اقتصاد
تسوية الملفات عقب اللقاء الأخير لرئيسها التنفيذي بوزير الفلاحة

انطلاقة جديدة لمشروع “بي.أف” الإيطالي في الجزائر

حسان حويشة
  • 3430
  • 0

حظي المشروع الإيطالي الضخم بولاية تيميمون لإنتاج القمح والصلب والبقوليات الجافة بدفعة جديدة، مباشرة عقب لقاء وزير الفلاحة والتنمية الريفية، ياسين المهدي وليد، مع الرئيس التنفيذي لـ”مجموعة بي.أف” الدولية (بونيفيكي فيراريزي) الإيطالية، حيث تم التفاهم حول جملة من الملفات العالقة، كما تقرر تطبيق تكنولوجيا زراعية بمعدات ايطالية غير مسبوقة تستعمل لأول مرة في الجزائر وتحديدا في محيط ولاية تقرت.

في هذا السياق، أفادت مصادر رفيعة على صلة بالملف لـ”الشروق”، أن اللقاء الأخير بين وزير القطاع والمسؤول الأول بمجموعة “بي.أف” الدولية، كان بمثابة انطلاقة جديدة لمشروع بونيفيكي فيراريزي في الجزائر، مشيرا إلى أنه مباشرة بعد الاجتماع، عقد الطرفان اجتماعا مطولا دام حتى ساعة متأخرة من ليلة الخميس، تم خلاله الفصل في عدد من الملفات العالقة ذات الصلة المباشرة بالمشروع.

وحسب المصدر ذاته، فقد دخل الطرفان في إطار عملي بحت، مباشرة بعد لقاء الوزير والرئيس التنفيذي لمجموعة “بي.أف”، حيث تباحث الطرفان حول كل الملفات العالقة، وفي ختام اللقاءات تم الفصل فيها، وعلى رأسها تراخيص استيراد مختلفة تتعلق بمعدات وتجهيزات للمجموعة الايطالية، فضلا عن تراخيص إدارية مختلفة على علاقة مباشرة بالمشروع إضافة للمخطط الزراعي السنوي.

وحسب المصدر ذاته، فقد عبّر إطارات المجموعة الايطالية عن شكرهم للوزير ياسين المهدي وليد، وأيضا إطارات الوزارة، بالنظر لما تم بذله من جهود كللت بتذليل عقبات أمام المشروع وتسوية ملفات كثيرة عالقة.

تجربة تكنولوجية غير مسبوقة للمجموعة الإيطالية في صحراء تقرت

وفي هذا الإطار، كشفت المصادر الذي تحدثت إليها “الشروق” أن محيط ولاية تقرت سيشهد تجربة علمية تكنولوجية زراعية غير مسبوقة، حيث سيتم استخدام تكنولوجيا ومعدات تدشن وتستعمل لأول مرة في الجزائر، تتعلق بدراسة رفع الإنتاجية في الهكتار في الأراضي ذات الملوحة المرتفعة، بالنظر إلى أن محيط تقرت الذي منح للمجموعة الايطالية يتميز بنسبة ملوحة مرتفعة.

ومن المنتظر أن ينطلق الموسم الزراعي بمحيطي تيميمون وتقرت في 15 نوفمبر المقبل، وفق مصادر “الشروق”، حيث سيتم زراعة نحو 2600 هكتار في تيميمون، إضافة إلى ما يقارب 900 هكتار وهي المساحة الممنوحة في ولاية تقرت.

وفيما يتعلق بالموسم الزراعي الجديد، فقد وصلت 120 منشأة رش محوري للمجموعة الايطالية “بي.أف”، ذات قطر 360 متر، تغطي 40 هكتارا، سيتم استغلال نحو 70 منها خلال حملة الحرث والبذر لهذه السنة، حسب المصدر ذاته.

وسيتم تزويد منشآت الرش المحوري بالمياه انطلاقا من الآبار الارتوازية التي تم حفرها وبلغ عددها حاليا 35 بئرا، بمعدل منشأتي رش محوري لكل بئر، فيما يجري العمل على رفعها إلى نحو 70 بئرا.

مقالات ذات صلة