بائعو الخمور يغلقون طريقا وطنيا ببجاية للمطالبة بتوسيع نشاطهم
أقدم، صباح الثلاثاء، ببلدية تازمالت، الواقعة بحوض الصومام، على الحدود مع ولاية البويرة، عدد من أصحاب محلات بيع المشروبات الكحولية بالجملة، على غلق الطريق الوطني رقم 26، الرابط بين بجاية وولايات وسط البلاد، وذلك للمطالبة بتوسيع نشاطهم التجاري، ليشمل البيع عن طريق التجزئة، مستنكرين رفض مصالح بلدية تازمالت منحهم التراخيص اللازمة، في هذا الشأن لمزاولة نشاطهم.
المحتجون الذين عمدوا إلى إضرام النيران بالعجلات المطاطية، وسط هذا الشريان الحيوي، الذي أغلق في وجه حركة المرور، خلال الصبيحة، اعتبروا مسألة توسيع نشاطهم، حقا مشروعا، من خلال اللافتات المرفوعة، “نحن نطالب بحقوقنا سيدي الرئيس“.
من جهته، أوضح رئيس بلدية تازمالت، اسماعيل ميرة، في اتصال هاتفي بـ“الشروق“، أن هؤلاء التجار، يمتلكون تراخيص لمزاولة البيع بالجملة، قبل أن يعمدوا خلال الآونة الأخيرة، إلى المطالبة بتوسيع نشاطهم، لبيع الخمور بالتجزئة، والمطالبة بتراخيص لذلك، وهو الأمر الذين لن أوافق عليه أبدا ـ يضيف المتحدث ـ ولن أمنح لهم هذه التراخيص، بالنظر إلى الانعكاسات السلبية الكثيرة المنجرة عن ذلك، ـ يؤكد ـ كتنامي الجريمة، واستفحال الآفات الاجتماعية بها، فضلا عن كون تشجيع وتوسيع نشاط التجار، من شأنه زعزعة أمن وهدوء المنطقة. متوعدا في السياق ذاته، بالتمسك بموقفه هذا مهما كانت الظروف.
عملية غلق هذا المحور بالولاية، خلفت صباح أمس، تذمرا مضاعفا من قبل السكان، وكذا مستعملي الطريق، الذين استنكروا احتجازهم على الطريق، في يوم حار، ما اضطر الكثيرين إلى البحث عن مسالك أخرى، كما عبر العديد من المواطنين عن اشمئزازهم واستيائهم من استفحال ظاهرة بيع هذه المشروبات بالولاية، ومطالبة هؤلاء التجار بتوسيع نشاطهم.