بعد الفوز غير المقنع لاتحاد العاصمة على شباب باتنة
انتقادات لاذعة لرونار ومطالب برحيله
تلقى المدرب الفرنسي لفريق اتحاد العاصمة، هيرفي رونار سيلا من الانتقادات اللاذعة من طرف مشجعي اتحاد العاصمة، بالرغم من الفوز الذي حققه الاتحاد مساء أول أمس، على شباب باتنة في أول جولة من البطولة المحترفة للموسم الحالي، حيث نادى الأنصار بضرورة رحيله عن الفريق.
-
أبدى مشجعو الاتحاد الذين غضت بهم مدرجات ملعب عمر حمادي ببولوغين، امتعاضهم من النتيجة المحققة، كون الفوز لم يكن مقنعا وليس بالأداء والنتيجة، وذهل المشجعون، وكذا أعضاء مجلس الإدارة من الأداء الباهت لرفقاء جديات مسجل الهدف الوحيد في اللقاء، حتى أن مصدرا عليما أكد لـ”الشروق” بأن مدير شركة الاتحاد علي حداد غادر الملعب وهو في قمة الغضب، بسبب الأداء الباهت والنتيجة الضئيلة التي انتهى عليها اللقاء، خاصة أن حداد أنفق أموالا طائلة من أجل السيطرة على كل منافسات الموسم الجديد، حيث ضم الفريق 14من خيرة لاعبي البطولة الوطنية مقابل رواتب خيالية، فضلا عن توفير كل وسائل العمل.
-
وعرفت مباراة الاتحاد والشباب أول أمس، توظيف المدرب الفرنسي لعشرة لاعبين، انتدبهم الفريق في مرحلة الانتقالات الصيفية الماضية، وبدا نقص الانسجام واضحا بينهم.
-
وحسب مصدرنا، فإن مسيري الاتحاد ومعهم المشجعون، تساءلوا عما إذا كان بإمكان هذا الفريق تحقيق الأهداف المسطرة رفقة المدرب الفرنسي هيرفي رونار، خاصة أن التشكيلة لم تقنع في أول ظهور لها بملعبها، فضلا عن عجز نجوم “سوسطارة” عن تسجيل هدف في اللقاء الودي الذي لعبوه أمام نصر حسين داي الأسبوع الماضي.
-
و يوجد المدرب الفرنسي تحت ضغط شديد، خاصة و أن مصدرنا أكد بأن مجلس إدارة الاتحاد قرر منحه مهلة إلى غاية الجولة الرابعة، لتأكيد جدارته وقدرته لقيادة الفريق نحو موسم جيد، وبسط سيطرته على البطولة، وإلا فإن مصيره سيكون الإقالة، خاصة أن مسؤولي الاتحاد كانوا قد أعدوا العدة منذ مدة، لإيجاد خليفة لرونار، من خلال اقترابهم من المدرب السابق لأولمبي الشلف مزيان إيغيل، حيث طلبوا منه أن يتريث قبل التعاقد مع فريق جديد.
-
وفي سياق آخر، دخلت تشكيلة اتحاد العاصمة، ببدلات خاصة بمؤسسة “أيل سبور”، التي أنهى الاتحاد عقده معها، بعد أن تعاقد مع مؤسسة “نايك” للألبسة والعتاد الرياضي في الصيف، في انتظار وصول أول دفعة من الألبسة لاحقا.