“انتخابات الجزائر تنجو من مطبّ المقاطعة والسلطة كسبت رهان نسبة المشاركة”
اعتبرت الصحافة العربية والأجنبية، أمس، نسبة المشاركة في الجزائر معتبرة في ظل توقع الخبراء عزوف المواطن عن التوجه لصندوق الاقتراع، وعادت بالقراء لنتائج الانتخابات التشريعية سنة 2007، والتي سجلت فيها نسبة أقل رغم أن الظروف كانت عادية.
“العرب أون لاين” تقول إن “انتخابات الجزائر تنجو من مطب المقاطعة والإسلاميون واثقون من القبض على السلطة”، ورأت أن الحكومة الجزائرية كسبت رهان مشاركة الناخبين في الانتخابات التشريعية التي جرت الخميس والتي “فاقت بكثير نسبة المشاركة في الانتخابات الماضية” ومددت فيها فترة الإدلاء بالأصوات في ثلث مكاتب الاقتراع، مشيرة إلى أن نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية عرفتت ارتفاعا واضحا عن النسبة المتدنية القياسية التي سجلت في الانتخابات السابقة، التي سجلت في آخر انتخابات تشريعية جرت في البلاد في 2007، وربطت العرب أون لاين نتيجة الانتخابات بخطاب الرئيس بوتفليقة التي قال فيها إن “البلاد على أعتاب مرحلة مصيرية لا خيار لنا فيها إلا النجاح”.
وكالة الأنباء الفرنسية رأت أن “السلطة في الجزائر كسبت رهان نسبة المشاركة”، وقالت إنها كسبت الرهان لأن نسبة المشاركة “فاقت بكثير نسبة المشاركة في الانتخابات الماضية”، وأضافت أن “التحدي الأكبر في هذه الانتخابات، بالنسبة للسلطة كما للأحزاب، تعبئة الناخبين للإدلاء بأصواتهم، بالنظر إلى العزوف القياسي الذي شهدته آخر انتخابات تشريعية سنة 2007 بنسبة امتناع عن التصويت بلغت 64 %.”، كما عرّجت على التجاوزات التي سجلتها اللجنة الوطنية لمراقبة الانتخابات والتي قالت إنها “60 شكوى”.
“لو بوان” الفرنسية، تحدثت عن تشكيك الجزائريين في نسبة المشاركة في “الانتخابات الأولى التي عقدت في الجزائر منذ الربيع العربي”، كما اعتبرت أن هذه النتيجة “فخر للجزائر الرسمية”، مذكرة بأن نسبة المشاركة والتي وصلت 42.9٪ أفضل من نظيرتها سنة 2007، أما “الاكسبرس” فقد تناولت أيضا ارتفاع نسبة المشاركة عن نظيرتها عام 2007، فيما كتب موقع مصراوي الإخباري أن “السلطة في الجزائر تكسب رهان نسبة المشاركة”.