منوعات
حرموه من مزرعة العائلة فارتقى عمودا كهربائيا

انتحار مؤذن في الستين على مرأى من المير والشرطة بالطارف

الشروق أونلاين
  • 22728
  • 131
ح.م
الضحية

عاشت منطقة بوعشير الطاهر ببلدية الشط بولاية الطارف مساء الخميس يوما مأساويا عندما تسلق المسمى “ز. لخضر” العمود الكهربائي الحامل للضغط العالي وأمسك بالسلك الأوسط بعد أن كبّر ثلاث تكبيرات وسقط جثة هامدة فوق جرار المركون بمحاذاة العمود الكهربائي.

حدث هذا عندما جاء رئيس البلدية مرفقا بترسانة من القوة العمومية المشكلة من فرق إقليمية للدرك من مختلف البلديات المجاورة لبلدية الشط التي حدثت بها هذه المأساة الأليمة في محاولة لنزع قطعة أرض يحوزها الضحية منذ فجر الاستقلال 1962 بمزرعة بوعشير الطاهر وحسب أشقائه الثلاثة الذين كانت الشروق اليومي قد إلتقت بهم في عين المكان ومنهم الحاجة ربعية 74 سنة الشقيقة الكبرى التي قالت إن هذا المكان سكنوه رفقة أبيهم “ز. بومعيزة” الذي بعد أن أنهى واجبه الثوري ليستقر بهم بهذه المزرعة وبهذا المكان بالذات الذي استلمه من أحد المعمرين المسمى لوفيي لوي، فيما وصفت الشقيقة الصغرى عائشة 59 سنة أن مثل هذا الإجراء الذي استهدف أخيها اعتبرته حڤرة، وحسب قولها أن الضحية أخوها شخص طيب ملتزم من البيت إلى المسجد، وهو من يقوم بمهمة الآذان إلى الصلاة، فلماذا حسبها لا يستهدفون أولئك الذين يحوزون على الهكتارات من جيرانه. أما شقيقه “ز. برنيس” 60 سنة فإنه استنكر هذه الأسباب التي أودت بحياة شقيقه الذي حسبه كان قد إلتمس من السلطات البلدية ترك هذه القطعة لصالح أبنائه، فلم تستجب له لتكون نهاية شقيقي مأساوية. هذا وتجدر الإشارة إلى أنه ومنذ بضعة أشهر كان الضحية قد فقد إبنه سهيل صاحب 28 ربيعا في حادثة مأساوية هي الأخرى كمثل حادثته عندما ابتلعته مياه وادي سيبوس القريب إلى منزله، هذا كما نشير أيضا إلى أن جثة الضحية صاحب 58 سنة والأب لخمسة أبناء لا تزال إلى لحظة كتابة هذا الخبر في أدراج مصلح حفظ الجثث بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد بعنابة لخضوعها إلى تشريح الطب الشرعي.

مقالات ذات صلة