انشقاق الأمير مرخي من كتيبة “الفتح المبين” بتبسة
كشفت مصادر موثوقة للشروق ان حالة من الغليان تعيشها كتيبة الفتح المرابضة بجبال الماء الأبيض بولاية تبسة بعد تكليف دردوكال لنبيل مخلوفي بإمارة الجنوب، حيث عرفت قبل ايام انشقاق الأمير مرخي بسريته واستعداده للإعلان عن حركة جديدة او فراره نحو مالي حسب ما تواتر من معلومات وتقارير.
وحسب ذات المصادر فإن الأمير الارهابي مرخي خليفة أحد أقدم الإرهابيين انشق رفقة سريته التي تضم 5 انفار ينحدرون جميعهم من ولاية الوادي احتجاجا على تعيين دردوكال لنبيل مخلوفي أميرا للجنوب في وقت تضم فيه الكتيبة نحو 60 عنصرا من ولاية الوادي فقط وعدد من ولاية ورقلة، حيث كانوا يترقبون ترقية أحد ابناء المنطقة لتولي الإمارة خلفا لمحمد نجية.
وأشارت المصادر ان الأمير الذي اعلن تمرده وانشقاقه عن الكتيبة ينوي الالتحاق بإقليم شمال مالي وتحديدا ولاية تمبكتو التي يديرها ابوزيد امير كتيبة طارق بن زياد الذي كان مقربا من محمد نجية المعروف باسم ابو الخباب في حالة فشله عن اعلان ميلاد حركة ارهابية جديدة منشقة عن القاعدة.
وتفيد التقارير ان معظم عناصر الوادي أصيبوا بإحباط وعبّر بعضهم عن رغبته في التوبة، في حين يفضل البعض الآخر الالتحاق بإمارة القاعدة في شمال مالي بعد ان قطعت عنهم الماء والنور بجبال تبسة من خلال قطع قوات الجيش لطرق الإمداد من مؤونة وأموال وكذا التجنيد البشري الذي يكاد يكون منعدما خلال سنة 2012 بولايات الوادي وتبسة وبسكرة.
كما أدى انشقاق الأمير مرخي الى حالة من الفتنة داخل افراد الكتيبة الارهابية، قد تتطلب حضور موفد عن دردوكال لإصلاح ما يمكن اصلاحه بين الارهابيين، خاصة ان الأمير الجديد قلص عدد افراد السرايا ما بين 8 و10 الى 3 و5 عناصر فقط لمواجهة حركات التمرد الداخلية وعزلها عن بعضها البعض.