انتخاب إبراهيم بوشاشي رئيسا للغرفة الوطنية للمحضرين القضائيين
انتخب بوشاشي إبراهيم، الخميس، بالإجماع رئيسا للغرفة الوطنية للمحضرين القضائيين، خلفا لجان أحمد سيد أحمد الذي رفض الترشح لعهدة ثانية. وقد تمت العملية عقب الاحتفال باليوم العالمي للمحضرين القضائيين بفندق الأروية الذهبية بالعاصمة، وذلك تحت شعار “تحسين الخدمة ضمانة لاستمرارية المهنة”.
وتولى إبراهيم بوشاشي رئاسة الغرفة الجهوية للوسط لمرتين متتاليتين، آخرها إثر الانتخابات التي تمت قبل حوالي شهر، علما أن الأمانة العامة للغرفة الوطنية للمحضرين تشكلت هذه المرة من الوسط، في انتظار أن تجري مرة أخرى انتخاب رئيس الغرفة الجهوية للوسط خلفا لإبراهيم بوشاشي، الذي أتاح بدوره فرصة أخرى للرئيس السابق لغرفة الوسط أحمد محمودي كي ينضم إلى تشكيلة مكتب الغرفة الجهوية للوسط، بعد أن كان اسمه ضمن القائمة الاحتياطية.
وتنتظر ملفات الرئيس الجديد للغرفة الوطنية للمحضرين القضائيين ملفات جد ثقيلة، من بينها تحيين مهنة المحضر وتدعيمها بصلاحيات إضافية، كتحصيل الغرامات حفاظا على المهنة من الزوال، فضلا عن مراجعة الأتعاب التي لم تعد تتناسب مع غلاء المعيشة ودعم التكوين، وهي الملفات التي أكد عليها الرئيس السابق للغرفة الوطنية جان أحمد، الذي شدد في مداخلته على ضرورة الاهتمام بالتكوين المستمر للمحضر القضائي حرصا على النوعية والسرعة في التنفيذ، وبأقل تكلفة، إلى جانب ترقية المهنة وجعلها تتماشى والتطورات الاقتصادية والاجتماعية التي تعرفها البلاد، قائلا بأن ذلك لن يتأتى إلا برفع التجريم عن الأخطاء المهنية التي يرتكبها المحضرون أثناء ممارسة مهامهم، وتكريس الحماية القانونية للمكاتب العمومية، وتعزيز مكانة المحضر في المجتمع، وتعديل القوانين والمراسيم المنظمة للمهنة، بما يسمح بتفعيل تحصيل الغرامات.