“انتهى مونديال 2014 ومازال الشعب البرازيلي فقيرا”!
أبدى رئيس بلدية ريو دي جانيرو البرازيلية إيدواردو باييس أسفه على تنظيم بلاده تظاهرة كأس العالم لكرة القدم صيف 2014.
وقال إيداوردو باييس في تصريحات أذاعتها القناة التلفزيونية الأمريكية “أ آس بي آن”، الخميس: “شيّدنا ملاعب جميلة في البرازيل، لكن تكلفتها كانت باهضة جدا”.
وأضاف يقول: “الفساد في تنظيم كأس العالم 2014 زاد الطين بلّة. بعض المسؤولين انتهزوا الفرصة للإغتراف من المال العام وصبّه في أرصدتهم البنكية، مُقدّمين مزاعم واهية من كون نفقات تشييد وترميم مرافق المونديال عالية”.
وكان عديد البرازيليين قد نظّموا مظاهرات صاخبة في الشارع قبل وخلال تنظيم مونديال 2014، وطالبوا الحكومة بالإهتمام بالجانب التنموي الحقيقي وتحسين المستوى المعيشي للشعب، بدلا من رصد ميزانية ضخمة لـ “الجلد المنفوخ”. وفي الطرف المقابل، كان المسؤولون السياسيون ورئيس الفيفا (جوزيف بلاتر) يتفنّنون في ترديد “لغة الخشب” (الأمل، البسمة..).
واختتم إيداوردو باييس قائلا: “الشعب البرازيلي لم يستفد إطلاقا من تنظيم كأس العالم 2014، بدليل أنه مازال غاضبا. أنا جد آسف لقبول بلادنا تنظيم المونديال الأخير”.
للإشارة، فإن تظاهرة كأس العالم 2014 تلاها “إعصار” قوي وتاريخي ضرب معقل الفيفا وأحدث “خسائر” فادحة، أبرزها خروج الرئيس جوزيف بلاتر مُكرها من مبنى مدينة زوريخ السويسرية ورميه المنشفة، وإعادة تنظيم انتخابات رئاسة الإتحاد الدولي لكرة القدم، بسبب فساد هذا الإطار الإداري الكروي وبعض زملائه بالهيئة، فضلا عن توقيف عدد من المسيّرين الكرويين الدوليين وإبعادهم عن الحركة الرياضية.