-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
منح 60 رخصة للبيع بالتخفيض في العاصمة فقط

انطلاق “الصولد” هذا الأربعاء.. وعقوبات ضد التجار المتحايلين

الشروق أونلاين
  • 15361
  • 8
انطلاق “الصولد” هذا الأربعاء.. وعقوبات ضد التجار المتحايلين
الأرشيف

ينطلق موسم التخفيضات الشتوية “الصولد”، هذا الأربعاء، حيث تم منح قرابة 60 رخصة للتجار بالعاصمة فقط، حسب ما أكده ممثل مديرية التجارة للولاية، دهار العياشي، لوكالة الأنباء الجزائرية، موضحا: المديرية استقبلت إلى غاية 15 جانفي الجاري 96 ملفا يخص طلبات رخصة المشاركة في عملية التخفيض الشتوي الممتد من اليوم منذ الساعة الثامنة صباحا إلى غاية 28 فيفري القادم.

وكشف المتحدث أن هناك 57 رخصة لـ155 محل تجاري، و6 رخص للبيع التروجي لفائدة 9 محلات بالعاصمة، مضيفا أن البيع بـ “الصولد”، يضم السلع التي يشملها العون الاقتصادي منذ 3 أشهر على الأقل ولا يخص السلع الجديدة وأن البيع بالتخفيض عملية اختيارية وليست إجبارية على التاجر.

ويرى دهار أن الصولد خلال 2017 سيسمح لمتوسطي الدخل والفقراء بشراء بعض ما يرغبون فيه، وهي عملية ترفع مستوى التنافس التجاري واستهلاك المخزون وجلب الزبائن والترويج للسلع.

وحذر المتحدث من تجاوزات بعض التجار وتحايلهم على الجزائريين باسم”الصولد”، وهي حسبه منافسة غير شريفة سيجند لها أعوان مديريات التجارة لمحاربتها وأن المخالفين لنظام البيع بالتخفيض سوف يتلقون إنذارات كتابية مع نزع لافتة عبارة “الصولد”، إن كرر التاجر ذلك يتم تحرير محضر رسمي ضده. 

من جهته، أكد رئيس الجمعية الوطنية للتجار الجزائريين، الحاج الطاهر بولنوار، في اتصال بـ “االشروق”، أن العقوبة ضد التجار المخالفين لشروط “الصولد” ستكون صارمة هذه المرة، داعيا المتعاملين الاقتصاديين إلى لعب الدور في زرع ثقافة التخفيضات الموسمية، حيث قال إن نقص الوعي عند المواطن الجزائري يجعل هذا النشاط لا يحقق أهدافه.

وعاب بولنوار على اقتصار الصولد على المنتجات المستوردة، في حين، حسبه، من المفروض أن يمس الإنتاج الوطني خاصة في مرحلة التقشف، وأن يتعدى من الملابس والأحذية والعطور إلى منتجات كالأثاث والأجهزة الإلكترونية والأدوات المدرسية وحتى بعض المواد الغذائية، مشيرا إلى أن مواسم البيع بالتخفيض تعمل بها الكثير من دول العالم لفوائدها الاقتصادية، فمن جهة، تشجع المؤسسات والشركات على زيادة الإنتاج وتسمح للتجار بتجديد مخزون السلع والبضائع، ومن جهة أخرى تسمح للمستهلكين باقتناء حاجياتهم بأسعار أقل.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • ناجي

    لم أفهم لحدّ الساعة التعريف الحقيقي لمعنى "الصولد" في بلدنا الجزائر، إذ الأصل أنّ البائع بهذا المفهوم يُنقص من ثمن السلعة المعروضة ، لكن في أغلب الأحيان نجد أنفسنا في حيرة، خصوصا وأن بائع "الصولد" يظلّ رابحا في كلا الحالتين، من أجل ذلك أقترح على أهل الاختصاص من هيئات الرقابة وغيرها، إجبار هؤلاء على وضع ثمن السلعة العادية مع وضع ثمن التخفيض حتى يتحقّق المشتري من أنّ السلعة هي "صولد" وليست احتيالا.

  • بدون اسم

    الهف برك......كور و بيع لعور

  • Y

    de la période des soldes fixé par décret. Le commerçant devait faire la déclaration à la préfecture un mois avant le début des soldes.
    هكذى تتم عملية الصولد في فرنسا أو غيرها من البلدان الأروبية يعني التاجر ليس هو من يقرر بدأ هذه العملية أو إنتهائها هناك قوانين تطبق بيما يخص عملية الصولد وأنا متأكد أن هذه العملية في الجزائر ليست الجهات مثل الوزارة أو البلدية أو الولاية من يعلن على بدأ الصولد بل هم التجار من يقررو بدأ الصولد ومتى ينتهي.

  • Y

    les soldes d’hiver et au troisième mercredi du mois de juin pour les soldes d'été, sauf pour certaines zones touristiques ou frontalières qui bénéficient de dérogations.
    Les soldes libres ou soldes flottants3, de deux semaines, en une ou deux périodes, et dont chaque commerçant pouvait choisir les dates à condition de respecter certaines contraintes. Cette période ne pouvait pas être prévue dans le mois qui précède les cinq semaines de soldes habituelles et se terminer un mois avant le début

  • Y

    établies par publication officielle par la DGCCRF.
    Dans le cadre d'une loi d'août 2008, le Sénat a voté un complément pour la réglementation des soldes. Cette loi2 était en application entre les soldes d'hiver 2009 et celles d'été de 2014 inclus.
    Entre 2009 et 2014, il y avait donc deux catégories de soldes :
    Les soldes fixes, d'hiver et d'été, de cinq semaines chacun (contre six avant), aussi appelés soldes saisonniers. Leurs dates étaient fixées au deuxième mercredi de l’année pour

  • Y

    réalisés qu'au cours de deux périodes par année civile. »
    Les dates des soldes sont fixées, dans chaque département, par les préfets, après consultation des organismes professionnels et de consommateurs. Leur durée maximale autorisée est de six semaines.
    Ce rituel s'étend désormais à d'autres domaines y compris au crédit bancaire
    Avant 2009, les commerçants bénéficiaient de deux périodes de soldes de cinq semaines chacune, appelées soldes d'hiver et d'été, et dont les dates étaient établies par

  • Y

    هل حقا يوجد صولد في الجزائر إذى كان الحال كذالك فهذى شيئ جميل، للعلم الصولد ليس التجار من يقررون بدأ العملية أو نسبة التي يبيعون بها لاكن هناك جهات مثل الوزارة لأن في الجزائر لاتوجد لابريفيكتور كما في فرنسا مثلا.
     Les soldes favorisent un écoulement accéléré de marchandises en stock dont des exemplaires ont été proposés à la vente depuis au moins un mois et comportent une réduction de prix, qui peut aller jusqu'à une revente à perte, dans la limite du stock à écouler. Les soldes ne peuvent être

  • بدون اسم

    انطلاق "الصولد" أنتاع الهف