رياضة
اللاعب الدولي السابق موسى صايب للشروق:

بإمكان “الخضر” الذهاب بعيدا في “الكان” ولم لا التتويج باللقب

الشروق أونلاين
  • 9360
  • 51
ح.م
موسى صايب

يعتقد اللاعب الدولي السابق موسى صايب، بأن لاعب نادي الجيش القطري كريم زياني يملك مكانة ضمن التشكيلة الوطنية، مشيرا إلى أنه لو كان مكان المدرب وحيد خاليلوزيتش لوجه له الدعوة للمشاركة في كأس إفريقيا، كما توقع أيضا بروز العائد جمال عبدون في “الكان” في حالة مشاركته فيها، وتنبأ لاعب شبيبة القبائل السابق بأن يذهب الخضر بعيدا في المنافسة القارية.

هل لا زلت تحتفظ بذكريات عن كأس إفريقيا للأمم التي جرت في جنوب إفريقيا 1996؟

أحتفظ بذكريات جميلة عن كأس إفريقيا للأمم1996، أعتقد أن تلك النسخة هي أحسن بطولة شاركت فيها في كل مشواري مع المنتخب الوطني.

.

ما هو الأمر الذي يدفعك لقول ذلك؟

جنوب إفريقيا مختلفة جدا عن القارة الإفريقية، فهي تملك ملاعب من الطراز العالي وإمكانيات كبيرة، وما ساعدها آنذاك للوصول إلى ذلاك المستوى من التنظيم هو بطولة العالم “للروغبي” التي سبقت “الكان” في نفس السنة. إضافة إلى ذلك، فإن الإرادة السياسية لذلك البلد كانت حاضرة أيضا حيث تخلص في ذلك الوقت من نظام “الأبارتايد”، وكان يريد الظهور إلى العالم بأحسن وجه.

.

هل أنت راض عن النتيجة التي حققتموها في تلك النسخة ؟

كنا نملك مجموعة جيدة من اللاعبين على غرار دزيري بلال وسي الطاهر شريف الوزاني وكمال قاسي السعيد وآخرين. كان لدينا منتخب متلاحم وهو ما تجسد على أرض الواقع في كأس إفريقيا، رغم قلة الإمكانيات في تلك الفترة. وكان بمقدورنا أن نصل إلى النهائي لولا عملية القرعة التي أوقعتنا في مواجهة منتخب البلد المنظم وبطل تلك النسخة جنوب إفريقيا. عموما أنا راض عن النتيجة التي حققناها في تلك الطبعة بالوصول إلى ربع النهائي وأقصينا بصعوبة بعد أن خسرنا بنتيجة 2-1 ، بمنتخب كان يعتمد في أغلبيته على اللاعبين المحليين فقط، وكنت المحترف الوحيد في فريق أوكسير الفرنسي، لكنني محسوب أيضا على اللاعبين المحليين.

.

ماذا تقصد بقلة الإمكانيات التي لم تكن متوفرة لدى المنتخب آنذاك ؟

أتذكر أن أبسط الأشياء لم تكن تتوفر لدينا، مثل البذلة الرياضية التي لعبنا بها في كأس إفريقيا ولم نكن نملك ممولا رئيسا كبيرا في تلك الفترة، حيث كانت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم آنذاك تشتكي من قلة الموارد المالية، ليس مثل الإمكانيات التي تملكها “الفاف” حاليا.

.

كم كانت تبلغ منحة كأس إفريقيا في 1996؟

بالرغم من النقائص التي كانت مسجلة آنذاك، لم نعان أبدا من أية مشاكل داخل المنتخب الوطني حتى من ناحية علاوات اللاعبين في كأس إفريقيا 1996، ولم نتفاوض مع الاتحادية وكان كل انشغالنا منصبا على تشريف الجزائر. في تلك الفترة كنا ننتظر دعوة المنتخب الوطني فقط ولا نتحدث عن المكافآت.

.

