انهيار مربع للكرة في غرب البلاد ومولودية سعيدة وحدها في المعركة
مولودية سعيدة
انهيار قلعة مولودية وهران قلب هيكل الكرة الجزائرية رأسها على عقب..
-
إذ سنتابع لأول مرة في تاريخ الكرة الجزائرية بطولة وطنية من دون أدنى فريق ينتمي لعاصمتي الغرب والشرق، إضافة إلى تمثيل واحد ووحيد لغرب البلاد بفريق مولودية سعيدة، إذا اعتبرنا الشلف تابعة لمنطقة الوسط خاصة كرويا، وهو دليل على تدهور الكرة في المنطقة الغربية، إذ لم يتمكن أي ناد ينتمي إلى القسم الثاني من مزاحمة خماسي الصعود، وتواجدت جمعية وهران في المركز السابع بينما عانت البقية مثل بلعباس والمحمدية وأرزيو من شبح السقوط، فرق القسم الأول ستكون خارطتها ما بين الشرق والوسط، ولن تسافر عبر طائرة وهران سوى مرة واحدة نحو سعيدة، مما يعني أن مرضا خطيرا أصاب الكرة في المنطقة الغربية التي سبق لها أن منحت القسم الأول عدة فرق مثل جمعية ومولودية وهران واتحاد بلعباس ووداد وترجي مستغانم وشبيبة تيارت ووداد تلمسان وغالي معسكر وغليزان واتحاد بلعباس، وحتى تواجدها حاليا في القسم الثاني محتشم ولا تبدو قادرة على الصراع من أجل انتزاع ورقات الصعود الثلاث في المواسم القادمة، رغم أن كل هاته الفرق تمتلك مركبات رياضية معظمها من العشب الطبيعي مثل ملاعب معسكر وتيارت وبلعباس وغليزان ووهران وتلمسان (الملعب مغلق)، وفي المقابل إذا استثنينا فرق قسنطينة فإن منطقة الشرق مرشحة في حالة فوز الكاب في المحمدية لأن يرتفع تمثيلها في القسم الأول إلى سبعة فرق كاملة ثلاث منها تمثل الهضاب الشرقية (البرج والوفاق والعلمة) وفريق عنابي وفريقان من باتنة (لأول مرة) وآخر من قسنطينة (الخروب) بينما تواصل العاصمة تواجدها القوي رغم افتقادها للعناصر، هذا إذا لم تتمكن القبة أو الحراش من الصعود خلال جولة النهاية حيث تتزين العاصمة كالعادة بأنديتها الأكثر شعبية، وهي بلوزداد والمولودية والنصرية والاتحاد، وهو أقل رقم للفرق العاصمية منذ الاستقلال »أربعة فقط«، وطبعا إذا اعتبرنا بجاية من الوسط فإن فرق الوسط غير العاصمية ستكون ممثلة لفريقي منطقة القبائل والبليدة والشلف.
-
بطولة (2008 ـ 2009) من المفروض أن تكون مميزة جدا، لأنها تتزامن مع دخول المنتخب الوطني مرحلة الجد في إقصائيات كأسي أمم إفريقيا والعالم رغم أنها بطولة مبتورة جغرافيا من منطقة الغرب التي أنجبت نجوما كروية خالدة.