اقتصاد
في طبعته السابعة

انطلاق المعرض الدولي للواجهات والنوافذ والأبواب بهذا التاريخ

محمد فاسي
  • 950
  • 0

تُنظم الطبعة السابعة للمعرض الدولي للواجهات والنوافذ والأبواب من 20 إلى 23 سبتمبر الجاري بقصر المعارض بالصنوبر البحري، بمشاركة أكثر من 150 عارضًا وطنيًا وأجنبيًا.

ويركز المعرض هذا العام، حسبما أفاد به بيان للمنظمين على “النجاعة الطاقوية والراحة الحرارية والصوتية لغلاف المباني”، حيث سيعرض المشاركون أحدث الحلول في العزل الحراري والصوتي، المواد المبتكرة والتكنولوجيات الذكية.

ويتوقع المنظمون استقطاب نحو 8 آلاف مهني، مع تنظيم ندوات وورشات عمل وجلسات تدريبية حول تقنيات العزل في البيئات المختلفة ورقمنة العمليات الصناعية.

وبالتوازي، سيُقام المعرض الثاني للمطابخ والحمامات المجهزة تحت شعار “فن العيش على الطريقة الجزائرية: التصميم، الألفة، والتقاليد برؤية معاصرة”، بمشاركة أكثر من 50 عارضًا وانتظار استقبال ما يزيد عن 10 آلاف زائر.

ويهدف هذا الحدث إلى إبراز الإبداع الجزائري وتسليط الضوء على التراث الحرفي والصناعي المحلي، مع تشجيع حلول مبتكرة تلبي احتياجات المهنيين والمستهلكين.

ويشهد قطاع تصنيع وتوريد الواجهات والزجاج والأبواب والنوافذ في الجزائر نشاطاً متنامياً مدفوعاً بازدهار البناء السكاني والمشاريع الوطنية، فمثلا يبلغ طاقة الإنتاج السنوية لشركة OXXO (المملوكة لمجموعة Cevital) حوالي 2.1 مليون نافذة، وهو ما يكفي لحوالي 400 ألف مسكن جديد.

ويواجه القطاع عدداً من التحديات على الرغم من التطورات الأخيرة. من أبرزها اعتماد المواد الأولية المُستوردة (كالألمنيوم والزجاج المقسى) مع محدودية الإنتاج المحلي لهذه المواد، مما يجعل المنتجات النهائية أكثر حساسية لتقلبات أسعار الصرف وارتفاع الكلفة.

كما يبرز التحدي التقني والمعياري، حيث يحتاج المصنعون المحليون إلى الالتزام بمعايير العزل والسلامة العالمية (ISO والمواصفات الأوروبية)، وهو ما يرفع تكاليف الأبحاث والتطوير. إضافة إلى ذلك، المنافسة الأجنبية تمثل ضغطاً مستمراً: المنتجات الآسيوية الرخيصة أو عروض الأسواط العالمية (التي توصلها شبكات الاستيراد الكبيرة) تضغط على هوامش ربح المصنعين المحليين الذين تراهن مؤسساتهم على الجودة مقارنة بالسعر فقط.

وأخيراً، فإن الانتقال الجزئي إلى التصنيع المحلي يحتاج إلى بنية تحتية لوجستية متطورة (موانئ نقل، دعم تمويل) لا تزال في طور التعزيز.

وفي ظل هذه المعطيات، يبقى سيناريو نمو القطاع مرتفعاً شريطة تدعيم القدرات التقنية وتدفق الاستثمارات وتكثيف التدريب المهني لتلبية المواصفات العالمية.

مقالات ذات صلة