انترنت بسرعة تدفق 50 ميغابايت في الثانية لشركات النفط والنقل البحري
سيكون بمقدور شركات النفط الجزائرية الأجنبية العاملة في الصحراء، وكذا شركات النقل البحري على اختلافها من الاستفادة من ربط بالانترنت في المناطق المعزولة البعيدة عن التغطية، وهذا بسرعة تدفق هائلة تصل 50 ميغابايت في الثانية وهذا بحلول عام 2014.
عرضت شركة الاتصالات اللاسلكية ذات الوسائط المتعددة عبر الساتل “WMCSAT”، أمس في ملتقى حول التكنولوجيات الحديثة للاتصالات المحمولة عبر الساتل بفندق الهيلتون، آخر الحلول التكنولوجية للمهنيين الجزائريين فيما يخص الاتصالات المنتقلة عبر الساتل، وهذا بالتعاون مع شركائها الدوليين ممثلين في كل من “إنمار سات” و”آستريوم”.
وسيتيح نظام “بي غان” ابتداء من عام 2014 لمختلف شركات النفط العاملة في الصحراء الجزائرية والسفن التجارية في عرض البحر من إجراء مكالمات والاتصال بالعالم الخارجي والربط بالأنترنت بقوة تدفق جد معتبرة ستصل إلى حدود 50 ميغابايت في الثانية، وهي سرعة تفوق بـنحو 784 مرة قوة التدفق الحالية في نظام “أ.دي.أس.أل”، وهذا بغية تحكم أفضل في الورشات والحقول النفطية وأنابيب النفط والغاز ومختلف السفن التجارية المتواجدة في عرض البحر بعيدا عن التغطية الهاتفية لنظام “جي.أس.أم”، وهذا عند دخول الساتل “إي 5 غلوبال أكسبرس” بداية من العام المقبل.
وبفضل التقنيات المقترحة، سيكون بإمكان الشركات الجزائرية او الأجنبية العاملة في الصحراء وشركات النقل البحري والجوي كذلك التحكم في الأزمات وتسيير الكوارث التي تضرب الورشات وغيرها، بفضل نظام الاتصالات المتطور الذي يوفره “بي غان“.
وبإمكان الحكومة والدوائر الرسمية في الدولة، الاستفادة من التكنولوجيات التي عرضتها مؤسسة “WMCSAT”، لضمان الاتصالات الحكومية عبر الساتل وهذا وفق مستوى عال من الأمان، حيث يتم حماية المكالمات والاتصالات من التنصت والجوسسة على الاتصالات والمكالمات مهما كان مصدر ذلك، وهذا عن طريق نظام “بي غان” الذي يكون خادمه الرئيسي إما مدفونا تحت الأرض أو تحت المياه.