العالم

انتشار أمني كبير في صنعاء بالتزامن مع دعوات للتظاهر لإسقاط الحكومة

الشروق أونلاين
  • 1464
  • 0
ح. م
دعوت جديدة لإسقاط الحكومة/ أرشيف

انتشرت قوات أمنية يمنية بأعداد كبيرة، الثلاثاء، في صنعاء لمواجهة أعمال فوضى محتملة اثر خروج المئات في تظاهرة لإسقاط الحكومة.

ونقلت مصادر إعلامية عن شهود عيان قولهم أن قوات أمنية بأعداد كبيرة انتشرت منذ فجر اليوم في الشوارع الرئيسة ومداخل الأحياء السكنية ونصبت نقاط تفتيش وحواجز.

وحسب هؤلاء، فان قوات الأمن المنتشرة تساندها عدد من وحدات الجيش والمدرعات وغيرها من القطع العسكرية .

وخرجت مسيرة يقدر قوامها بالمئات انطلقت من منطقة “باب اليمن” ومرت بعدد من شوارع صنعاء الرئيسة باتجاه مقر رئاسة الحكومة.

ورفعت المسيرة لافتات تطالب بإسقاط حكومة الوفاق  وتشكيل حكومة إنقاذ من الكفاءات.

وكانت جبهة “الإنقاذ” التي يقودها عدد من الشباب في اليمن دعت إلى الخروج اليوم في مسيرات وتظاهرات حاشدة بصنعاء ومدن يمنية أخرى لسحب الثقة عن حكومة الوفاق الوطني ومحاسبة الفاسدين.

كما تهدف الجبهة حسب بيان لها  إلى الدعوة لتشكيل حكومة إنقاذ وطني “حكومة كفاءات” ورفض تقسيم اليمن إلى دويلات وأقاليم والتي تضمنتها وثيقة حل القضية الجنوبية ووقعت عليها الإطراف اليمني في مؤتمر الحوار الوطني الشامل كما تقول.

وفي هذا الصدد وجهت الداخلية اليمنية الليلة الماضية بنشر 39 نقطة أمنية جديدة في أمانة العاصمة لمواجهة أعمال الشغب والفوضى المحتملة بفعل الدعوات المشبوهة للتظاهر لإسقاط حكومة الوفاق الوطني  ووثيقة الضمانات والحلول للقضية الجنوبية التي أقرها مؤتمر الحوار الوطني الشامل بالإجماع .

وأكدت الشرطة أن الأجهزة الأمنية ستتعامل بحزم وقوة لمواجهة أعمال الشغب والفوضى المؤثرة سلبا على السكينة العامة والأمن والاستقرار بأمانة العاصمة  ومع كل المحاولات الرامية لإعادة البلد إلى مربع العنف والدم والاقتتال والتي التي قالت أنها مرفوضة سياسيا وأمنيا.

وتأتي هذه التحركات في ظل تبرأ جميع الأطراف السياسية اليمنية من الوقوف أو مساندة هذه الدعوات.

وشكلت قبل حوالي عامين حكومة وفاق وطني تشارك فيها جميع الأطراف السياسية اليمنية الفاعلة بعد الانتفاضة التي ادت الى انهاء حكم الرئيس علي عبد الله صالح الذي استمر في الحكم لأكثر من 33 عاما. 

 

مقالات ذات صلة