انتهى عهد “الركبة باطل”.. وحان الوقت لاسترجاع أموال الشركة
شرعت الشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية، في تشديد الرقابة بمداخل ومخارج جميع محطات القطارات، وإخضاع المسافرين لإظهار تذاكر السفر لأعوان الشركة عند نقطة الانطلاق والوصول، في وقت، ستباشر المؤسسة عملية صيانة بعض محطات القطارات التي يمكن التسلل لها من دون المرور على شبابيك بيع التذاكر.
وقال المدير العام للشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية، ياسين بن جاب الله، لـ”الشروق”، أمس، إن تشديد الرقابة بمحطات القطار، تهدف بالدرجة الأولى إلى استرجاع أموال الشركة نتيجة تهرب بعض المسافرين من اقتناء التذاكر، وذلك بإخضاعهم لإجراءات إظهار تذكرة السفر، وقال”انتهى عهد الباطل بالقطارات ” .
وواصل المسؤول، حملة المراقبة تهدف إلى معرفة القيمة المالية التي يمكن للشركة تحصيلها، مقارنة مع الأيام التي لا يخضع فيها المسافرون للرقابة، بالإضافة إلى ضبط القيمة المالية التي تخسرها الشركة، بسبب التهرب من شراء التذاكر .
وأشار المتحدث إلى صيانة وتهيئة بعض محطات القطارات، التي يمكن للمسافرين التسلل إلى داخلها من دون المرور على شبابيك شراء التذاكر، قصد قطع كل السبل على الذين يرغبون في التنقل عبر خطوط السكك الحديدية من دون اقتناء تذاكر.
إلى ذلك، وقفت “الشروق”، ببعض محطات قطارات الضاحية، الرابطة بين الجزائر العاصمة ومدينة ثنية شرق بومرداس، وبين العاصمة ومدينة العفرون غرب ولاية البليدة، أين بدا جليا تطبيق الإجراءات المذكورة على المسافرين، وإجبارهم على ضرورة إظهار تذاكر سفرهم، وفي حال ما إذالم يقتن الزبون تذكرة، أو اقتنى تذكرة ذات وجهة خاطئة، فإنه يتعرض لعقوبة دفع 200 دج بنقطة الوصول، أو غرامة مالية يدفعها لاحقا بمحطة “أغا” تقدر 440 دينار، ويمكن للشركة متابعته قضائيا في حال لم يفعل ذلك.