اقتصاد
انقطاع كابل الإنترنت كبد المؤسسة خسارة 600 مليون دينار.. مهمل:

انهيار قيمة الدينار تفرض على “اتصالات الجزائر” الاستدانة

الشروق أونلاين
  • 3889
  • 0
ح.م

أكد الرئيس المدير العام لاتصالات الجزائر أزواو مهمل أمس أن مؤسسته قد تلجأ لقروض واعتمادات بنكية لإنجاز مشاريعها المدرجة في اطار مخطط عملها والمهددة بسبب تراجع قيمة الدينار، فيما أكد أن خسارة المؤسسة بسبب حادثة انقطاع الكابل بلغت 100 مليون دينار يوميا وذلك لمدة 6 أيام متتالية.

وأشار مهمل على أمواج القناة الثالثة للإذاعة الوطنية إلى انتراجع قيمة الدينار قد يؤثر على مخطط عملنا (…) و في حال عدم توصلنا بـ40 مليار دينار المخصصة للاستثمار إلى تمويل المشاريع المقررة بسبب تذبذب قيمة الدينار فإننا قد نلجأ إلى قرض خارجي“.

وأوضح يقول انهفي حال بلغت نسبة التذبذب 30  بالمئة في نسبة الصرف فإن 30 بالمائة من المشاريع لن يتم انجازها، وستكون اتصالات الجزائر مجبرة على رفع رقم استثمارها، ولكن اذا ما تجاوزت قدرات المؤسسة فإنها ستلجأ إلى تمويلات خارجيةدون تقديم تفاصيل حول طبيعة الاعتمادات وحجمها.

وأكد الرئيس المدير العام انه بالنسبة للقروض البنكية  يتوجب على المؤسسةضمان المردودية، مشيرا إلى انه حاليا  تقوم المؤسسة بتغطية مقاطعات ليستمربحة“.

وأضاف يقولاننا مجبرون على تحقيق المردودية وليس لدينا الحق في إعانة ولا في البيع بالخسارة، مشيرا إلى أن مؤسستهتحاول ضمان خدمة، وأنها تكتسي طابع خدمة عمومية، علاوة على تلبية طلب المواطن البسيط قال مهمل اناتصالات الجزائر تجمع بين انجازاتها بالمقارنة مع مشاريع مؤسسات اخرى على غرار الوزارات وتعكف على تحقيق مردودية منها“.

وفي سؤال حول حادثة انقطاع الكابل البحري بين الجزائر ومرسيليا، أوضح الرئيس المدير العام ان التحقيق جار، مضيفا ان الكابلقد يكون قد علق بصفة غير مقصودة برأسية سفينة فانقطعحتى وإن كانت مناطق مرور الكوابل البحريةممنوعة لتوقف السفن“. 

وذكر المسؤول بأن انقطاع الكابل الذي دام 6 أيام كلف المؤسسة خسارة يومية بـ100 مليون دينار، أي أن الخسارة الإجمالية بلغت 600 مليون دينار.

ولرفع قدرات الجزائر في مجال الشريط العابر، أشار المسؤول الأول لاتصالات الجزائر أن مشروع كابل ثالث سيربط وهران ببلنسية (اسبانيا) مع خط فرعي بالجزائر العاصمة سيمول بالأموال الخاصة للمؤسسة قصد تعويض الكابل الموجود الذي تعد طاقتهجد محدودة“.

وستقدر تكلفة الفرع الرئيسي للكابل (وهرانبلنسية) ما بين 24 و26 مليون أورو، والخط الفرعي انطلاقا من الجزائر العاصمة بين 13 و15 مليون أورو كأقصى تقدير، ودعا المسؤول إلى تسهيل الإجراءات الإدارية لمتعاملي الاتصالات السلكية واللاسلكية الذين ليسوا أطرافا فاعلة اقتصادية عادية ولا ينبغي إخضاعهم لنفس ترتيبات المؤسسات الاقتصادية الأخرى لاسيما بالنسبة لعمليات الربط الدولية، موضحا أن آجال الرد واتخاذ القرارات لاسيما بالنسبة لعمليات الربط الدوليةتجبرنا على التفكير في ترتيبات تسمح بتسيير الوضعيات العاجلة بشكل أحسن“. 

مقالات ذات صلة