العالم

انتشال رفات 17 شهيدا من تحت أنقاض منازل مدمّرة في غزة

الشروق أونلاين
  • 1369
  • 0
ح.م
انتشال رفات الشهداء من تحت الركام

انتشلت طواقم الدفاع المدني في قطاع غزة يوم الأحد، رفات 17 شهيدا من تحت أنقاض منازل دمرها العدوان الصهيوني في محافظتي غزة والوسطى.

حيث جرى انتشال 16 شهيدا من تحت أنقاض المنازل في حيي الزيتون واليرموك بمدينة غزة. فيما انتُشل شهيد واحد من مخيم النصيرات وسط القطاع.

وكانت طواقم الدفاع المدني قد انتشلت يوم السبت، رفات 13 شهيدا من تحت أنقاض منازل مدمرة. بينهم 8 في حيي الزيتون واليرموك بمدينة غزة، و5 في مخيم النصيرات.

تشييع جثامين 70 طفلا في جنازة واحدة بقطاع غزة 

وصباح الأحد الماضي 6 سبتمبر، شُيّعت في حي الزيتون بمدينة غزة، جثامين نحو 100 شهيد، بينهم 70 طفلا. بعد انتشالها من تحت أنقاض منازل ومبان دمرتها الحرب الصهيونية على القطاع.

وذكر المركز الفلسطيني للإعلام، إن عملية الوصول إلى الجثامين لم تكن سهلة. حيث كان الشهداء مدفونين تحت طبقات من الركام منذ استهداف منازلهم.

كما حالت صعوبة الوصول إلى المناطق المدمّرة، ونقص المعدات والآليات الثقيلة، دون انتشالهم في وقت أبكر. “لتتحوّل أنقاض المنازل المدمّرة إلى مقابر مفتوحة”.

ورجّح مراسل التلفزيون الجزائري في غزة وسام أبو زيد في مقطع فيديو، أن تكون “الجنازة هي الأولى عبر التاريخ الفلسطيني، التي تضمّ هذا العدد من الأطفال”.

وأعلن الدفاع المدني في غزة في وقت سابق، بدء عملية واسعة لانتشال الجثامين من المباني المدمرة. انطلاقا من برج المهندسين في مخيم النصيرات، الذي استُهدف في نوفمبر 2023.

وقال المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل، إن المبنى المؤلف من 6 طوابق كان يقطنه أكثر من 350 شخصا. مشيرا إلى انتشال نحو 150 جثمانا في مرحلة سابقة.

ويقدّر وجود أكثر من 8 آلاف جثمان، لا تزال تحت أنقاض المباني المدمرة في أنحاء القطاع. في وقت تفتقر فيه فرق الإنقاذ إلى الآليات اللازمة للتعامل مع حجم الدمار.

مقالات ذات صلة