الجزائر
لإحيائها ومنح مداخيل كرائها للإدارة.. اتحاد التجار:

انتزاع الأسواق المهملة من البلديات بعد فشل “الأميار” في تسييرها

الشروق أونلاين
  • 2633
  • 0
الأرشيف

دعا اتحاد التجار ولاة الجمهورية، التدخل لتحويل تسيير المئات من الأسواق المهملة والمغلقة ومنحهم إياها عن طريق كرائها لفائدة التجار بغية إعادة إحيائها من جديد والاستفادة من مداخليها التي ستصب لفائدة البلديات والولايات، تماشيا وقرارات وزارة الداخلية التي حثت على ضرورة إيجاد مداخيل ومصادر تمويل إضافية لمواجهة المرحلة الاستثنائية التي تمر بها البلاد.

وقال المنسق الولائي عن مكتب ولاية الجزائر لاتحاد التجار في تصريح لـ”الشروق”، أن العاصمة وكغيرها من ولايات الوطن تعاني من وجود المئات من الأسواق البلدية في حالة يرثى لها، منها ما هي مغلقة لم تفتح أبوابها منذ انجازها، وأخرى لم تشهد إعادة تهيئتها منذ 30 سنة، في حين يعاني البعض منها الإهمال نتيجة غياب التهيئة وقدم الهياكل والأرضيات والمسالك وحتى الأسقف، وأشار بوكروش في السياق ان العاصمة لوحدها تضم 170 سوقا، 30 بالمائة منها تعاني الإهمال بعد ما هجرها أصحابها التجار قبل ان يفروا إلى الفوضوية مثل ما حل ببلدية براقي، فسوقها البلدي القديم الذي يضم 111 محلا، لم يعرف إعادة ترميم منذ 30 سنة، فلا تهيئة ولا نظافة ولا حتى جهة مسيرة له واضحة المعالم، يلجأ إليها التاجر لرفع تظلمه ودفع تكاليف الكراء، في حين أبقت البلدية على السوق الفوضوي المقابل له ما يجعل المواطن الزبون يفر إليه لعدم وجود أوجه الاختلاف بين الوجهتين.

الأمر نفسه ينطبق مثلا على سوق سيدي موسى الذي لم يفتح أبوابه منذ 30 سنة من أصل 50 سوقا أنجزت بالعاصمة ولم تفتح أبوابها في وجه التجار تضاف إليها 100 سوق أخرى مهجورة والسلطات نائمة في العسل، يضيف بوكروش الذي يتهم رؤساء البلديات بالتقاعس والفشل في أداء مهامهم وتهجير التجار الشرعيين من خلال غض الطرف عن هذه المنشآت التي أكلت الملايين مقابل إمكانية إضفاء مداخليها أموالا إضافية للبلدية والولاية على حد سواء في حالة التسيير الحسن لها، داعيا الوالي زوخ منحهم الموافقة على تسييرها وبالتالي كراءها للتجار.   

مقالات ذات صلة