أحمد حجازي رئيس أركان الجيش السوري الحر للشروق:
انشققنا لأن الأسد أمرنا بقتل الرجال واغتصاب النساء
أحمد حجازي
قال أحمد حجازي رئيس أركان الجيش السوري الحر المنشق عن الجيش السوري، في تصريح للشروق، إن الجيش الحر لن يقف مكتوف الأيدي في حال ما إذا داهمت قوات الأسد مدينة حمص المحاصرة.
- وأضاف حجازي أن الجيش السوري وعد أهل سوريا بالدفاع عنهم ولن يدّخر جهدا في ذلك، وعناصرنا متواجدون على مشارف المدينة وسيتدخلون في الوقت المناسب”، مضيفا أنهم أعطوا “التعليمات اللازمة” لأهل حمص ووعدوهم بتقديم كل ما يستطيعون، وأن “واجبنا الدفاع عن المدنيين وسنقوم بكل ما يلزم ونستطيع لذلك”.
وأكد المتحدث أن نصف الرئيس بشار الأسد حشد نصف الجيش السوري وحاصر به محافظة حمص، كما قام هؤلاء بضرب خزانات المياه، وأتلفوا المؤن، وأحرقوا الألبسة والأفرشة الشتوية للتنكيل بأهالي المدينة لتتراجع عن التظاهرات، مضيفا أن “حافظ الأسد نفذ مجزرة حماة سنة 1982 وابنه اليوم يستعد لتكرارها بحمص”.
وأكد حجازي أن بشار الأسد الذي قال مؤخرا إنه لم يعط تعليمات لقوات الأمن بإطلاق النار على المتظاهرين، أعطاهم تعليمات “واضحة وصريحة أقتلوا الرجال واغتصبوا النساء، تماما مثل ما فعل القذافي مع كتائبه”.
وفي سياق متصل حذرت فرنسا نظام الرئيس السوري بشار الأسد من القيام بأي عمل عسكري ضد مدينة حمص وسكانها، وفق لما أكدته وزارة الخارجية الفرنسية في بيان لها أول أمس، بعد أنباء عن نية قوات الأمن اقتحام المدينة، وبعد انتهاء المهلة التي أكدها الجيش السوري الحر وأهالي حمص، والمقدرة بـ72 ساعة من قبل القوات الحكومية لإنهاء الاحتجاجات أو مواجهة القصف.
وكان المجلس الوطني السوري المعارض قد أصدر بياناً حذر فيه مما قال إنها “نية النظام ارتكاب مجزرة في حمص”، وقال المجلس في بيان له إن الدلائل الواردة عبر التقارير الإخبارية المتوالية والفيديوهات المصورة والمعلومات المستقاة من الناشطين على الأرض في مدينة حمص تشير إلى أن النظام ”يمهد لارتكاب مجزرة جماعية بهدف إخماد جذوة الثورة في المدينة وتأديب باقي المدن السورية المنتفضة من خلالها”.
ومن المرتقب أن يجتمع وزراء الخارجية العرب في القاهرة نهاية هذا الأسبوع لبحث الوضع في سوريا وموقف دمشق من بروتوكول بعثة المراقبة العربية، بعد إعطاء موافقتها للجامعة، وبعد المستجدات الحاصلة هذه الأيام في سوريا.