العالم

“انهيار النظام الإيراني”.. تقرير استخباراتي أمريكي يخالف كل التوقعات!

الشروق أونلاين
  • 1552
  • 0

وسط توقعات واسعة بانهيار النظام الإيراني تحت وطأة الضغوط الداخلية والخارجية، فجّر تقرير استخباراتي أمريكي مفاجأة غير متوقعة، مؤكدا أن مؤشرات التفكك غير موجودة إطلاقا على أرض الواقع.

ووفقا لما أوردته شبكة إن بي سي نيوز، فقد أكدت تقييمات استخباراتية أمريكية عدم وجود أي مؤشر على فقدان النظام الإيراني قبضته على السلطة أو انفصال خلفاء القادة المغتالين عن أيديولوجية الجمهورية الإسلامية.

وتقول الولايات المتحدة والكيان الصهيوني إنهما قتلتا العديد من الشخصيات البارزة منذ بدء حملتهما العسكرية ضد إيران في 28 فيفري الماضي، بينهم المرشد الأعلى السابق علي خامنئي، إضافة إلى علي لاريجاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، ومحمد باقر قاليباف رئيس الحرس الثوري، ووزيري الاستخبارات والدفاع، ومجموعة من كبار القادة الآخرين.

ولا يظهر النظام الإيراني أي علامات على الانهيار، وفق مسؤولين غربيين وخبراء في الشأن الإيراني، ممن أكدوا أن الأشخاص الذين حلوا محل القادة السابقين معروفون بأنهم متشددون بنفس القدر أو أكثر.

وكتب كريم سجادبور، الزميل الأول في مؤسسة “كارنيغي” للسلام الدولي، على وسائل التواصل الاجتماعي أن قادة إيران الجدد لديهم الأيديولوجيا نفسها، وأنهم ملتزمون بمبادئ ثورة 1979 و”سيحكمون بوحشية أكبر بسبب افتقارهم إلى الشرعية”، مضيفا أنهم يخشون التطبيع مع الولايات المتحدة أكثر من خشيتهم من الصراع معها.

من جانبه، قال سيامك نمازي، رجل الأعمال الأمريكي والمحلل الإيراني، إن تقدير تحركات النظام أصبح أكثر صعوبة بعد مقتل العديد من القادة، مضيفا أن الولايات المتحدة وتل أبيب قامتا بقتل الكثير من صناع القرار، مما يجعل من الصعب معرفة من هو المسؤول أسبوعا بعد أسبوع.

ويؤكد خبراء أن الحرس الثوري الإيراني، لا يزال مسيطرا بقوة وقد يكون في وضع أقوى مما كان عليه قبل الصراع، مشيرين إلى أن قوة الحرس الثوري كفاعل اقتصادي وسياسي كانت واضحة وأصبحت مهيمنة بشكل متزايد.

وفي 18 مارس الماضي، قدرت وكالات الاستخبارات الأمريكية أن النظام الإيراني لا يزال سليما لكنه متدهورا إلى حد كبير بسبب الهجمات على قيادته وقدراته العسكرية، كما أخبرت مديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد المشرعين.

مقالات ذات صلة