انتظر مذكرات الشاذلي لأنها ستكون أكثر اعتدالا من مذكرات الزبيري
وقف صبيحة أمس، وزير التجارة مصطفى بن بادة، مطولا في الجناح الخاص بمنشورات مؤسسة “الشروق” للإطلاع على جيد منشورات “الشروق” في هذه الطبعة المميزة للصالون الدولي للكتاب في طبعته السابعة عشر.
وفضل الوزير في هذه الزيارة أن يكون بعيدا عن الأضواء و”البروتوكولات”، حيث كان بصحبة أبنائه ودون حرصه الشخصي، وكانت الفرصة مواتية للاقتراب من الوزير ومعرفة انطباعه حول الصالون الدولي للكتاب، حيث صرح “للشروق” انه لا يفوت فرصة زيارة الصالون كل سنة للإطلاع على جديد الكتاب وتعويد أبنائه منذ الصغر على زيارة الصالون الذي أصبح تقليدا يستقطب ملايين الزوار كل سنة في بلادنا.
وقال الوزير أن الكتاب وسيلة مهمة لتغذية النفس والروح حتى في ظل طغيان التكنولوجيا الجديدة على غرار الأنترنت وغيرها من الوسائط على حياة الفرد، مشيرا الى ان الاطلاع على كل ما يكتب عن تاريخ الجزائر يأتي ضمن اولوياته، خاصة فيما يتعلق بالمذكرات التي يكتبها ابطال الثورة التحريرية وفي هذا السياق، أكد بن بادة انه ينتظر بشوق مذكرات الرئيس الاسبق الشاذلي، قائلا: “انتظر بشوق كبير مذكرات الشاذلي لانها ستكون اكثر اعتدالا من مذكرات العقيد الطاهر الزبيري، التي صدرت السنة الماضية عن منشورات “الشروق”، لان هذا الاخير كان رجلا عسكريا صارما، بينما كانت مذكرات الزبيري مشحونة بأجواء الثورة التي مازالت تختلج في نفسه، بالاضافة الى الكتب التي تتناول الظواهر الاقتصاية وغيرها من المالفات في الأدب والشعر.
وعن ما إذا كان سيقوم بتدوين تجربته كوزير، قال مصطفى بن بادة “شرعت في تدوين بعض الجوانب من خبرتي كوزير بالاضافة الى بعض الامور المتعلقة بشخصي ستصدر يوما في كتاب”. واستحسن وزير التجارة مبادرة مؤسسة “الشروق” التي شرعت في السنوات الاخيرة في نشر الكتاب لأعلام الفكر والثقافة والتاريخ في بلادنا، مشيرا الى انها منحت العديد من الراغبين في اقتحام مجال التأليف فرصة الظهور، مما يؤكد انها ليست المرة الأولى التي يزور فيها الجناح وانه متعود على زيارته منذ استحداثه في الطبعات السابقة.