انقطاع الكهرباء يخرج سكان برج باجي مختار للشارع
احتشد ليلة الثلاثاء بعد صلاة التراويح، العشرات من المواطنين من سكان المقاطعة الإدارية برج باجي مختار، أمام مقر المقاطعة الإدارية برج باجي مختار للتعبير عن تذمرهم الشديد جرّاء الانقطاعات اليومية المتكررة للتيار الكهربائي وضعف شدته في عديد الأحياء السكنية.
وكانت المنطقة عرفت منذ دخول شهر رمضان الجاري انقطاعات يومية متكررة للكهرباء، ولدت غضبا شديدا لدى ساكنة المنطقة الذين حملوا الهيئات الوصية وعلى رأسها مصالح مؤسسة سونلغاز مسؤولية هذه الانقطاعات، التي تتم في عز شهر الصيام وسط ارتفاع قياسي لدرجات الحرارة بالمنطقة.
المواطنون طالبوا من خلال هذه الوقفة الهيئات المسؤولة بضرورة إعادة النظر في استراتيجية تزويد المنطقة بالشبكة الكهربائية من خلال إصلاح الأعطاب التي مسّت عديد من المولدات الكهربائية المتواجدة بوحدة الإنتاج في برج باجي مختار، وتشكيل خلية أزمة لإخراجهم من هذه الوضعية التي طال صبرهم عليها، مستغربين في الوقت ذاته عدم اتخاذ الشركة المعنية لاحتياطاتها اللازمة قبيل حلول شهر رمضان.
وقد انعكست أزمة تكرار الانقطاعات وضعف التيار الكهربائي على التلاميذ الممتحنين الذين يجتازون هذه الأيام شهادة التعليم المتوسط في أجواء أقل ما يقال عنها إنها غير لائقة لإجراء امتحان عادي، فما بالك بامتحان مصيري؛ حيث يجري هؤلاء التلاميذ الامتحانات ومنهم من يصوم لأول مرة في قاعات ينعدم فيها التكييف في ظل ضعف التيار الكهربائي.
يُذكر أن الوالي المنتدب للمقاطعة الإدارية برج باجي مختار نزل للمحتجين رفقة إطارات سونلغاز لطمأنتهم بعدم استمرار الوضع طويلا كون العمل جاري منذ أيام ليل نهار من أجل استدراك الأزمة من خلال إصلاح المولدات الخمسة التي كانت تعاني من أعطاب، وجلب مولدات كهربائية جديدة والعمل جار لوضعها حيز الخدمة خلال هذه الأيام، داعيا الجميع الذين قدم لهم اعتذاره عما يحدث ووعدهم بأن تكون نهاية الأسبوع الجاري آخر فصول الانقطاعات في التيار الكهربائي ببرج باجي مختار، فضلا عن الزيادة في شدة التيار الكهربائي بعد هذا الموعد.