جواهر

انسحاب أنجلينيا جولي من مفوضية اللاجئين بعد 20 عاما يتحول إلى لغز

جواهر الشروق
  • 820
  • 0
مفوضية اللاجئين
أنجلينا جولي في مهمة إنسانية

بمجرد إعلان النجمة الأمريكية أنجلينا جولي، عن استقالتها من منصبها كمبعوثة خاصة لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، حتى بدأ التساؤل عن السبب الذي دفعها للانسحاب بعد أكثر من 20 عاما.

وقالت جولي عبر حسابها على إنستغرام: “بعد أكثر من 20 عاما، أترك اليوم عملي.. المفوضية مليئة بالرائعين وهم يُحدِثون فَرقا في حياة الناس، سأعمل الآن مع المنظمات التي يقودها الأشخاص المتضررون بشكل مباشر بالنزاعات لمنحهم الصوت الأقوى ودعم جهودهم الرامية إلى إيجاد الحلول”.

وجاء في بيان مشترك بين نجمة هولييود والمفوضية: “ستواصل السيدة جولي، وهي واحدة من أكثر المدافعين عن حقوق اللاجئين تأثيراً، العمل من أجل بناء نظام دولي أكثر مساواة وعدالة وشمولية. في الوقت الذي يواجه فيه العالم أزمات معقدة ومترابطة ومتعددة الأوجه، فإنها تخطط للانخراط مع عدد أكبر من الجهات الفاعلة في مجموعة أوسع من القضايا الإنسانية، وكذلك العمل بشكل مباشر أكثر مع المنظمات المحلية. وسوف تشتمل الملفات التي سوف تعالجها اللاجئين وقضايا النزوح القسري”.

وقال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي: ”كانت أنجلينا جولي شريكاً إنسانياً هاماً بالنسبة للمفوضية ولفترة طويلة جداً، ونحن ممتنون لها بعد عقود من الخدمة والالتزام، والفارق الذي أحدثته في حياة اللاجئين والأشخاص المجبرين على الفرار“.

وأضاف: ”بعد فترة طويلة وناجحة مع المفوضية، أقدر رغبتها في تغيير مسار انخراطها وأدعم قرارها. أعلم أن قضية اللاجئين ستبقى قريبة من قلبها، وأنا على ثقة من أنها ستأخذ معها نفس القدر من الشغف والاهتمام إلى ملفات إنسانية أوسع. إنني أتطلع إلى استمرار صداقتنا“.

يذكر أنه في عام 2001 وأثناء تصويرها لفيلم “تومب ريدر” في كمبوديا، بدأت أنجلينا جولي رحلتها مع العمل الخيري والإنساني، وفي تلك الفترة تبرعت بمبلغ مليون دولار للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين وتبنت الطفل مادوكس الذي أصبح شابا الآن.

عينت كسفيرة للنوايا الحسنة في عام 2002، ثم تمّ تعيينها رسميا بصفة المبعوث الخاص للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. وخلال أكثر من 20 عاما من العمل زارت مخيمات اللاجئين السوريين في الأردن.

كما وقفت من خلال زياراتها على معاناة اللاجئين في لبنان أيضا، واطلعت على أحوالهم في اليمن ومعاناة اليمنيين في الحصول على شروط الحياة الكريمة.

ومع تحول انسحاب أنجلينا جولي من المفوضية إلى لغز استذكر نشطاء تصريحات سابقة لها تعود للعام 2017 قالت فيها: “إن الأمم المتحدة ليست مثالية.. نحن لسنا كاملين، فهي انعكاس لنا والمنظومة الدولية تحتاج لمزيد من الدعم”.

وقال البعض إن الممثلة المشهورة تريد أن تحدث الفرق بمنظمات إنسانية بعيدة تماما عن الأمم المتحدة لتبتعد عن العقبات والبيروقراطية.

مقالات ذات صلة