أعلن مدرب المنتخب الوطني وحيد خاليلوزيتش مؤخرا عن قائمة موسعة تضم 40 لاعبا سيختار منهم 23 لاعبا لخوض كأس أمم إفريقيا القادمة، ولاحظنا في هذه المجموعة غياب كريم زياني الذي يلعب في البطولة القطرية حاليا. هل تعتبر ذلك إجحافا في حق هذا اللاعب؟

المدرب حر في خياراته، لكن لو كنت في مكانه لوجهت الدعوة لكريم زياني، فهو لاعب جيد يمكن الاعتماد عليه في مثل هذه البطولات ويقدم مستوى ممتازا في البطولة القطرية مع فريقه الجيش، ويملك تجربة في كأس إفريقيا بمشاركتين 2004 و2010، وأعتقد بأن خاليلوزيتش مطالب بمراجعة حساباته في هذا الشأن.

.

وبالمقابل شهدت هذه القائمة عودة جمال عبدون بعد غياب طويل ما تعليقك على ذلك؟

جمال عبدون يقدم مستوى كبيرا مع فريقه أولمبياكوس سواء في البطولة اليونانية أم حتى رابطة أبطال أوروبا، لا بد أن يكون في قائمة الـ 23 وليس 40 لاعبا، وفي اعتقادي فإنه سيكون مفاجأة المنتخب الوطني في “الكان” القادمة، إذا ما اختاره خاليلوزيتش.

.

ما هو رأيك في تردد بعض لاعبي مزدوجي الجنسية في اللعب للخضر، على غرار ياسين إبراهيمي؟

لا بد أن لا نسمح بمثل هذه التصرفات، فالمنتخب الوطني لا يرفض ولا يختار، إما أن تستجيب لدعوة المنتخب الوطني أو لا ، علينا أن نضع حدا لما يحدث، على ياسين إبراهيمي وغيره أن يحترموا المنتخب الوطني الذي يمثل 40 مليون جزائري.

.

هنالك حالة ثانية، وهم اللاعبون الذين يفضلون نواديهم على المنتخب مثلما يحدث حاليا مع إسحاق بلفوضيل مهاجم نادي بارما الإيطالي؟.

من غير المعقول أن يضع أي لاعب المنتخب الوطني في المرتبة الثانية، يجب أن يحسم أمره سواء برفض اللعب له والتركيز مع فريقه حتى يخرج كليا من قاموس المنتخب، وهو خطاب أوجهه لبلفوضيل وكل من يفكر مثله.

.

ماذا عن مكانة اللاعب المحلي في المنتخب الوطني؟

لا بد أن نثق في بعض اللاعبين المحليين ونرد الاعتبار للبطولة الوطنية، هناك لاعبون بإمكانهم تقديم الإضافة للمنتخب الوطني، رغم الوضع السيء الذي تمر به البطولة في الجزائر ونقص الاحترافية وهو الأمر الذي يقوم به خاليلوزيتش، الذي يمنح الفرصة تدريجيا للاعب المحلي.

.

ما هي حظوظ المنتخب الوطني في المجموعة الرابعة لكأس أمم إفريقيا 2013؟

يمكنني أن أصف المجموعة التي وقع فيها المنتخب الوطني في الدور الأول من كأس إفريقيا 2013 بمجموعة الموت نظرا لقوة كل المنتخبات. كل الاحتمالات واردة داخل هذه المجموعة، على الورق منتخب كوت ديفوار هو الأقوى، لكن على الميدان أمر آخر، ففي كأس إفريقيا 2010 مثلا، تفوق المنتخب الوطني على منتخب كوت ديفوار وأقصوه، رغم أنه كان مرشحا بقوة للتتويج بتلك النسخة.

.

كيف تتوقعون المباراة الأولى للخضر أمام منتخب تونس ؟

لقاء تونس داربي مغاربي كبير يصعب التكهن بنتيجته، لكن، أتمنى الفوز لمنتخبنا الوطني حتى يخطو خطوة كبيرة للتأهل إلى الدور الثاني.

.

ما هي النصيحة التي تقدمها لخاليلوزيتش في كأس إفريقيا؟

أنصح خاليلوزيتش واللاعبين أن يتعاملوا مع المنافسة خطوة بخطوة، وأن يعتبروا بأن كل مباراة بمثابة لقاء نهائي، ومن هذا المنطلق بإمكاننا الذهاب بعيدا في هذه النسخة، ولم لا التتويج باللقب.

مقالات ذات صلة