عبر هذه الجريدة المميزة وإلى كل القراء وأتمنى أن يكون الجميع في تمام الصحة والعافية.

أخي ياسين

أولا أحييك على هذه الشجاعة لأنها أول خطوة تدفعك لتزيح الخجل إن شاء الله، إن الصفات التي تتميز بها من طيب القلب والهدوء من أجمل ما تحبه الزوجة في زوجها، نحن نعلم أن بعض الرجال يعانون من الخجل الزائد ويعتبرونه عائقا لحياتهم الخاصة والمعروف أن خجل المرأة أكثر، لكن إذا حدث العكس فهذه الصفة من شأنها أن تولد الخوف و نقص الشخصية.

بارك الله في زوجتك التي تحملت هذا الجفاء، لذلك يجب أن تخبرها بما تعانيه ولا تتركها على حيرة فيزيد عذابها، فهي حتما ستدعمك وتساندك وتتفهم وضعك، أثبت لها أنك تحبها ولا يوجد في حياتك سواها لتكون لك ناصحة.

يجب التحفظ على هذا السر وعدم كشفه لغيرها، فقط عليك بإرادة قوية تمكنك التحرر من هذا الخجل بالذهاب إلى الطبيب النفساني وهذا بعد التوكل على الله فهو المعين على ذلك لا تفكر أنك سوف تفشل، بل تفاءل وتوكل على الله لأنك أقدمت على خطوة جيدة وهي طرح مشكلتك من خلال هذا المنبر، إنه دليل على الرغبة في التغيير من حال إلى حال فقط عليك بالمواجهة والإصرار ولتقدم خطوات إيجابية لتجد نفسك قد خرجت من هذه المشكلة ولتريح نفسك وتفرح زوجتك لكي يتسنى لها ممارسة علاقتها الزوجية بشكل طبيعي

أتمنى أن يكون هذا الرد المشجع خطوة أولى نحو التغيير بكل إرادة و قوة، حاول أن تنخرط في نادي رياضي مثلا لتكون اجتماعيا ولتزرع في نفسك الثقة أكثر فأكثر.

أسأل الله أن يمنحكم راحة البال وأن ييسر لكم الأمور و يجعلكم قرة عين لبعض آمين.

بوزيدي حفيظة/ بوسعادة

نصف الدين

إناث

944: نسيمة من البليدة 35 سنة عزباء، ماكثة في البيت محجبة تبحث عن الاستقرار إلى جانب رجل محترم جاد لا يتعدى 46 سنة لا يهم إن كان مطلقا أو أرمل ولديه أولاد.

945 : فتاة من الشرق 23 سنة ماكثة في البيت محترمة تود الزواج على سنة الله ورسوله من رجل متفهم واع، مسؤول عامل مستقر لديه سكن خاص يكون من الشرق.

946: نصيرة من ولاية المدية 41 سنة، عازبة ماكثة في البيت ترغب في الزواج من رجل شهم صادق جاد له نية حقيقية في الارتباط لا يهم إن كان مطلقا أو أرمل.

947 : سهام من ولاية الجلفة 22 سنة ماكثة في البيت تبحث عن الاستقرار في الحلال قصد الزواج من شاب متفهم محترم من عائلة محافظة يكون عاملا لديه سكن خاص.

948: امرأة من ميلة 41 سنة عزباء، ماكثة في البيت مقبولة الشكل تريد الزواج من رجل محترم متخلق، عامل لا يتعدى 55 سنة لا يهم إن كان أرمل أو مطلقا من الشرق.

949 : حنان من الشرق 33 سنة ماكثة بالبيت ترغب في الارتباط مع شاب صالح وجاد، أعزب لا يتعدى 45 سنة من الشرق أو يكون قبائلي، عامل.


ذكور

953: سعيد من الوسط 35 سنة موظف يرغب في الزواج مع بنت الحلال، ليكون معها أسرة أساسها المودة والرحمة تكون محجبة جميلة ذات أخلاق ماكثة في البيت لا تتعدى 28 سنة.

954: مختار من ولاية الجلفة 24 سنة، عامل، يبحث عن بنت الحلال التي تحقق له الاستقرار والسكينة تكون متفهمة وتقدر الحياة الأسرية وواعية مستعدة لبناء بيت الحلال سنها أقل من 24 سنة.

955: محمد، 22 سنة من الجزائر عامل بالصحراء يبحث عن امرأة واعية تكون له نعم الزوجة الصالحة وتحرره من العزوبية يريدها متفهمة مثقفة، من الجزائر من عائلة محترمة.

956: شاب من ولاية تيبازة 31 سنة أستاذ 1.66 م مقبول الشكل أسمر يبحث عن الاستقرار في الحلال إلى جانب فتاة أصيلة تقدره وتعينه على بناء بيت الحلال تكون عاملة في سلك التعليم سنها ما بين 20 إلى 26 سنة.

957: أنيس 34 سنة من سطيف عامل يبحث عن فتاة الأحلام التي تعينه على بناء بيت أسري سعيد تكون متفهمة عاملة في سلك الأمن لا تتعدى 32 سنة من أي ولاية لا يهم.

958 : جمال من وهران 28 سنة إطار بالجيش يبحث عن الاستقرار في الحلال إلى جانب فتاة أصيلة واعية مستعدة لتكوين أسرة أساسها المودة والرحمة تكون عاملة.

مقالات ذات صلة