الجزائر
بينما أرجعت الوزارة ذلك إلى التسربات المائية

انقطاع التزود بالمياه يرغم مئات العائلات على النحر بالمذابح

الشروق أونلاين
  • 1411
  • 0

تفاجأت مئات العائلات في المدن الكبرى إلى انقطاع التزود بالماء صبيحة عيد الأضحى المبارك، مما خلق لديهم حالة من الاحتقان والغضب الشديدين، بعض هذه العائلات سارعت في رحلة طويلة للبحث عن الماء، بينما لجأت الأغلبية إلى النحر في المذابح مما قطع فرحة هذه الأسر التي حرمت من حضور عملية ذبح الكبش التي باركها الإسلام.

حالة من التوتر والحسرة ميزت سكان العديد من  أحياء بلديات الرويبة وحمادي وحسين داي والمقرية وعين الله … التي حرمت من التزود بالماء خلال أيام العيد الأضحى المبارك. السكان اتصلوا بالشروق اليومي وأطلقوا جم غضبهم على المصالح التابعة “لسيال” التي حملوها مسؤولية قطع فرحة العيد على مئات العائلات، مطالبين بضرورة احترام المواطنين خاصة في يوم النحر الذي عادة ما تكون فيه الأسر بأمس الحاجة إلى المياه قصد النظافة وتهيأت كبش العيد. السكان وجدوا أنفسهم مضطرين  إلى النحر في المذابح ودفع نفقات إضافية متعلقة بالنقل ودفع مستحقات النحر التي تراوحت بين 1000 و2000 دينار، ومما زاد من الطيلة بلة فإن الكثير من العائلات لم تجد حتى ما تشربه بسبب توقف غالبية المحلات عن العمل.

ومن جهته أكد، عبد المالك بوعزيز، المستشار الإعلامي بوزارة الموارد المائية، في تصريح لـ “الشروق” أمس، أن هناك حقيقة اضطرابات في التزود بالمياه الشروب في بعض الأحياء بالعاصمة والمدن المجاورة غير أنه أكد أن ذات الاضطراب لم يؤثر بشكل كبير، معتبرا أن السبب في ذلك هو التسربات الحاصلة ببعض القنوات الخاصة بشبكة التزويد بالمياه، موضحا أن التسرب يقتضي وقف التزود إلى غاية إتمام عملية الإصلاح. وفي نفس الوقت، أفاد المتحدث أن التعليمات قضت بعدم وقف  شبكات التزويد المتعرضة للتسرب، بسبب مناسبة يوم العيد التي تتطلب ضرورة التزود بالمياه، موضحا أن التعليمات نصت على رفع مستوى التزود من السدود أو المنابع الجوفية. وقال إن منطقة عين الله بالعاصمة شهدت، أمس، تسربات في المياه غير أن المصالح لم تقطع عملية التزود، للحفاظ على الخدمة العمومية، مضيفا “غير أنه في حالة الإخطار بالتسرب فيجب وقف التزود”.

مقالات ذات صلة